المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

المرئي والامرئي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة فنون بالرقم (2) كتاب المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي منائر وطقوس ومدن للدكتور شوقي الموسوي.
تضمن الكتاب ستة فصول، احتوى الفصل الأول على علاقة المرئي باللامرئي في الفكر العربي ماقبل الإسلام، بحدود الأفكار الأولى التي مثلت المحاولات المبكرة لانسان عصر الجاهلية، للإجابة عن اسئلته الوجودية، المتعلقة بما هو غير مرئي وماهو مرئي (بصري)، المستند الى تفكيره التأملي وما يحويه من نتاجات الفن القولي (الشعر) وماتضمنه من صور وحدانية جمالية بالرغم من تواجد العصبية القبائلية آنذاك.
بينما اشتغل الفصل الثاني على المرئي واللامرئي في الفكر الفلسفي الإسلامي والمتضمن في القرآن الكريم وعند المتكلمين والمتصوفة وأيضا عند الفلاسفة المسلمين بحدود مفاهيم اللاتناهي (المجرد) واللامحدود فالتجريد هنا قد شكل إخفاءأ لمظاهر المرئيات وخصائصها الجزئية الحسية، لان التقرب من الحق في الفكر والفن لايكون معه وجود للشيء (المرئي)، وان الوجود الشيئي لايمكن ان يكون قائما بذاته بل بالقدرة الإلهية المطلقة، فتغييب وجود المرئي ونفيه لذاته من متعلقاته المادية، ماهو الا تسليم وخضوع مطلق لله سبحانه وتعالى.
بينما الفصل الثالث احتوى على بنية المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي (الصورة الزمانية والمكانية) وعناصرها الفنية ومبادئ التكوين الفني في حين احتوى الفصل الرابع على عناصر الصورة الإسلامية (الزخرفية والمعمارية) في الفن وقد ختمت الدراسة بالفصلين الخامس والسادس ومااحتوياه من تطبيقات في الفن وتحليل نماذج من النتاجات الإسلامية والتي كشفت عن وجود علاقة المرئي باللامرئي والتي انتهت بخلاصات ذات جماليات متسامية على المحسوسات. يقول المؤلف لقد وجدت ان اللامرئي او المخفي الذي يقابل المرئي او المعلن له اشتغالات عديدة في مدارس الفنون الإنسانية كافة كل حسب التوجيهات والطروحات الفلسفية والعلمية بحيث اصبح البحث عن هذا المخفي في الفن يقترب من الموسيقى، مما انعكس ذلك على الأساليب المنهجية والفنية بمستوياتها المتغايرة والمتعددة وصولا الى الفن الحديث الذي بدأ يشغل اللامرئي من خلال استخدام آليات الادرا ك (الخيال ـ الذات ـ الحدس ـ اللاشعور الشخصي ـ اللاشعور الجمعي) كوسائط للتدليل على المخفي.
وبناءاً على ماتقدم تتجلى أهمية الكتاب الذي بين أيدينا في إيجاد او تحديد آلية اشتغال مفهوم اللامرئي فلسفيا وفكريا وتطبيقيا في الفن ضمن نطاق مراحل تطور الصورة في الفن الإسلامي.