المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب (التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي) لـ أ.د. فليح الركابي ضمن سلسلة نقد، يقع الكتاب في 199 صفحة من الحجم المتوسط، احتوى الكتاب على مقدمة وخمسة فصول مع الخاتمة يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: ان النظام المتناظر للبيت في القصيدة العربية كان مهيمناً رئيسا حتى القرن العشرين، وهو قالب شعري موسيقي فيه التزام صارم بالقالب على الرغم من بعض الخروقات التجديدية التي حدثت في المضمون منذ عنترة بن شداد، او الشعراء الغربان وصولا الى العصر الاندلسي وظهور فن الموشح ثم تجديد الشاعر ابي نؤاس فضلا عن المحاولات التجريبية التي اجراها الشاعر في العصر العباس، وهي قلب البحور وتغيير مسمياتها الا انها لم تكن ذات اثر بارز في شكل القصيدة العربية، اذ بقي الشعراء يدورون في فلك الخليل بن احمد الفراهيدي حتى في قصيدة التفعيلة في العصر الحديث.
احتوى الفصل الاول من الكتاب على عنوان التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي في العصر الجاهلي، يتناول هذا الفصل مباحث عديدة بالتشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي قبل الاسلام ليسلط الضوء على المراحل الاولى لنشأة القصيدة وتطور موسيقاها حتى النضج والاكتمال والمباحث هي:ـ
1ـ البناء الموسيقي في طفولة القصيدة العربية 2ـ تشكيلات صوتية في شعر منسوب الى امرىء القيس 3ـ البناء الموسيقي في معلقة عنترة بن شداد 4ـ البحر الخفيف بين الخفة والليونة.
اما الفصل الثاني فقد تضمن موضوع التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي في العصرين الاسلامي والاموي. اما الفصل الثالث المعنون بــ(التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري في العصرين العباسي والاندلسي) وقد تناولت هذه الدراسة فن اللزوميات عند المعري وفن الموشح في العصر الاندلسي عند الشاعر ابن سهل وقع في ثلاثة مباحث 1ـ البناء الشعري الموسيقي في لزومية أعيا المقاييس امرنا 2ـ تحولات الشكل ولادة الموشح ترنيمة الاسى وسلطة التفعيلة فاعلان في القصيدة. وضم الفصل الرابع التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي الكلاسيكي الحديث، يتناول هذا الفصل التشكيل الموسيقي في الشعر العربي الكلاسيكي الحديث ويركز على قراءة اسلوبية لالواح الجواهري المتدفقة وقد وقع في مبحثين. 1ـ التشكيل الايقاعي في (مرحبا ايها الارق، ويانديمي) لقد جاء بناء هذين النصين على وفق الواح شعرية مستوحات من المجتمع العراقي، وقد كانت الموسيقى سندا للصورة يكمل بعضهما الاخر. 2ـ نظام القافية، وهو مبحث يميز بين القافية في الشعر المقفى وبين التقفية في الشعر الحر. وقد احتوى الفصل الخامس على (التشكيل الايقاعي في الخطاب الشعري العربي الحديث)، يتناول هذا الفصل التطور الشكلي الشعري في القرن العشرين الذي كانت فيه مدارس شعرية مختلفة وقد تنوع فيها الايقاع. وقع الفصل في ثلاثة مباحث:ـ
1ـ البناء الايقاعي والصوتي في انشودة المطر
2ـ البنية الايقاعية في القصيدة العربية المعاصرة
3ـ شعرية المعنى.

o1

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب السرد (في روايات نجم والي) وهو رسالة من وجهة نظر بنيوية تحاول ان تكشف عن الوسائل والتقنيات التي تقوم عليها روايات (نجم والي) من جهة ومراقبة المنحى التطوري عبر رواياته المتنوعة، ترجمت روايات نجم والي الى عدد من لغات العالم وذاع صيته عالميا وعربيا فكانت الأسباب السياسية هي المانع من تناوله في دراسة اكاديمية لما ينطوي ادبه من مناهضة للنظام السابق بحروبه ودكتاتوريته وفساده، والان وبعد تغير الأوضاع كان الاحرى بباحثينا ان يتناولوا من كان يحرم تناولهم لذلك اختار المؤلف ادب نجم والي موضوعا لرسالته.
تالف الكتاب من ثلاثة فصول مسبوقة بتمهيد تناول فيه طبيعة الفن الروائي وموقعه بين الفنون الأدبية وكذلك ذكر المؤلف شيئا عن المقصود للتقنيات السردية والعالم الذي يتناولها فضلا عن التعريف بالكتاب.
تناول الفصل الأول الموسوم بالبناء السردي ثلاث مسائل رئيسة في التكوين السردي توزعت على ثلاثة مباحث هي:ـ
الرؤيا والسرد والراوي والمروي له.
وتناول الفصل الثاني الموسوم بالاطار السردي (الزمكان) الذي يشكل الاطار الذي تأتلف به عناصر السرد كلها، وقد توزع على مباحث ثلاث هي:ـ
الترتيب الزماني والديمومة والمكان.
اما الفصل الثالث فقد تناول المكونات السردية التي لاتقل أهمية عن المسائل المدروسة في الفصلين الاولين وانما وضعت في الفصل الثالث المسائل البحثية والتنظيمية وقد توزعت هذه المكونات على ثلاثة مباحث: الحدث والشخصية والحوار والوصف.
ثم انتهى الكتاب بخاتمة تشكل افقا لابحاث قادمة يمكن ان تتطور عن نتائج البحث وخلاصته.

ما لايقوله النص

مقالات نقدية لجبار نجدي

 

ضمن سلسلة اصدارات دار الشؤون الثقافية العامة سلسلة نقد بعددها الرابع والعشرين.صدر كتاب (ما لايقول النص) مقالات نقدية للكاتب جبار النجدي، ان لسلسلة نقد  الصادرة عن الدار نشاطها النقدي  بنشاط استجابة عبر ما تقدمه من علامات في النقدية العراقية،على صعيد المنتج النقدي او قدرة منتجيه في هذا الحقل المعرفي الكبير وقد تجاوزت النقدية العراقية أطوار التأسيس والتمثيل الى ما يصوغ أفق التجاوز،سواء أكان بموازاة المنجز العربي او التفاعل الايجابي مع الطروحات النقدية العالمية وتنمية اثرها في المشغل الابداعي،موضحا الكاتب ان النقد هو شيء من عمل الذكاء بالدرجة الاساس ومن شانه ان يجعل النصوص اقل تقليدية على الدوام في المعنى والدلالة التي لايأتي بها الانطباع تجاه النص بقدر ما يأتي بها التحايل عليه، مع انه مدين الى عصيان النص وانغلاقه احيانا وهي ميزة جديرة بالاهتمام من شأنها ان تبعده بدرجة كبيرة عن هفوات التأويل، وتدفعه الى استكناه اعماق النصوص غير القارة وانساقها الثقافية وشفراتها غير المنظورة ليكون التوجه النقدي بالتالي ذاهبا الى ذاكرة النص لا الى النص ذاته، فكل قراءة نقدية لنص في هذا الكتاب مقترنة بما لايعرف تحديدا،باعتبار ان النقد  في نظرالكاتب ليس فعلا من افعال المقاربة للنصوص بقدر ما هو فعل من افعال المفارقة لها، لاسيما عندما يرتقي المفهوم النقدي الى قيمته الفعلية والاشتغالية منجزا اشتغالاته خارج النص قواميس المنظومة النقدية تلك الاشتغالات التي تفترض ان النصوص لايمكن ان تدوم بمعزل عن نتائجها ولواحقها المخفية.

القصيدة الجاهلية

قراءة في البنية والدلالة

 

ضمن سلسلة اصدارات دار الشؤون الثقافية العامة سلسلة (نقد) العدد السادس والعشرون ،صدر كتاب (القصيدة الجاهلية) قراءة في البنية والدلالة للدكتور سعيد حسون العنبكي،لهذا السلسلة في النقد حضور راسخ في تشكيل المشهد الأبداعي، ما دام يؤدي وظيفة مزدوجة في تخصيب هذا المشهد تارة بالتفاعل مع المنجز الأدبي والفني،وأخرى بموازاة ذلك المنجز ابداعيا ، وثالثة بإجتماع دوري الإزدواج معا. حيث تصل الدار النشاط النقدي بنشاط استجابة عبر ما تقدمه من علامات في النقدية العراقية، على صعيد المنتج النقدي او قدرة منتجة في هذا الحقل المعرفي الكبير.من المعروف ان الشعر الجاهلي كان له الأثر الكبير في الحياة العربية بكل جوانبها ،لان الشعر يصور حياة المجتمع في كل مكان وزمان ويعبر عن افكار الناس وعواطفهم وأخيلتهم وان كثرة المقاربات النقدية التي تصدت لفهم الشعر وتفسيره وتنوعت اتجاهات المهتمين به،فقد تبين ان هذا الشعر الذي يعد مصدرا من مصادر الثقافة العربية الإسلامية.بقي مجالا مفتوحا لاجتهادات وقراءات متجددة.ليس لانه اتسم بالغرابة ، او لانه يمثل عصرا سحيقا، ولكن لانه ظل إنموذجا إبداعيا بواحا يخص الدارسين على معاودة الاستماع بمتونه وقراءته قراءة متأنية ودقيقة تعنى بما امتنع وشق على الاخرين اكتشافه. وحيث ان هذا الشعر قد اصغى الى ايقاع كثير من المقاربات النقدية فان هذه الدراسة (القصيدة الجاهلية)،قراءة في البنية والدلالة لم تقتصر على رصد تلك المحاولات فحسب انما كان همها الإصغاء الى ايقاع هذا الشعر وتجلياته في فراداتها وجماليتها منطلقة من كون هذا الخطاب هو اولا ظاهرة فنية ، ويشكل الجانب الشعري  فيه الجانب الاهم، وان هم هذه الدراسة اخضاع الاليات والاتجاهات التي تناول هذا الشعر للبحث والتدقيق وصولا الى رؤية تتيح للدارس والمتتبع مسك منابع هذا الفن الشعري وجذوره قبل ان يتسنى له قطف ثماره الدانية، وليس في اطار مكاني او زماني ضيقين، ذلك لان الشاعر الجاهلي لم يكن متعلما في مدرسة الشعر وانما كان معلما كبيرا فيها. وقد قسم الكتاب الى ثلاثة فصول.الفصل الاول : تضمن رؤية نظرية لاصالة القصيدة العربية قبل الاسلاموحيازتها للشعرية التي هي سمة لاي خطاب شعري والفصل الثاني : يكون محوره منصبا في خاصية الترابط والوحدة وما يتصل منها بالتجربة الشعرية ان كان على جهة البناء او الدلالة او الرؤيا العامة التي تحكم نسيج النص ودلالته والفصل الثالث : محور التعبير بالشكل الشعري تجسيدا وتشخيصا وما يوازيه من ابدالات تستجيب وتتنوع مع تنوع تجارب الشعراء وتصوراتهم.