المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

001 العلم للجميع

مما صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة علوم كتاب يحمل عنوان العلم للجميع وهو من اعداد: حيان الخياط.
هذا الكتاب عبارة عن موسوعة علمية مبسطة يحاول الكاتب فيه ان يعوض النقص الحاصل في الثقافة العلمية لغير المتخصصين، حيث ان المقالات العلمية الاكاديمية هي اخر شيء يمكن ان يبحث عنه القارىء العادي .
يقول المعد في المقدمة ان فكرة الكتاب راودتني عندما كنت اقرأ عمل الفيلسوف ديدرو وكيف انه جمع اخر ماتوصلت اليه العلوم في عصره ضمن كتاب موسوعي جبار يحمل عنوان "الموسوعة: قاموس عقلاني للعلوم والصناعات والحرف" وكيف انه سهر الليالي الطوال من اجلها، حيث خطر ببالي اننا بحاجة الى شيء مشابه الى تلك الموسوعة، مع الاخذ بالحسبان ان المقارنة شبه مستحيلة بين موسوعة ديدرو وهذا الكتاب المتواضع.
لقد استمر العمل في هذا الكتاب مدة ستة اشهر كاملة تقريبا وكان التنسيق يجري على قدم وساق عن طريق الانترنت في الغالب.
حمل المشاركون في هذا الكتاب اختصاصات متعددة بالإضافة الى اختلاف أعمارهم والبلدان التي يعيشون فيها، يجمعهم حب العلم لاغير، وان دل هذا على شيء فهو يدل على ازدياد الوعي لدى فئة الشباب وتشربهم للمنهج العلمي بقوة، وكان لهذا التنوع الجميل في الاختصاصات الفضل في اثراء المقالات التي تمت كتابتها، فكل واحد من المشاركين يطلب العون والنصيحة ممن يملك معلومات اكثر في الموضوع الذي يكتب فيه، هذا بالإضافة الى تصحيح المشاركين بعضهم لبعض عن وجود أي خلل او معلومة خاطئة علمية.
احتوى الكتاب على اهم المعلومات التي يجب ان يعرفها الجميع وذلك لوجود الكثير من اللبس حولها وقد تجنب المعد الاطالة لكي لايتفرع الموضوع الى اكثر من اللازم.
فالعلم هو الوسيلة الوحيدة للنهوض بواقعنا المتردي وبدونه لن تكون النتيجة ـ فقط ـ عدم التقدم الى امام بل قد نتراجع الى الوراء.