المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

عصا الساحر

ضمن إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة وفي سلسلة نقد قدم المؤلف رياض عبد الواحد دراسة مستفيضة جمعت ثلاثة من أدباء البصرة، الروائي والقاص كاظم الأحمدي والشاعر حسين عبد اللطيف والشاعر لؤي حمزة كل منهم برع في جانب معين من جوانب الأدب تعددت الاتجاهات وتباينت الطرق لكن الطموح والإبداع في تناول المنتج الأدبي هو الهاجس الوحيد الذي جمع هؤلاء الأدباء على اختلاف أجيالهم فالإغفال الذي عانى منه بعض الروائيين والشعراء وهدر حقهم في البحث والدراسة دفع مؤلف هذا الكتاب لتسليط الضوء على هذه الأسماء التي أثرت بشكل فاعل في الأدب البصري على وجه الخصوص والأدب العراقي عامة، إن التركيز على أعمالهم الإبداعية والتعمق في تناولها ينبع من مكانة أدبهم في استقراء الواقع العراقي عبر فترات زمنية مختلفة تعددت وتنوعت تبعاً لتناول إحداثها فاختلاف الأجيال بين الأدباء اتاحت الفرصة أمام المؤلف لدراسة مساحة واسعة ومتشعبة من تلك الأعمال.
فالعنوان الذي يقدمه في (عصا الساحر) يجذب القارئ ويدفعه نحو الإقناع فالساحر يمتلك قدرة خارقة لا تتوفر لدى الشخص العادي، فأستنطاق النص هو أساس عمل الناقد، وجه التشابه بين الساحر والناقد بقوة فعله في التأثير على المتلقي وتحليل العمل الأدبي والوقوف على جوانب الضعف والقوة فيه.
قسم الكتاب إلى قسمين يبحث القسم الأول قراءات في روايتي كاظم الأحمدي (أمس كان غداً) و(نجيمات الظهيرة) التي تدرس أوضاع العراق السياسية قبل قيام ثورة 1958م وما بعدها وهناك قصص أخرى (أخر الغربان)، (ارض القهرمان)، (الرمل في الحذاء)، و(ذبابة التمثال) إما القاص لؤي حمزة جاءت عناوين قصصه على النحو التالي (ظهيرة واطئة)، (العبيد)، (سماء منزلية).
إما القسم الثاني فركز فيه المؤلف على الشاعر حسين عبد اللطيف يتناول أعماله (قطار الحمولة)، (الرسيل)، (متادور)، و(خدين).
لقد عكست هذه الأعمال الأدبية الحياة بصور متعددة تجسد التجارب الإنسانية العاطفية والوطنية لتذيبها في بودقة الأدب شعراً ونصوصاً لتقدم لنا منجزاً إبداعيا ثرياً ومادة نقدية غنية بالأفكار والآراء.

ظواهر في ادبنا العربي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة نقد للأستاذ
أ. د. سحاب محمد الاسدي
كتاب ظواهر في ادبنا العربي / رؤيا نقدية.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب (تأتي دراستنا هذه وفيها رصدّنا بعض الظواهر الأدبية على تنوع ازمنتها وعصورها، على وفق رؤية نقدية اخضعتها لقراءة تحليلية متتالية شغل الشعر ونقده حيزها الاكبر لانه ـ في الأعم الأغلب ـ يكون له القدح المعلى بين ما ينجز من الدراسات الأدبية والنقدية ويبقى الرابط المتين الذي يجمع بين ما يتضمنه الكتاب من دراسات انها تلتقي جميعها في مضماري الادب والنقد بوقفات حاولت من خلالها، التعبير عن رؤية ومواقف أملتهما على اجتهادات وانطباعات جهدت على ان تنال نصيبها من الرضا والقبول).

احتوى الكتاب على الموضوعات التالية:
1ـ الباقلاني وأمرؤ القيس رؤية في الاعجاز والنقد.
2ـ الوقفة الطللية للشعر الجاهلي صورها وعلانايتها.
3ـ صور من شعر العقيدة والجهاد في عصر صدر الإسلام.
4ـ دلالات رحلة الصيد في الشعر الإسلامي.
5ـ الأثر القرآني في رسالة الغفران.
6ـ ابن عربي في ترجمان اشواقه صور ودلالات.
7ـ قراءة نقدية في كتابي الطبيعة في الشعر الجاهلي ووصفها في الشعر الاموي.

القصة القصيرة جدا في العراق

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة نقد كتاب القصة القصيرة جداً في العراق، اعداد وتقديم: هيثم بهنام بردى وهو قاص وروائي وكاتب ادب طفل وقد كتب الشاعر والكاتب والمؤرخ المغربي د. جميل حمداوي مقدمة للكتاب متضمنة اضافة الى التوطئة عرضا تاريخيا للقصة القصيرة في العراق، وتعاريف القصة القصيرة جدا في العراق، ثم عرّج بالكتابة عن البنى الارتكازية في القصة القصيرة وتجنيس القصة القصيرة جداً ثم تحدث عن الاجيال القصصية في العراق، يقول الكاتب المغربي حمداوي في مقدمته عن كتاب القصة القصيرة جدا في العراق انه من اهم الكتب التي حاولت ان تلقي نظرة عامة حول القصة القصيرة جدا في العراق، تعريفا، وتأريخا، وتحليلا، وتوثيقا، وتمثيلا. وتكمن اهمية الكتاب كما يقول د. حمداوي في ( المقدمة) في كونه يقدم مشهدا ثقافيا وببليوغرافيا للقصة القصيرة في العراق والكتاب في الحقيقة عبارة عن ببليوغرافية ادبية قائمة على التحقيب، والتجنيس، والتصنيف، والتعريب، والتمثيل ثم يتساءل حمداوي عن اهم القضايا التي يزخر بها كتاب القصة القصيرة جداً في العراق لهيثم بهنام بردى، وماهي الخصائص المنهجية التي يتسم بها الكتاب على مستوى التنظير والتطبيق، يقع الكتاب في 231 صفحة من القطع المتوسط تضمن القسم الاول منه الجنس والكينونة، القصة القصيرة جدا.. الولادة، ومدخل.. نبذة تاريخية موجزة جدا ثم يذهب المؤلف الى مجموعة من التعاريف للقصة القصيرة لمؤلفين عرب واجانب، اما القسم الثاني من الكتاب فقد احتوى على موضوعات.. في القصة القصيرة جدا في العراق، القصة القصيرة جداً عربيا لمن الريادة، القصة القصيرة جدا في العراق الريادة التاريخية ثم يقتبس المؤلف ضمن هذا القسم موضوعا بعنوان الريادة لنوئيل رسام وللكاتب عبدالمجيد لطفي.. الريادة الرديفة. وقد اشتمل القسم الثالث من الكتاب على الموضوعات التالية: القصة القصيرة جدا في العراق، الاجيال القصصية، جيل الخمسينات، جيل الستينات ثم يختار المؤلف في باب قصص قصيرة وهو الباب الاخير من الكتاب، لمجموعة من القصص القصيرة تعود لمجموعة من الكُتاب العراقيين.

الجواهري شاعر وناثر النهائي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة نقد كتاب الجواهري (شاعر وناثر) للكاتب مهدي شاكر العبيدي وقد عمدت هذه الدراسة الى احياء شاعر يعد النموذج الاروع للشعر العبقري الأصيل الذي التقت عنده الروافد الثقافية للعصور الماضية، فضلا عن موهبته وقدرته الفائقة على الخلق والابداع وتشرب روح عصره ورفضه موقف المتفرج من مجرياته وحوادثه وبدافع حرصه على بيان تمثيل الشعر للحياة العامة، فقد عمد لتوسيع دراسته للشعر مابين الحربين في أبواب وفصول منها مايشير الى الطرفة والتفكه.
جائت هذه الدراسة لتستعرض حياة الجواهري وتطوره الشعري وكيفية انخراطه في سلك التعليم خلال السنوات 1932 ـ 1936 من القرن الماضي وما لذلك من دلالة على نفسيته وموقفه من مجريات الأحوال وشؤون الحكم فخلال هذه السنوات الخمس نظم الجواهري من الشعر الوجداني والسياسي والاجتماعي تناول فيه مساوىء الحكم الفاسد ومخازيه بالاستنكار والشجب وضرورة تداركه بالإصلاح الجذري واسناد الوظائف الى الاكفاء القادرين لا بالترقيع وارتجال القرارات، كما شملت الدراسة اراء العديد من النقاد والكتاب العراقيين لقصائد الجواهري.
والكتاب الذي بين أيدينا هو مجموعة من المقالات التي تناولت الجواهري باقلام نخبة من الكتاب العراقيين عمد المؤلف على جمعها في كتابه الموسوم بـ (الجواهري) شاعر وناثر وهو كتاب يستحق القراءة.

التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب (التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي) لـ أ.د. فليح الركابي ضمن سلسلة نقد، يقع الكتاب في 199 صفحة من الحجم المتوسط، احتوى الكتاب على مقدمة وخمسة فصول مع الخاتمة يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: ان النظام المتناظر للبيت في القصيدة العربية كان مهيمناً رئيسا حتى القرن العشرين، وهو قالب شعري موسيقي فيه التزام صارم بالقالب على الرغم من بعض الخروقات التجديدية التي حدثت في المضمون منذ عنترة بن شداد، او الشعراء الغربان وصولا الى العصر الاندلسي وظهور فن الموشح ثم تجديد الشاعر ابي نؤاس فضلا عن المحاولات التجريبية التي اجراها الشاعر في العصر العباس، وهي قلب البحور وتغيير مسمياتها الا انها لم تكن ذات اثر بارز في شكل القصيدة العربية، اذ بقي الشعراء يدورون في فلك الخليل بن احمد الفراهيدي حتى في قصيدة التفعيلة في العصر الحديث.
احتوى الفصل الاول من الكتاب على عنوان التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي في العصر الجاهلي، يتناول هذا الفصل مباحث عديدة بالتشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي قبل الاسلام ليسلط الضوء على المراحل الاولى لنشأة القصيدة وتطور موسيقاها حتى النضج والاكتمال والمباحث هي:ـ
1ـ البناء الموسيقي في طفولة القصيدة العربية 2ـ تشكيلات صوتية في شعر منسوب الى امرىء القيس 3ـ البناء الموسيقي في معلقة عنترة بن شداد 4ـ البحر الخفيف بين الخفة والليونة.
اما الفصل الثاني فقد تضمن موضوع التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي في العصرين الاسلامي والاموي. اما الفصل الثالث المعنون بــ(التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري في العصرين العباسي والاندلسي) وقد تناولت هذه الدراسة فن اللزوميات عند المعري وفن الموشح في العصر الاندلسي عند الشاعر ابن سهل وقع في ثلاثة مباحث 1ـ البناء الشعري الموسيقي في لزومية أعيا المقاييس امرنا 2ـ تحولات الشكل ولادة الموشح ترنيمة الاسى وسلطة التفعيلة فاعلان في القصيدة. وضم الفصل الرابع التشكيل الموسيقي في الخطاب الشعري العربي الكلاسيكي الحديث، يتناول هذا الفصل التشكيل الموسيقي في الشعر العربي الكلاسيكي الحديث ويركز على قراءة اسلوبية لالواح الجواهري المتدفقة وقد وقع في مبحثين. 1ـ التشكيل الايقاعي في (مرحبا ايها الارق، ويانديمي) لقد جاء بناء هذين النصين على وفق الواح شعرية مستوحات من المجتمع العراقي، وقد كانت الموسيقى سندا للصورة يكمل بعضهما الاخر. 2ـ نظام القافية، وهو مبحث يميز بين القافية في الشعر المقفى وبين التقفية في الشعر الحر. وقد احتوى الفصل الخامس على (التشكيل الايقاعي في الخطاب الشعري العربي الحديث)، يتناول هذا الفصل التطور الشكلي الشعري في القرن العشرين الذي كانت فيه مدارس شعرية مختلفة وقد تنوع فيها الايقاع. وقع الفصل في ثلاثة مباحث:ـ
1ـ البناء الايقاعي والصوتي في انشودة المطر
2ـ البنية الايقاعية في القصيدة العربية المعاصرة
3ـ شعرية المعنى.