المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

صدر حديثا

اول الطريق

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان (اول الطريق الى النهضة النسوية في العراق) للكاتبة صبيحة الشيخ داود أحتوى الكتاب على مقدمتين الاولى للاستاذ منير القاضي وزير المعارف السابق ورئيس المجمع العلمي. اثنى فيها على ما بذلته من جهد كبير في تتبعها لمسيرة المرأة العراقية في مجمل تحولاتها الاجتماعية ودورها السياسي في ما مر به العراق من تقلبات سياسية منذ العهد الملكي.
توزع الكتاب على مجموعة من الفصول اولها: دور المرأة في ثورة العشرين، التعليم النسوي، معركة العراقية مع الحجاب، الملك فيصل ينشأ مدرسة في بيته، فضيحة سوق عكاظ، مفكرون أنتصروا للمرأة، الجمعيات النسوية، واخر الفصول الذي تظمنها الكتاب (العراقية في التيارات الفكرية والادبية).
تقول المؤلفة في نهاية مقدمتها للكتاب ( فأذا كان هذا التطور الذي أتحدث عنه في الكتاب يلقي ضوءاً على مستقبل المرأة العراقية من خلال ماضيها، فأن الامل الاكبر في أن يكون عما قليل شريكة حقاً للرجل العراقية في نضاله المتواصل للبلوغ حياة عادلة كريمة ينعم فيها جميع من يضمهم هذا الوطن).

12

تعد نظرية الدراما من الفنون التعبيرية الأولى التي كشفت عن توق الانسان الى المعرفة، وقد جسدت تساؤلاته الوجودية في متون محاكاتها ، إذ تمثل حقيقة وجود الانسان وجدلية الوجودية القائمة على أن الصراع متن الدراما الرئيس، وما الحياة الانسانية إلاعبارة عن صراعات متعددة الاسباب، ومن الصراع نتجت المعرفة، وعند تأمل واقع الحياة بشكل مجرد نجد أن كل ما أنتج الفكر الانساني هو عبارة عن أدراك لماهية صراعاته الروحية والمادية، فالدراما هي الادراك الاول للوجود الذي يحقق صداه الاول في الاسطورة، وما الاسطورة إلا تعبيراً عن شكل الصراع الميتافيزيقي، فكان صورة تعبيرية شفاهية مثلت المدرك العام لسؤال الانسان الأول عن أثر الصراع في حياته، ومن هذا المنطلق في قراءة الدراما جاءت فكرة كتاب (إضاءات في نظرية الدراما) لمؤلفيه( د.سافرة ناجي.. وحمد حماد )والذي  جاء في مقدمته. أن أثر الصراع في حياة الانسان كان أحد الاسباب التي أدت الى أن يقييم طقوسه الدينية، ومن جدلية الدراما نتج الدين، وهذا موقف معرفي تحول بالفكر البدائي الاول الى أن يصيغ لهُ رموز تمثل صراعه الميتافيزيقي. ومن الواحد الى الكثير التي أدت الى أنشاء بنى أجتماعية قوامها الفرد ثم العائلة فالقبيلة الى أن توسعت القبائل في دول وأمبراطوريات، وخاصة الانسان الى تنظيم العلاقات بين أفراد المجتمع أستلزم وسائل عديدة وفكر يحدد ويوصف هذه العلاقة.

وعن مجمل أشكالية هذا أخترع وسيطاً للتفاهم، يمكن أن يكون فضاء تواصل ووسيلة من وسائل التفاهم التي أنتجها الفكر الانساني في صورة رموز اللغة على مستوى الصوت أو العلاقة الدرامية بصيغ متنوعة مما ولد نوع من التداخل الفكري في نصوصها، وأذا أخذت الدراما من الاسطورة موضوعاً، لأن الدراما في مولدها الفكري هي السا بقة ولكن مدلولها الحركي المشهدي هي اللا حقة لان فنون المشاهدة الدرامية بحاجة الى بنى معرفية متقدمة من شأنها أن تستوعب الشكل الفني الحي لارسالية الدراما وفنونها، سيما وأن كل التأكيدات والبحوث الفلسفية وآراء المنظرين تؤكد أن المحا كات غريزة أنسانية كامنة في وعي ولا وعي الانسان، هذا المتن التعبيري الذي يواكب ويستجيب الى الفكر، ليكون فضاءاً إبتكارياً للإنسان المعاصر. ولانها تحاكي ماهية الوجود حددها الكثير بأنها تتسم بالتقليد لهذه الماهية، وهذا الالتباس المفاهيمي حاولنا في دراستنا أن نضيئة، وعلى ضوء هذا لم نعيد شرح تفاصيل العناصر المشكلة لإجراءات الدراما في التراجيديا والكوميديا، وأنما قد تم أضائتها من خلال جدليتها المعرفية بوصفها سؤال الانسان الأول/ سؤال الوجود، وتفصيلاً لفكرة الدراسة أشتغلنا على الفكري المعرفي بوصفها دالة الوجود الحضاري للفكر الانساني والشكل له، لهذا حددنا بالعناوين التي ضمتها متن هذه الدراسة، ونعتقد أن هذه الدراسة ستفيد الباحثين والدارسين والمهتمين بفنون الدراما، وكلنا وعي وأدراك أن المعرفة دائرة مفتوحة في السؤال المغاير لمحولات ما أنتج الفكر الانساني، وهذا ما يؤكد عليه قانون الدراما بأنها ذات سيا قات متحولة من أجل إعادة صياغة معنى آخر لهذا الوجود.

وفي استهلال أول تحت عنوان (الدراما سؤل الوجود)  تعد الدراما من الفنون العقلية- الحسية التي تستبطن سؤالاً إشكالياً حول ماهية الوجود الإنساني وحركية تفاعله معه وتعاطيه وماينتج عن هذا التعاطي من موقف جديد.. ولان الانسان والوجود عبارة عن ثنائيات متضادة تحقق وجودها من خلال الصراع بين هذه المتضادات، سيما وأن كل محمولات الوجود هي صورتي ظاهره وباطنه، ولكل من هذه الصورة دوال مفاهيمية يحققها الاستنتاج الذهني لها، ليشكل بذلك موقفاً جديداً، وعلى ضوء هذه التناقضات تحقق الدراما دالتها في أنها مستقرء هذا الوجود من خلال ثنائية التضاد بين العقل والحس وعلى ضوء هذا تعرف الدراما.. وفي باب الفصل الاول الموسوم (محاولة التوفيق بين المتضادات الوجودية لأنتاج موقف جديد) نقرأ: تعد الدراما وعي الإنسان الاول بالوجود، ولكي يعبر الانسان درامياً عن وعيه فهو بحاجة الى أن يبحث عن صياغة معينة أو أطار تعبيري يمكنه من أن يبلور أفكاره عبر أداة التعبير المختارة. وفي الباب نفسه: أن مفهوم الدراما قا ئم على خلق المدركات الواعية بالوجود. بوصفها فن إعادة تركيب مستمر بتجربتنا.. وأنها عملية جدل للاتصال الانساني.

 

إذ تعيد تنظيم أجراء الوجود الملموس واللا ملموس في صيغ أخرى، وبما أن الدراما معرفة مؤجلة لخلق الصور الذهنية على مستوى النص.. إذ تسعى لتؤسس الى تحقيق معنى اخر مجرد، ففنون الدراما هي إستجابة لكل ماهو أشكالي وفظيع، أنها تعلم الانسان عدم التوقف أو العودة الى الوراء أو الانكماش.. فالدراما تجاوز للواقع بما هو موجود...الدراما والميتافيزيقي.. عنوان محبث .جاء فيه:ان محمولات الدراما الفكرية تنطلق من محاكاتها للحضور المادي للإنسان وجدلية علاقة الغيبية مع الطبيعة ذات المعطيات الماورائية ‘وتشترك كل من الدراما والميتافيزيقيا في انهم فضاءات انشائية معرفية تحاول أن تعبر عن الوجود،أوتجد دالة تشير له معبرة عنه بشكل ما وفضاء المقارنة بين الدراما والمتافيزيقيا في أنهما من(الآن)المتفاعل مادياً في التعاطي مع الوجود،ويعرَّف المذهب الميتافيزيقي على انه((اتجاه أدبي وفلسفي يبحث في ظواهر العالم بطريقة عقلية وليست حدسية صوفية ويمزج العقل بالعاطفة ويبتدع اساليب أدبية تجمع  بين المختلف والمؤتلف من الاخيلة الفكرية والظواهر الطبيعية ))كما جاء في هذا الباب .الطروحات المتافيزيقية تكتنز جدلية الدراما الفكرية من خلال الواقع  والمشا بهة معه رمزيا إلا انها ايضاً تعارضه في سؤال ماهوي لما بعد الوجود ، لذلك فأن الدراما هي فعل السؤال الدائم عن كل ماهو كامن خلف ماأظهر لنا الضوء من اشكال ،وبمعنى آخران كل مايظهر مع اكتشافه فانه يستتر شيئا آخرغير منظور ،لهذا في كل مرة تقدم الدراما قراءتها له بشكل تعبيري جديد فمرة من خلال الاسطورة وثانية من خلال الشعر واخرى من خلال الملحمة،فهي تقدم توازناً من خلال الذاتي والمحسوس والمادي والموضوعي في صياغة جمالية لاكتشاف الوجود ،لذلك فأن قراءة عقلية حسية لتغيير ظواهر الوجود بتعدد اشكالها،.ومن خلال ما تقدم يمكن القول بأن الدراما هي القراءة الكلية الجدلية الفكرية لظاهرة الوجود الانساني بكل مايظهر ويحتجب عن العقل الانساني،فهي فضاء ادرك العالم (المثل\الميتافيز يقيا)،تعمل على ادراك عالم المثل من خلال العالم المحسوس ،التي يظهرها الخيال القادر على صياغة ما تفترض الدراما ان يكون عليه العالم من حوله ،ومن هنا يمكن القول ان علاقة الدراما بالميتافيزيقيا هي البحث عن اسرار الوجود وسؤالها الاستفزازي له مدركات حسية .وفي (الدراما والاسطورة)نقرأ:تعد الدراما تجسيدا للصراع الدائر في الحياة ،في محاولة للكشف عن جوهر هذا الصراع ،اي انها ليست مجرد تصوير للصراع،لكونها تضفي عليه ادراكها وفهمها لقوانينه ،فتقدمه بحلّة جديدة من خلال الرؤية والمعالجات التي تطرحها للحياة في صورة درامية واعية .كما جاء في الكتاب:هل ان الاسطورة الحديثة تتوازى مع الاسطورة القديمة؟-ان الاسطورة لاتشكل بؤرة لنصها الجديد من كونه يعتمد على الابتكار والخلق،فهي تنشأ من اعماق الذات الانسانية المعاصرة لتنسجم مع مشكلاتها وقلقها المعاصر،ومع هذا فأن الاسطورة القديمة والحديثة يتوازيان مع كونهما يمثلان صورة من الخلق الألهي،ومن هنا نستخلص بأن الاسطرة الدرامية هي سلوك اجرائي فني يختص بالبناء وآليات التشكيل الداخلي للنص،من غير ابتكار قيمة معيارية لمثله الجديد،إذ ترسم رؤيتها عبر اسطورتها الجديدة.وقد استشهد المؤلف بمعادلة (الأسطورة+دراما=اسطرة)ومن ذلك نستخلص بأن الدراماهي الفكر المؤسطر لقيم المثال ،ولهذا تعد الاسطرة هي الاجراءات التقنية التي يجريها الكاتب في تشكيل البنى الداخلية للنص الدرامي ،أي ان الاسطرة هي كل ما يقدمه المبدع في شكل تعبيري عن الواقع الانساني.وعليه نجد ان الدراما واجراءها الاولي الراسخ في الاسطورة هي الشكل الاول الذي ظهرت به الدراما المتوافقة مع فكر الانسان البدائي آنذاك .وفي باب (الدراما والرمز)ان محاكات الدراما الاسطورية تتخذ  من الرمز مدخلاً لايجاد معادلات موضوعية لحركية الوجود.لذلك نجد الدراما توظف أو تستعير تعابير رمزية لتمثل مفاهيم  لانكون قادرين على تحديدها أوادراكها تمام الادراك .وفي (الدراما والشعر)يتداخل نسقي الدراما والشعر على أعتبار ان الشعر شكل من اشكال المحاكات التي لهما نظامهما المتداخل درامياً لذلك فأن العلاقة بين مفهوم الدراما لمدركات الواقع الانساني والشعر ،أوغنائية الوجدان الذاتي هي علاقةحركية متداخلة في البوح ،إذ كلاهما يجمع بين المنطق الخاص للبوح الفردي وبين المنطق العام للبوح الجماعي مادامت الدراما تمثل فضاء هذه الحركة بانساقها المتداخلة جمالياً،لهذا يعد الشعر عند(ارسطو)هو "فن المحاكات:ان الشاعر محاك مثله مثل المصور أو أي محاك آخر"، مايؤكد على عمق التداخل بين الدراما والشعر،ولاسيما كلاهما يكشف عن حاجات الانسان  ويناقشها جماليا، لذلك تعد الدراما هي"ذلك النوع الفني الذي يمثل التركيب النهائي للشعر عموما".وفي(الدراما والفلسفة)كتبوا:تعد الفلسفة هي السؤال الذي يبغي الحقيقة وادراكها،وعلاقة الدراما بالفلسفة هي علاقة تحقق المجرد عند زجه في فضاء التجريب الجمالي ،  وهذا يشير الى ان الدراما هي فضاء فحص التساؤلات الكونية   لان"الفلسفة تنتج نظاماً مترابطاً من المفاهيم التجريدية تدعي تفسير العالم،والدراما تقدم نظامها المترابط لمفاهيم الفلسفةالمجردة في حدها الجمالي وتوظيفها في خلق نظام انساني ذو نظام تراتبي،وبناء على هذانجد ان تعاطي الدراما مع الفلسفة هو أحد التقنيات الفكريةالتي كشفت عن الوجود وصراعه الفكري في ماهية الكون والاشياء ،وعليه فان الدراما والفلسفة هما حدي الوجود.وتناول الكتاب عدة محاور مثل :الدراما واللذة الجمالية،والدراما والقدر،والدراما والملحمة،وفي هذا المحور:تنفرد الدراما عن الملحمة في انها تكشف عن الشخصية ،سيما الملحمة تشرح كل شي للمتلقي وتغلق عليه دائرة البحث أو التوقع لما يمكن ان يحدث لمستقبل قص الحدث،والابرز في ذلك ان المشكلة العامة هي التي تتحكم في الملحمة،بينما الشخصية في الدراما هي من يمنح المشكلة قيمتها،ولاسيما فيالدراما الحديثة.كما جاء في الكتاب محاور:الدراما والشكل،والدراما وقانون التراجيديا، وقانون الكوميديا الدرامي، وثنائية التضاد،والدراما وقانون الحبكة،وايقاع الفعل الدرامي،والدراما ومفهوم البطل التراجيدي،والدراما وتقنية الاكتشاف والتحول،والدراما والزمن والمكان،والعقدة والفعل،والدراما ومفهوم التما ثل،والدراما ومفهوم السرد،وفيه:الوجود عبارة عن سرد متواصل وحكاية انسانية طويلة،وما الافعال الانسانية إلاشكل من اشكال الحكاية حتى وان تعددت انساقها الثقافية ،لذلك يعني السرد بصوت عال ،وبما ان الدراما تمتاز بخصوصية زج جميع الاجناس الفنية الاخرى في خطابها ،فعندما تستعير اللغة لتقديم الفعل الدرامي عن طريق الشخصيات فهي تمارس عملية السرد ولكن بتقنية التقديم لا العرض.اما محاور الكتاب الاخرى:الدراما ومفهوم التطهير،والدراما والاسلوب،ومنه الاسلوب الدرامي له قيمة اسلوبية خاصة به تحددها طبيعة الموضوع المحاكى وهذا نجده حاضراًفي الفنون المجاورة للدراما،إلا ان الاسلوب الدرامي هو الانحراف بالكا مل عن الواقع بغض النظر عن الشكل الذي يظهر فيه،فهو يكتنز الانحراف متناًجمالياً.وفي محور الكتاب الاخير الدراما والمجتمع  ،نجد ان هناك تخصصاًفي المتن الداخلي لهذه النصوص،وعليه نجد ان علاقة المجتمع بالدراما الآن تغيرت من منظور الخصوصية البحتة شكلاً ومضموناً،ليكون محاكاتها موضوعاً انسانيا عاماًبالدال العام وشيوع المدلول..ومن خاتمة الكتاب نختزل :الدراما متن تعبيري ذات مسارات فكرية تبحث عن حقية الوجود عبر نسقاها الاجرائي الرئسيين التراجيديا والكوميديا.وما الفلسفة واسئلتها عن الحقيقة إلا أنثيالاًعن الدراما،سيما وان الدراما تؤكد على فاعل ومحرك الوجود (الانسان)بما يمتلك من قدرة تخيلية على صنع الرمز، فان المثل وصورتها(الافلاطونية)ما هي إلا من صناعة هذا الفاعل،فحقيقة المثال هو الانسان ،ولتحقيق ذلك فانها تؤكد على قانون تقديم الفعل لاسرده،لان الاول ينتج فكر والثاني يكمم الفكر،لذلك قانون الدراما انتاج المدلولات اللامتناه ،لهذا نؤكد ان الدراما هي الفن التعبيري الاول وما الاسطورة والغنائية والملحمية إلاموقف جمالي من مواقف الدراما من الوجود،وكما تأكد ذلك في ان الدراما قانون متحول دائماً لكل عصر جديد فأن الاسطورة هي تعبيردرامي عن الوجود ومحدداته الفكرية  آنذاك ،وكما في باقي فنون التعبير..

قاعدة العقد شريعة المتعاقدين

عن دار الشؤون الثقافية العامة صدر حديثاً كتاب بعنوان قاعدة العقد (شريعة المتعاقدين)، دراسة  للاستاذ أحمد طلال عبد الحميد، وتأتي اهمية هذا الدراسة في استعارة وتطويع الكثير من القواعد والمبادئ المعمول بها في القانون الخاص ومن ثم اعادة توظيفها في مجال القانون العام.

وقد اشاد الكاتب من خلال دراسته بأنه قد انطبع النمط الكلاسيكي او التقليدي في اعداد البحوث وعرض المعلومات وتسلسل الافكار الا اننا عندما نسبر غور المضامين التي تستتر خلف هذه العناوين سنجد انها تحمل بين طياتها وسطورها طرحاً فكرياً فلسفياً لمشكلة يسعى الباحث الوقوف عليها ومحاولة للاجابة عن التساؤلات التي تحوم حولها. كما نوه إن مشكلة البحث تتعلق بآثار وامتيازات السلطة العامة التي تتمتع بها الادارة على التوازن المالي والاقتصادي للعقد الاداري وتأثير ذلك في المركز القانوني للمتعاقد مع الادارة.

 

وتقع الدراسة في اربعة فصول رئيسية تناول الفصل الاول التعريف بقاعدة (العقد شريعة المتعاقدين) وهذا الفصل يقسم الى مبحثين المبحث الاول يتناول تعريف قاعدة العقد شريعة المتعاقدين مع بيان اصل هذه القاعدة في الفقه الاسلامي وبينما كان البحث الثاني تناول التعريف بالعقد الاداري في حين جاء الفصل الثاني من البحث ليتناول التعريف بالعقد الاداري ومعايير تميزه عن العقد المدني وقسمه الى بحثين الاول يتناول التعريف بالعقد الاداري والثاني يتناول معايير تمييز العقد الاداري عن العقد المدني وكان الفصل الثالث لدراسة امتيازات السلطة العامة الخارقة لقاعدة العقد شريعة المتعاقدين وقسمه الى ثلاثة بحوث الاول يتناول سلطة الادارة في مراقبة وتوجيه العقد الاداري وبينما كان البحث الثاني عن سلطة الادارة في فرض الجزاءات على المتعاقدين معها والبحث الثالث تحدث عن سلطة الادارة في تعديل وانهاء العقد الاداري اما الفصل الرابع والاخير فقد خصصه لدراسة ضمانات المتعاقد مع الادارة تجاه سلطات الادارة الخارقة لقاعدة العقد شريعة المتعاقدين.

Picture 001Picture 002Picture

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ثلاثة مجموعات شعرية ضمن سلسلة شعر حملت الاولى عنوان (ماء مبلل بي) للشاعر رعد البصري، ويقع الكتاب في 137 صفحة من القطع المتوسط.

تحدث الشاعر في مقدمتها عن شعراء الزمن النازف امثال فائز الشرع ونوفل ابو رغيف وعارف الساعدي وحسن عبد راضي وعباس عبد معلة ومحمد راضي شارف واسماء اخرى إذ ذكر أن هذه النخبة من الشعراء تملك طاقات كبيرة لها مقومات الشعر الحقيقي: الموهبة وحساسية الرؤى والحدس ورهافة اللغة والانشداد الى نبض اللحظة والوجودية المحتدمة،   واخيرا ليس اخراً  انشغالهم بألهم الثقافي.

ونضمنت هذه المجموعة الشعرية  ثيمات منوعة منها حكاية نهر، مقاطع من حياتك، الحب والمدينة الجريحة، وطن وغريبان، في الطريق الى البصرة، تراب المواطنة... وغيرها من الاشعار المرهفة.

وهذا مقطع من قصيدة حكاية نهر:

قال الراوي:

كان النهر:

يرسل عطراً في إثر النسمات الحلوة

يوقظ أحلام القصب الممتد على (غنوة)

ويربي أفياء النارنج باحضانِ الغيمات السكرى

ويؤرجح ذاكرة للعشق

ما بين الاغصان وبين القبلات الحرى

ويمد على التربة ظلاً

للحب يطارد خوفه

وبليلٍ تشربني....

اما المجموعة الثانية حملت عنوان (سجادة من حرير العناء)، للشاعر ياس السعيدي، ويقع الكتاب في 111 صفحة من القطع المتوسط.

إذ سطر السيد المدير العام لدار الشؤون الثقافية العامة الدكتور نوفل ابو رغيف على ظهر الغلاف كلمات عطره ووصف فيها سلسلة شعر قائلاً: (دأبت دار الشؤون الثقافية العامة على مواكبة الإبداع العراقي وتوثيقه بالصياغة التي تكفل حضوراً معرفياً للجميع، عبر قنوات هذه الدار وممكناتها الرؤيوية والاجرائية في هذا المسار.

وإذ تقدم اليوم متون الأعمال الإبداعية من خلال سلسلتها (شعر) فإنما تسعى الى تعزيز الصلة الثقافية بين البنة المعرفية ومبناها العام على نحو مائز. وتؤكد التضافر مع المبتكرات الجمالية على وجه التخصيص في ظل التحولات الديمقراطية وفضاءاتها المستقبلية في بلاد المعرفة والشعر والجمال).

ووردت في الكتاب قصائد عدة  مثل (سادن الفقر، سجادة من حرير العنا، ثوب الحياة الممزقة، بغداد رسالة من الزمان الزاجل، من غيمة أنثى، لفرحتها المسنة، الملامح خارطة المرايا السيرة الذاتية لوساوسهم، دمعة تتحدث الفصحى وغيرها

وهذا مقطع من قصيدة ثوب للحياة الممزقة:

أجب أغنياتي

فالتفاصيل محرقه

وآخر أحلام العصافير

زقزقه

وقمر صلاتي

والنهارات

في دمي......

اما  المجموعة الشعرية الثالثه فكانت بعنوان (قطرات من غزل)، للشاعرة سمارة الفرطوسي، يقع الكتاب في (102) صفحة من القطع المتوسط.

احتوى الكتاب على مجموعة قصائد عبرت الشاعرة فيها عن امالها واحاسيسها الجياشة   من خلال قصائد تغمرها العاطفة هي: (لا غيرك يسكن اجفاني، عيناك، لقاء البحر، اخبروني انك تهواها، جزر مسائية، حين دقت الساعة الثانية عشرة، خبئني، انغام نبي، انتظار، لم اتصور  وهذا مقطع من (لقاء البحر):

في كل مرة التقي فيها البحر

اراه أزرق

لكني يوم امس

حين التقيته

كان على غير عادته

مرتدياً ازهاراً بيضاً

وهنالك طيور خضر

تمشي على اهدابه

وحين اقتربت منه اكثر

وجدت ان عينيك

 

قد اغرقتا بحري الصيفي 

مجلة المورد في ضيافة مجلس المخزومي

mured1

عن دار الشؤون الثقافية العامة صدرت مجلة المورد مجلة فصلية تراثية محكمة جاءت بـ 235 صفحة من القطع الكبير تميز العدد بخصوصية بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013 وقد ضمَ مجموعة من اصدارات دار الشؤون الثقافية العامة  لهذه المناسبة.
 تنوعت العنواين لتشمل كل جوانب بغداد في العصور القديمة ومنها دراسات فكرية، دراسات لغوية، نص ونقد عرض ونقد، متابعات ثقافية.
احتوى الغلاف الداخلي الاول صور منوعة لحفل تأبين عميد المسرح الشعري فقيد الشؤون الثقافية العامة الشاعر الراحل محمد علي الخفاجي وقد اكرمت الدار ذكراه بجعل اسمه موسوماً على احدى قاعاتها تخليدا له ومحبة واعتزاز ووفاءاً لهذا الانسان الذي كرس وقته في الابداع الشعري والمسرحي وترك لنا إرثاً حافل بالثقافة العراقية.
بينما كان الغلاف الداخلي الثاني يحمل مقالاً بعنوان (بين ابي اسحاق الصابي والتوحيدي).
 وضمت ايضاً بين غلافيها دراسات فكرية) دور الحوار في اشاعة التسامح ونبذ التعصب ))الجاحظ انموذجا))) للكاتبة ابتسام مرهون الصفار بينما ذكر في باب دراسات لغوية عن (أفاق دلالة في "كلمة الله" وكلماته (للكاتب صاحب ابو جناح.
بينما ضم مقالات العدد عن بغداد عاصمة الثقافة العربية فيها مقالة د. حسين امين عن (مدارس بغداد في العصر العباسي) وكتب د. محمد حسين سهيل عن (احتلال بغداد سنة 656هـ ـ  1258م) وجاءت مقالة (بغداد وحياتها العلمية في العصر العباسي) للكاتب هاشم العطار  قراءة في كتاب (بلدية بغداد  1917 ـ(1923  للاستاذ سمير عبد الرسول العبيدي  كما شمل الملف العديد من المواضيع المتنوعة منها (رحلات الاطباء الى بغداد ومن إبان الحضارة العربية الاسلامية) للدكتور محمود الحاج قاسم وكذلك عن) تتمه الشعر ابن الهيارية البغدادي) للكاتب عبد الرزاق حويزي وكتب عبد العزيز ابراهيم مقال بعنوان (تاريخ بغداد او مدينة السلام انموذجا) وكان للدكتور جودت حسن خلف الساعدي مقال عن) اتجاهات تطور الثقافة العراقية لترسيخ قيم المجتمع العراقي) ومقالة (التكوينات الزخرفية على وجهات الخشب في العمارة التراثية البغدادية) للدكتور حميد حسن الدراجي و(لمحات بغدادية في الشعر العباسي (للمؤلف ثائر سمير حسن الشمري (بين يدي كتاب: الامثال والكتابات في شعر ابن الحجاج( للكاتب عبد الحميد الرشودي.
وفي باب متابعات ثقافية تابعت مجلة المورد محاضرة تحت عنوان في (مجلس المخزومي) استضيف فيها الاكاديمي والشاعر الدكتور نوفل ابو رغيف (ليناقش اسئلة الثقافة العراقية) للكاتب غزوان جليل ابراهيم .
وقد قدم الدكتور ابو رغيف الشكر الجزيل والعرفان باسم وزارة الثقافة من اصحاب المجالس الثقافية وصاحب مجلس المخزومي بالخصوص كونه ابات معهدا ثقافيا يعيد انتاج الثقافة العراقية الرصينة كما تناول المحاضره الاصرار على المضي بالمشوار الثقافي قدماً.