المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

الثقافة الاجنبية

غلاف الثقافة الأجنبية الخارجي 2016

 صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في العام الجديد 2016 العدد الأول من مجلة الثقافة الأجنبية, مجلة فصلية تعنى بشؤون الثقافة والفنون في العالم, وجاءت بـ176 صفحة.
نقرأ اولاً افتتاحية رئيس التحرير الأستاذ محمد تركي النصار في صفحة اضاءة حيث قال: (يمكن اجمالاً تقسيم الأدب الصيني الى مرحلتين: الأولى تتميز اعمالها بطغيان تأثير فلسفة كونفوشيوس والطاوية والبوذية, فيما تتميز المرحلة الثانية بطغيان أفكار وتوجهات الأيديولوجية الشيوعية على أسلوب وتصورات كثير من الكتّاب الصينيين مع انطلاقة ثورة ماوتسي تونغ الذي حكم البلاد للفترة من 1949-1976, وما تلا ذلك من محاولات لإرخاء قبضة السلطة, وإحداث تغييرات داخلية على صعيد الرؤى والتوجهات السياسية والثقافية).
وسلطت المجلة في ملفهاهذا العدد الضوءعلى الأدب الصيني بعدما قدمت في اعدادها السابقة ملفات حول الأدب الهندي والأيراني والروسي. وقد شارك في ملف هذا العدد مجموعة من خيرة مترجمي الوسط الثقافي منهم: د.تحسين رزاق- د.ياسين حمزة- د. رعد كريم- باقر جاسم وغيرهم, وقد وزعت وقفات الملف ما بين النثر والتطورات الأجتماعية والرواية والكتب الجديدة الصادرة والمسرح ومسرح الدمى والشعر وشعر المنفى... وغيرها من المواضيع الشيقة التي تستحق التوقف عندها.
وفي ابواب المجلة المختلفة/ حوارات- فنون- متابعات وعروض- نصوص... فقد قدمت المجلة مواضيع مترجمة جديدة ومتنوعة, ففي باب حوارات قدمت اسيل خليل ناصر/ ستيفن بريرمتحدثاً عن بروست, اما في باب فنون اسهمت ياسمين طارق بـ/ مسرح الكابوكي وفي باب متابعات وعروض شارك صلاح عبد الحسين وعبد الصاحب محمد وايمان قاسم في تقديم مواضيع أغنت هذا الباب, واخيراً في باب نصوص نقرأ للدكتور خالد علي مصطفى/ من الشعر العبري الحديث
فيما شارك كلاً من ناظم مزهر ود. شاكر الحاج مخلف وزيد الشهيد في تقديم قصص قصيرة مترجمة.

الثقافة الأجنبية 2015 غلاف

نعرض للقارئ الكريم العدد الجديد من مجلة المورد وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تصدرها وزارة الثقافة / دار الشؤون الثقافية العامة. والعدد الذي بين ايدينا هو العدد الثاني لسنة 2015 المجلد (42) للسنة الثانية والاربعون.
وفي هذا العدد ثمة سبعة ابواب ثابتة تعتمدها المجلة في كل اصدار تضمن الباب الاول الموسوم بدراسات تاريخية دراستان اولهما لـ أ. م. د. ابتهال عادل ابراهيم بعنوان دور العوامل الاقتصادية في ثورات الاقاليم ضد السيطرة الاخمينية.
وثانيهما دراسة لـ أ. د. نداء نجم الدين احمد بعنوان بحر النجف ظاهرة طبيعية واقتصادية واثارية مهمة تقول الدكتورة نداء ان بحر النجف منخفض في الجزء الجنوبي الاوسط من العراق، يمتد طولياً من شمال مدينة النجف الى جنوب غرب مدينة الحيرة ورغم ما ذكره المؤرخون والشعراء العرب فان هذا الموضوع من بين المناطق التي تجاهلها الجغرافيون قديماً وحديثاً.
واطلق المؤرخون والجغرافيون على ذلك المسطح المائي تسميات عدة منها (بحر النجف، وبحيرة النجف، ومستنقع النجف) لان الواقف على مرتفع النجف او على كتف البحر يشاهد امتداداً مائياً واسعاً لم يشاهده في احواض الانهار ومناطق السهول. لذا ورد اللفظ من باب التعظيم والتفخيم لتلك الصفحة المائية الواسعة، والعرب تسمي كل تجمع ماء الغدير بحراً.
وفي باب دراسات فكرية نقرأ لـ أ. د. علي زوين مفهوم الحضارة في مقدمة ابن خلدون ودراسة اخرى للباحث عزيز عارف ابن عربي الصوفي الفيلسوف (القسم الثامن).
وفي باب دراسات ادبية تتناول الدكتورة سليمة عكروش، اوليات الشعر العربي (طفولة مهملة)، اما الدكتور أ. د. علي حداد حسين، فقد تناول مناهج البحث في كتب الاقدمين، وتضمن باب دراسات لغوية، (نظرية التواصل عند ضياء الدين لـ أ. د. نادية هناوي سعدون، (وأوهام المحققين في تاج العروس).
أما في باب عرض ونقد فقد كتب الباحث العربي محمد سيف الاسلام بو فلاقة عن شعر النساء في صدر الاسلام والعصر الاموي.
وفي الباب السابع والاخير (نصوص محققة فقد قام الدكتور عباس هاني الجراخ بتحقيق (ديوان موفق الدين ابن ابي الحديد المدائني) وهو القسم الاول من التحقيق. وابي الحديد المدائني هو ابو المعالي موفق الدين القاسم بن هبة الله بن محمد بن حسين بن ابي الحديد المدائني البغدادي.
وقد اختلف المؤرخون في اسمه فقال بعظمهم ان اسمه (احمد وذكر اخرون انه القاسم). ثم عرج الكاتب بالتعريف لاسرة الشاعر وقام بتفصيل حياته معتمداً على اهم المصادر والبحوث التي كتبها المؤرخون الذين واكبو حياتهم.
وتحدث الباحث عن وفاته وقد خلص الى القول (توفي ابو المعالي يوم الاحد من شهر جمادي الاخرة سنة 656 هـ) ودفن في مقهى الوردية في بغداد، بعد وفاة الوزير ابن العلقمي بقليل، ورثاهما عز الدين بن عبد الحميد بقوله:
أأبا المعالي هل سمعت تأوهي
فلقد عهدتك في الحياة سميعاً
عيني بكتك، ولو تطيق جوانحي
وجوارحي اجرت عليك نجيعاً
انفاً غضبت على الزمان فلم تطع
حبلاً لا سباب الوفاء قطوعاً
ووفيت للمولى الوزير فلم تعش
من بعده شهراً ولا اسبوعاً
وبقيت بعدكما، فلو كان الردى
بيدي لفقارقنا الحياة جمعياً