البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

الثقافة الاجنبية

Untitled 1 

توفر مجلة الثقافة الاجنبية  أمكانية تحميل وقراءة أعداد المجلة مجانا وبنسخة ألكترونية

ادناه روابط تحميل اعداد مجلة الثقافة الاجنبية PDF

 kut3

 

tha

إسراء يونس
تواصل دار الشؤون الثقافية العامة تحقيق إنجازاتها في الانفتاح على منافذ الإبداع من خلال إصدار مجلاتها الرصينة وفي مختلف صنوف المعرفة والإبداع ، فقد صدر حديثا مجلة الثقافة الأجنبية ، وهي مجلة فصلية تعنى بشؤون الثقافة والآدب والفنون في العالم بواقع ٢٦٤ صفحة من القطع المتوسط، يراس تحريرها الاستاذ باقر جاسم محمد .
تعنى المجلة باتجاه ترصين دورها المهم بوصفها نافذة واسعة تجعل القاريء العراقي والعربي قادرا على متابعة حركة المشهد الثقافي في شتى اللغات والحوارات.
كتبت افتتاحية المجلة بقلم الدكتور حسن ناظم/ وزير الثقافة والسياحة والاثار، بعنوان "الثقافة الاجنبية".. المعرفة بوصفها صناعة، تناول فيها جميع الدراسات والمحاور والملفات التي ضمتها ابواب المجلة في عددها الخاص.
وكان اولها دراسة مهمة حول تصورات الاخر عن بعض مراحل تشكيل الثقافة العربية، وقد اعقبت هذه الدراسة مقالة مهمة للمترجم الفاضل ناقش فيها بعضا من نتائجها، ثم نقرا مقالة مهمة وحديثة عن كتابة المحو، والمقالة تكشف عن بعض التموجات المهمة في الثقافة الحديثة. وتاتي دراسة (النقد التحليلي وانعكاساته على الادب الحديث) لتؤشر حضور النزعة الاكاديمية في دراسة الجوانب النفسية في الأدب وتختتم باب دراسات بمقالة تثير مسألة ( الشعرنة السياسية) اي جعل الشعر في خدمة السياسة.
وفي محور العدد (تشومسكي والتحويلات اللسانية)، حرصت المجلة على تقديم رؤية متوازنه قدر الامكان لدور تشومسكي في سياق التحولات المساندة قبل ظهور كتابه الاول البنى النحوية في عام ١٩٥٧ حتى اخر ماكتبه في المجال اللساني.
وفي اطار ملاحقة كل ماهو جديد في عالم الابداع، تقدم المجلة ترجمة لمسرحية ( العمالقة) للكاتب ساباتو سسيو في جنوب أفريقيا،.
من جانب اخر قدمت المجلة قصصا ومختارات شعرية لقصاصين وشعراء مهمين من ذوي الحضور الابداعي المؤثر، وهي نصوص منتقاة بعناية من الثقافات الالمانية والايطالية والأمريكية والبريطانية.
وفي باب حوارات كانت هناك مقابلة مع احد عمالقة التمثيل السينمائي الا وهو جاك نيكلسون مما يضيء جوانب مهمة من مهنة التمثيل، ونشرت المجلة ملفا عن الشاعر الامريكي بيلي كوينز تضمن لقاءا موسعا معه ونصوصا شعرية تمثل جوانب مهمة من انتاجه الابداعي.
وضمن باب متابعات، الذي اختص بالادب الافريقي والتغير الاجتماعي: القبيلة، والامة، والعرق، نقرأ عن فوز الشاعرة لويز كليك بجائزة نوبل للأدب لعام ٢٠٢٠ وايضا نقرأ عرضا لكتاب الادب الافريقي والتغير الاجتماعي: القبيلة، والامة، والعرق، وهذا العرض يرتقي الى مرتبة الحوار المعرفي والثقافي المعمق مع مؤلف الكتاب، وتضمن الباب موضوعين مهمين هما ( رسامو الخرائط من الحجر والهواء) لكولين ثوبرون، و( الاساس الظاهراتي للقصيدة) لدى أنجيلا مينديلوفيتشي.
وختاما وضعت ضوابط النشر التي اعتمدتها المجلة في طية الغلاف الاخير ليتعرف عليها القاريء الكريم.

zz nkk2 n

صدور العدد الجديد من مجلة الثقافة الأجنبية

عن دار الشؤون الثقافية العامة صدر العدد الاول من مجلة الثقافة الأجنبية ٢٠٢٠- السنة الحادية والاربعون ، وهي مجلة نصف سنوية تعنى بشؤون الثقافة والفنون في العالم.
حمل مقال افتتاحية العدد عنوان "الثقافة الأجنبية: رؤية مستقبليةُ" بقلم رئيس التحرير ( باقر جاسم محمد) .

ضم العدد ابوابا عدة وهي ( باب دراسات وباب حوارات وباب فنون وباب متابعات وعروض وباب نصوص وباب اصدارات عالمية حديثة)، إضافة إلى ملف العدد وهو بعنوان ( الأدب والثقافة في اليابان).

أشار الغلاف الداخلي الأول للعدد وهو تحت مسمى (علامة) إلى أحد المترجمين العراقيين المبدعين ، كما ضم الغلاف الداخلي الثاني نبذة مختصرة عن دار الشؤون الثقافية العامة.
ساهم في ترجمة هذا العدد مترجمين عراقيين وعرب مشهود لهم بالكفاءة المعرفية والثقافية.

مجلة الثقافة الاجنية العدد الثاني

شيماء عبد الرحمن

صدرَ العدد الجديد من مجلة الثقافة الاجنبية. وهي مجلة نصف سنوية تعنى بشؤون الثقافة والفنون في العالم. تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة، تمتد عدد صفحاتها (175) صفحة من القطع المتوسط.

جاءَ في مقدمة العدد عنوان الأفتتاحية (الحوار الثقافي- تجسيد للذات) من قبل رئيس التحرير عرفَ فيها عن أهم وظيفة للغة هي الوظيفة التوصيلية، فاللغة وجدت من أجل التواصل بين الناس، ويتحقق التواصل من خلال الحوار. ومن بين وظائف الحوار- وظيفة التعبير التواصلي عن الذات. إذ للإنسان من أن يعرف الآخرين بوجهات نظره وآرائه ومواقفه تجاه القضايا المختلفة، وهو بحاجة ماسة دائماً لأن يسمعه الآخرون ويهتموا بآرائه ويفهموا مواقفه، وبهذا يحقق حفظ ذاته. وقد أعتاد الناس من أجل ذلك . على عقد اللقاءات والمنتديات والمؤامرات لتبادل الآراء ومناقشتها وهذا بالذات مايفعله المهتمون بالشأن الثقافي المترجم.

ومن أجل التواصل مع حضارات الغير عملت مجلة (الثقافة الاجنبية) منذ الأعداد الاولى فيها، في أبوابها الثابتة. على تقديم لوحة ثقافية شاملة للعالم تطرح فيها وجهة نظر الآخر وثقافته. وقدمت دراسات وحوارات ونصوصوص متنوعة عن الآداب والثقافات الأجنبية. وقدمت المجلة بدراسة بعنوان (القارئ بوصفه مكوناً أساساً في الرواية الواقعية) حيث فرضت هذا الوعي بوصفه مطلباً رئيساً نظراً لتوجيه القارئ تأثيراً أساسياً في شكل السرد. إذ كانت الرواية بوصفها جنساً متحررة منذ البداية من القيود التقليدية وبناء على ذلك عد روائيو القرن الثامن أنفسهم لا خلاقين لأعمالهم بل صانعي قوانين أيضاً.

تناولَ ملف العدد عنوان: (الأدب الإندونيسي.. لمحة تاريخية موجزة) ترجمة د. هاشم علي حسين. بين فيها التغيرات السياسية في أندونيسيا مع بداية ثلاثينيات القرن الماضي. فبعد الهزيمة التي مُنيت بها الانتفاضة التي إندلعت ضد الهولنديين. تمَ أعتبار الحزب الشيوعي حزباً خارجاً على القانون وأصبحت المنظمات البرجوازية اليسارية هي من تقود حركت التحرر الوطني.

وعنوان آخر (الأدب الإندونيسي في الترجمة عالمياً) ترجمة عادل العامل عرفَ الأدب الإندونيسيين على نطاق واسع مقارنةً بآداب بلدان أخرى. ذلك أن كتابات بلدان "العالم الثالث" ويلعب الميراث الكولونيالي "الاستعماري" دوره في ذلك.

وفي مجال حوارات جاءت المجلة بعنوان: (الكاتب الياباني هاروكي موراكامي.. أحُب الاستقالية والكتابة في معنى الحياة) ترجمة وأعداد طارق حيدر العاني تحدث عن سيرة حياة الاديب الياباني هاروكي موراكامي عن طفولته ودراسته لعلوم المسرح. أفتتحَ عام 1974، نادياً لموسيقى الجاز. بدءَ فن الكتابة عام 1978، مستوحياً فنه من ضربة في لعبة (البيسبول). ورأت أولى رواياته النور عام 1979.

Picture 001

شيماء عبد الرحمن

صدرَ العدد الجديد من مجلة (الثقافة الاجنبية) وهي مجلة نصف سنوية تعنى بشؤون الثقافة والفنون في العالم تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة. يتمتد عدد صفحاتها (175) صفحة من القطع المتوسط.

حرصت المجلة دائماً على تقديم مادة متنوعة عن الأدب والثقافة في العالم تعكس صورة حقيقية للمثاقفة بأعتمادها على الترجمة بوصفها واحدة من أهم أدوات التلاقي والتعاون بين الشعوب والأمم وتساهم في توطيد السلم وتساعد في نقل المعرفة والحوار بين بني البشر. لأنها تمثل أحد الروافد الأساسية لتنمية وتطوير الثقافة في بلادنا.

تنوعت المجلة في عدة مواضيع مختلفة منها (الأفق الظاهراتي والنص الأدبي) ترجمة وأعداد د. سعيد بوخليط، قدمَ فيها دراسة  من الذات الى الذات عبرَ الاشياء في وصف دقيق وفق مراحل ثلاث لكل مسار تأويلي ليتضح لنا أن النقد وفكرة النص قصداً كهذا يجهل أو يهمل نقطة في غاية الأهمية عكس سياق بعض الجمل التي سلمت بها خطأ في الإشارات التي سبقت في هذا الموضوع.

تطرق المترجم (سامي عبد الحميد) الى دراسة بعنوان: (المسرح والسياسة) سرحَ فيها طقوس المسرح أبتداءً من إحياء المسرحيات، والى العروض غير التقليدية، وفي طقوس الحكومة الى مراسيم قاعات المحاكم وفي المشاهد الأستعراضية في حلبات الرياضة والى مسارح العمليات الحربية. وعبرَ تلك الأشكال العديدة تمتد متوالية مسرحية تؤكد من خلالها الثقافات أنفسها وتضعها موضع التساؤل. وأخذَ المسرح مكان ضمن طيف واسع من العروض التي ربطتهُ بقوى الطقوس والثورات الواسعة عبرَ عوالم عديدة للثقافة الانسانية.

كما تضمن ملف العدد عنوان آخر: (سينما مابعدَ الحداثة الاميركية وأنهيار الأسرة) ترجمة د. حسن محمد صالح، لا يكتمل أي نقاش للسينما الأميركية سواء مابعدَ الحداثة أو غيرها من دون محاولة الخوض في حقل الأسرة وعلاقات الجنوسة والجنسانية وربما تعد الأخيرة من أكثر حقول الحياة الأجتماعية المعاصرة المشحونة عاطفياً. وتتعلق أغلب حبكات الأفلام بهذا المجال، حتى وأن تبدو هامشية ضمن البينة السردية الاكبر.

وجاءت المجلة بعنوان: (التكييف السينمائي للكلاسيكيات الأدبية) ترجمة عادل العامل كانَ التعارض بين الكلاسيكيات الادبية والسينمائية على الارجح حتماً. وكانَ على الارجح حتمياً أن يواجه مثل هذا الالتقاء مقاومة معبراً عنها بشكل حاد. فالعمل الكلاسيكي الادبي المصور سينمائياً نص إشكالي على نحو عميق ويجد نفسه واقعاً في إشراك أيديولوجيات عديدة. وعندما تكون التكييفات الإدبية بالتالي عرضة للذم. فأن هناك عدداً من الافتراضات المختلفة لها فعلها هنا. وقضايا كثيرة ينبغي حلها أذا ما أردنا أن نقيم دفاعاً عن ذلك.

تناولت المجلة حوارات بعنوان: (جيمس فينتون وفن الشعر) ترجمة عذراء ناصر تحدث عن سيرته الذاتية كونهُ ناقاداً مسرحياً واستاذ للشعر في جامعة أكسفورد، ألف فينتون كتباً عن الهند الصينية، وتاريخ الفن والحدائق من بين أعمال كثيرة أنجزها. هذه المواضيع المتباينة تتداخل مع شعره الذي يشكل مجموعة صغيرة لكنه يعكس ويترجم مدى مميزاً من الخبرة. ولدَ فينتون في لينكولن شمال انكلترا عام 1949. درسَ في علم النفس، الفلسفة، وعلم الانسان أحد فروع الطب في جامعة ماجدالين. أكسفورد.