المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

 zzzzzzzz

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة نقد دراسة بعنوان الخرق والممانعة تأليف: د. عبدالقادر جبار ضم الكتاب 240 صفحة من القطع المتوسط.
اعتمدت هذه الدراسة على التحولات الأساسية التي اصابت القصيدة العربية في تشكيلتها البصرية وبناها الأخرى واثر هذه التشكيلة والبنى في تطور حساسية التلقي وجدلية العلاقة بينهما (النص والمتلقي) وموقف القارىء من النص في ضوء عدد من المعطيات التي تعين الى حد ما استجابة القارىء الى الجديد وموقع هذا الجديد في تطور التلقي والنص معا.
لقد كانت القصيدة وماتزال وستبقى بحاجة مستمرة الى المتلقي الذي يتحسس جمالياتها في كل مرحلة من مراحل التطور الشعري العربي، (أي ان القصيدة العربية التقليدية كانت تمتلك عناصر القوة الذاتية في وجودها من خلال بناها المستقرة وعناصر القوة الموضوعية من خلال رسوخها في الذائقة العربية لعصور طويلة)، وفي هذا الطرح لايقصد الكاتب النمط الذاتي للقصيدة التقليدية التي سادت منذ الجاهلية وحتى عصر النهضة فقط، بل كان نمط استطاع ان يجدد في جماليات التلقي وفي الذائقة العربية وجعل الاستجابة ممكنة ومؤثرة.
لقد درس عدد من النقاد والادباء تطور القصيدة العربية في مراحلها المختلفة الا ان دراستهم لم تكن اكثر من سرد تاريخي لما طرأ على هذه القصيدة من تطورات، الامر الذي جعل قراءة النص العربي في تلك المراحل يمثل اطارا تاريخيا لدراسة النهضة العربية في الاتجاهات المختلفة (السياسية، الاجتماعية، الثقافية) وهذه الدراسة لم تكن تنظر الى علاقة النص بالمتلقي ولا الى مقدرة هذا النص على الاستمرار او الانكفاء والنكوص ولم تعلل أسباب ذلك.
شملت الدراسة ثلاثة فصول مقسمة على مجموعة من المحاور تتناول قضية الريادة واسبابها وطريقة استقبالها من قبل المتلقي.
اثبتت الدراسة ان هناك مجموعة من العناصر الجمالية أسهمت في ابعاد بعض الأساليب من حركة تطور القصيدة العربية الحديثة مقابل تنميط عناصر أخرى وهذه العناصر تتلخص بالحساسية الجمالية للعصر، الادراك الجمالي والوعي الجمالي، ان هذه العناصر حاضرة في كل عمليات التجديد في القصيدة العربية الحديثة ولكن بنسب متفاوتة.

سيميا

 

جذور السوسن

شعر الغزل

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة نقد كتاب شعر الغزل (بين مسلم بن الوليد وابن عبد ربه الاندلسي)، للمؤلفة افراح علي عثمان وقد توزعت موضوعات الكتاب على تمهيد وأربعة فصول مع خاتمة، تحدثت الكاتبة في المقدمة عن شعر الغزل وكلام الغزل باعتبار ان لهما وقعا خاصا في النفوس منذ بدأ الانسان يحب ويشعر بالحب وقد وافق ذلك الكلام جميع النفوس البشرية، لما جعل الله بها من قدرة واستعداد على سماع ذلك الكلام والتغني به وتستطرد المؤلفة قائلة ان لجمال الشعر والخوض فيه ودراسته ومعرفة الجيد والرديء منه، ومعارضة الشعراء، فيما بينهم وتباريهم الواحد امام الاخر عبر الموازنات التي عقدها النقاد من القديم الى الان.
توزع تمهيد الكتاب على محورين فكان المحور الأول مقابلة بين عصري الشاعرين، أي العصر العباسي الأول في المشرق من (132هـ ـ 232هـ) والعصر الاموي في الاندلس من (138هـ 422هـ) في جميع النواحي السياسية، والثقافية، والاجتماعية، اما الثاني فكان في حياة الشاعرين من حيث النشأة، والثقافة، والمكانة الأدبية، مع عرض لاراء النقاد القدامى بهما.
وقد ختمت الكاتبة التمهيد بموازنة اشتملت على مااتفق واختلف به الشاعران.
ولان الحب هو أساس الغزل، والعنصر الذي يقوم عليه، فبلا حب لايتغزل الشاعر، او يتغزل، لكنه غزل لايعبر عن صدق عواطفه.
وقد افردت المؤلفة فصلا كاملا عن الحب ومفهومه، فتكفل الفصل الأول بدراسة ذلك، فعرضت فيه لمفهوم الحب ومفرداته في القرآن الكريم، وذكرت تعريفات الغزل وانواعه في العصر الجاهلي وصدر الإسلام، والاموي بصورة موجزة ليكون ذلك توطئة، لنتعرف على مفهومه عبر محورين، كان المحور الأول لدراسة مفهومه عند الفلاسفة والمتصوفة، وعرضت في الثاني لمفهومه عند الادباء والكتاب، ليكون تمهيدا او مدخلا لدراسة الغزل في عصري الشاعرين، متعرفين على نقاط الالتقاء والافتراق بينهما، وهذا ماكان نصيب الفصل الثاني في دراسة أنماط الغزل في شعر الشاعرين الذي قسمته المؤلفة على مبحثين، درست في المبحث الأول المقطعات والقصائد المستقلة لشعر الغزل فقط، اما المبحث الثاني فتضمن دراسة المقدمات الغزلية التي تحدثت عن الغزل مع أغراض الشاعر الأخرى، وختمت الفصل بموازنة فيما بينهما، وقد تطرقت الباحثة الى دراسة الاتجاهات الشعرية في شعر الشاعرين، فكان الفصل الثالث خاصا بدراسة اتجاهات الغزل في شعريهما الذي توزع على مبحثين، كان الأول لدراسة الغزل الحسي، والثاني لدراسة الغزل العفيف.
اما الفصل الرابع فتناول مجمل العملية الإبداعية الفنية، مما اقتضى ان تقسمه على أربعة مباحث كان المبحث الأول في دراسة اللغة والأسلوب لدى الشاعرين موضوع البحث من خلال ماتعرضت له المؤلفة من تراكيب في دراسة اللغة والمعجم الغزلي عند الشاعرين الذي قسمته الكاتبة على ثلاث نقاط:ـ
الصد والهجر، والوصل، والوشاة، بما تداخل بهما من الفاظ اما التراكيب فدرست فيه الاستفهام، الحوار، المرجعيات الخارجية، وقدمت بعض التراكيب على بعض حسب كثرة القول فيها لدى الشاعرين.
وكان المبحث الثاني من نصيب الصورة الشعرية الذي درست فيه أنواع الصورة لديهما من تشبيه واستعارة، وكناية.
وقام المبحث الثالث بدراسة موسيقى الشعر الداخلية والخارجية، وتمثلت الداخلية في التكرار، الجناس،الطباق، التصريع، رد العجز على الصدر، والتقسيم. اما الخارجية فتعرضت لدراسة البحور والقوافي، اما المبحث الرابع والأخير فقد كان مدخلا موازنا بين اللاميتين، لامية مسلم بن عبد الوليد ولامية ابن عبد ربه التي عارض بها مسلم، فقد تناولتها الباحثة بالدراسة الموازنة .