المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

شعر الغزل

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة نقد كتاب شعر الغزل (بين مسلم بن الوليد وابن عبد ربه الاندلسي)، للمؤلفة افراح علي عثمان وقد توزعت موضوعات الكتاب على تمهيد وأربعة فصول مع خاتمة، تحدثت الكاتبة في المقدمة عن شعر الغزل وكلام الغزل باعتبار ان لهما وقعا خاصا في النفوس منذ بدأ الانسان يحب ويشعر بالحب وقد وافق ذلك الكلام جميع النفوس البشرية، لما جعل الله بها من قدرة واستعداد على سماع ذلك الكلام والتغني به وتستطرد المؤلفة قائلة ان لجمال الشعر والخوض فيه ودراسته ومعرفة الجيد والرديء منه، ومعارضة الشعراء، فيما بينهم وتباريهم الواحد امام الاخر عبر الموازنات التي عقدها النقاد من القديم الى الان.
توزع تمهيد الكتاب على محورين فكان المحور الأول مقابلة بين عصري الشاعرين، أي العصر العباسي الأول في المشرق من (132هـ ـ 232هـ) والعصر الاموي في الاندلس من (138هـ 422هـ) في جميع النواحي السياسية، والثقافية، والاجتماعية، اما الثاني فكان في حياة الشاعرين من حيث النشأة، والثقافة، والمكانة الأدبية، مع عرض لاراء النقاد القدامى بهما.
وقد ختمت الكاتبة التمهيد بموازنة اشتملت على مااتفق واختلف به الشاعران.
ولان الحب هو أساس الغزل، والعنصر الذي يقوم عليه، فبلا حب لايتغزل الشاعر، او يتغزل، لكنه غزل لايعبر عن صدق عواطفه.
وقد افردت المؤلفة فصلا كاملا عن الحب ومفهومه، فتكفل الفصل الأول بدراسة ذلك، فعرضت فيه لمفهوم الحب ومفرداته في القرآن الكريم، وذكرت تعريفات الغزل وانواعه في العصر الجاهلي وصدر الإسلام، والاموي بصورة موجزة ليكون ذلك توطئة، لنتعرف على مفهومه عبر محورين، كان المحور الأول لدراسة مفهومه عند الفلاسفة والمتصوفة، وعرضت في الثاني لمفهومه عند الادباء والكتاب، ليكون تمهيدا او مدخلا لدراسة الغزل في عصري الشاعرين، متعرفين على نقاط الالتقاء والافتراق بينهما، وهذا ماكان نصيب الفصل الثاني في دراسة أنماط الغزل في شعر الشاعرين الذي قسمته المؤلفة على مبحثين، درست في المبحث الأول المقطعات والقصائد المستقلة لشعر الغزل فقط، اما المبحث الثاني فتضمن دراسة المقدمات الغزلية التي تحدثت عن الغزل مع أغراض الشاعر الأخرى، وختمت الفصل بموازنة فيما بينهما، وقد تطرقت الباحثة الى دراسة الاتجاهات الشعرية في شعر الشاعرين، فكان الفصل الثالث خاصا بدراسة اتجاهات الغزل في شعريهما الذي توزع على مبحثين، كان الأول لدراسة الغزل الحسي، والثاني لدراسة الغزل العفيف.
اما الفصل الرابع فتناول مجمل العملية الإبداعية الفنية، مما اقتضى ان تقسمه على أربعة مباحث كان المبحث الأول في دراسة اللغة والأسلوب لدى الشاعرين موضوع البحث من خلال ماتعرضت له المؤلفة من تراكيب في دراسة اللغة والمعجم الغزلي عند الشاعرين الذي قسمته الكاتبة على ثلاث نقاط:ـ
الصد والهجر، والوصل، والوشاة، بما تداخل بهما من الفاظ اما التراكيب فدرست فيه الاستفهام، الحوار، المرجعيات الخارجية، وقدمت بعض التراكيب على بعض حسب كثرة القول فيها لدى الشاعرين.
وكان المبحث الثاني من نصيب الصورة الشعرية الذي درست فيه أنواع الصورة لديهما من تشبيه واستعارة، وكناية.
وقام المبحث الثالث بدراسة موسيقى الشعر الداخلية والخارجية، وتمثلت الداخلية في التكرار، الجناس،الطباق، التصريع، رد العجز على الصدر، والتقسيم. اما الخارجية فتعرضت لدراسة البحور والقوافي، اما المبحث الرابع والأخير فقد كان مدخلا موازنا بين اللاميتين، لامية مسلم بن عبد الوليد ولامية ابن عبد ربه التي عارض بها مسلم، فقد تناولتها الباحثة بالدراسة الموازنة .

عصا الساحر

ضمن إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة وفي سلسلة نقد قدم المؤلف رياض عبد الواحد دراسة مستفيضة جمعت ثلاثة من أدباء البصرة، الروائي والقاص كاظم الأحمدي والشاعر حسين عبد اللطيف والشاعر لؤي حمزة كل منهم برع في جانب معين من جوانب الأدب تعددت الاتجاهات وتباينت الطرق لكن الطموح والإبداع في تناول المنتج الأدبي هو الهاجس الوحيد الذي جمع هؤلاء الأدباء على اختلاف أجيالهم فالإغفال الذي عانى منه بعض الروائيين والشعراء وهدر حقهم في البحث والدراسة دفع مؤلف هذا الكتاب لتسليط الضوء على هذه الأسماء التي أثرت بشكل فاعل في الأدب البصري على وجه الخصوص والأدب العراقي عامة، إن التركيز على أعمالهم الإبداعية والتعمق في تناولها ينبع من مكانة أدبهم في استقراء الواقع العراقي عبر فترات زمنية مختلفة تعددت وتنوعت تبعاً لتناول إحداثها فاختلاف الأجيال بين الأدباء اتاحت الفرصة أمام المؤلف لدراسة مساحة واسعة ومتشعبة من تلك الأعمال.
فالعنوان الذي يقدمه في (عصا الساحر) يجذب القارئ ويدفعه نحو الإقناع فالساحر يمتلك قدرة خارقة لا تتوفر لدى الشخص العادي، فأستنطاق النص هو أساس عمل الناقد، وجه التشابه بين الساحر والناقد بقوة فعله في التأثير على المتلقي وتحليل العمل الأدبي والوقوف على جوانب الضعف والقوة فيه.
قسم الكتاب إلى قسمين يبحث القسم الأول قراءات في روايتي كاظم الأحمدي (أمس كان غداً) و(نجيمات الظهيرة) التي تدرس أوضاع العراق السياسية قبل قيام ثورة 1958م وما بعدها وهناك قصص أخرى (أخر الغربان)، (ارض القهرمان)، (الرمل في الحذاء)، و(ذبابة التمثال) إما القاص لؤي حمزة جاءت عناوين قصصه على النحو التالي (ظهيرة واطئة)، (العبيد)، (سماء منزلية).
إما القسم الثاني فركز فيه المؤلف على الشاعر حسين عبد اللطيف يتناول أعماله (قطار الحمولة)، (الرسيل)، (متادور)، و(خدين).
لقد عكست هذه الأعمال الأدبية الحياة بصور متعددة تجسد التجارب الإنسانية العاطفية والوطنية لتذيبها في بودقة الأدب شعراً ونصوصاً لتقدم لنا منجزاً إبداعيا ثرياً ومادة نقدية غنية بالأفكار والآراء.

ظواهر في ادبنا العربي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة نقد للأستاذ
أ. د. سحاب محمد الاسدي
كتاب ظواهر في ادبنا العربي / رؤيا نقدية.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب (تأتي دراستنا هذه وفيها رصدّنا بعض الظواهر الأدبية على تنوع ازمنتها وعصورها، على وفق رؤية نقدية اخضعتها لقراءة تحليلية متتالية شغل الشعر ونقده حيزها الاكبر لانه ـ في الأعم الأغلب ـ يكون له القدح المعلى بين ما ينجز من الدراسات الأدبية والنقدية ويبقى الرابط المتين الذي يجمع بين ما يتضمنه الكتاب من دراسات انها تلتقي جميعها في مضماري الادب والنقد بوقفات حاولت من خلالها، التعبير عن رؤية ومواقف أملتهما على اجتهادات وانطباعات جهدت على ان تنال نصيبها من الرضا والقبول).

احتوى الكتاب على الموضوعات التالية:
1ـ الباقلاني وأمرؤ القيس رؤية في الاعجاز والنقد.
2ـ الوقفة الطللية للشعر الجاهلي صورها وعلانايتها.
3ـ صور من شعر العقيدة والجهاد في عصر صدر الإسلام.
4ـ دلالات رحلة الصيد في الشعر الإسلامي.
5ـ الأثر القرآني في رسالة الغفران.
6ـ ابن عربي في ترجمان اشواقه صور ودلالات.
7ـ قراءة نقدية في كتابي الطبيعة في الشعر الجاهلي ووصفها في الشعر الاموي.

القصة القصيرة جدا في العراق

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة نقد كتاب القصة القصيرة جداً في العراق، اعداد وتقديم: هيثم بهنام بردى وهو قاص وروائي وكاتب ادب طفل وقد كتب الشاعر والكاتب والمؤرخ المغربي د. جميل حمداوي مقدمة للكتاب متضمنة اضافة الى التوطئة عرضا تاريخيا للقصة القصيرة في العراق، وتعاريف القصة القصيرة جدا في العراق، ثم عرّج بالكتابة عن البنى الارتكازية في القصة القصيرة وتجنيس القصة القصيرة جداً ثم تحدث عن الاجيال القصصية في العراق، يقول الكاتب المغربي حمداوي في مقدمته عن كتاب القصة القصيرة جدا في العراق انه من اهم الكتب التي حاولت ان تلقي نظرة عامة حول القصة القصيرة جدا في العراق، تعريفا، وتأريخا، وتحليلا، وتوثيقا، وتمثيلا. وتكمن اهمية الكتاب كما يقول د. حمداوي في ( المقدمة) في كونه يقدم مشهدا ثقافيا وببليوغرافيا للقصة القصيرة في العراق والكتاب في الحقيقة عبارة عن ببليوغرافية ادبية قائمة على التحقيب، والتجنيس، والتصنيف، والتعريب، والتمثيل ثم يتساءل حمداوي عن اهم القضايا التي يزخر بها كتاب القصة القصيرة جداً في العراق لهيثم بهنام بردى، وماهي الخصائص المنهجية التي يتسم بها الكتاب على مستوى التنظير والتطبيق، يقع الكتاب في 231 صفحة من القطع المتوسط تضمن القسم الاول منه الجنس والكينونة، القصة القصيرة جدا.. الولادة، ومدخل.. نبذة تاريخية موجزة جدا ثم يذهب المؤلف الى مجموعة من التعاريف للقصة القصيرة لمؤلفين عرب واجانب، اما القسم الثاني من الكتاب فقد احتوى على موضوعات.. في القصة القصيرة جدا في العراق، القصة القصيرة جداً عربيا لمن الريادة، القصة القصيرة جدا في العراق الريادة التاريخية ثم يقتبس المؤلف ضمن هذا القسم موضوعا بعنوان الريادة لنوئيل رسام وللكاتب عبدالمجيد لطفي.. الريادة الرديفة. وقد اشتمل القسم الثالث من الكتاب على الموضوعات التالية: القصة القصيرة جدا في العراق، الاجيال القصصية، جيل الخمسينات، جيل الستينات ثم يختار المؤلف في باب قصص قصيرة وهو الباب الاخير من الكتاب، لمجموعة من القصص القصيرة تعود لمجموعة من الكُتاب العراقيين.

الجواهري شاعر وناثر النهائي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة نقد كتاب الجواهري (شاعر وناثر) للكاتب مهدي شاكر العبيدي وقد عمدت هذه الدراسة الى احياء شاعر يعد النموذج الاروع للشعر العبقري الأصيل الذي التقت عنده الروافد الثقافية للعصور الماضية، فضلا عن موهبته وقدرته الفائقة على الخلق والابداع وتشرب روح عصره ورفضه موقف المتفرج من مجرياته وحوادثه وبدافع حرصه على بيان تمثيل الشعر للحياة العامة، فقد عمد لتوسيع دراسته للشعر مابين الحربين في أبواب وفصول منها مايشير الى الطرفة والتفكه.
جائت هذه الدراسة لتستعرض حياة الجواهري وتطوره الشعري وكيفية انخراطه في سلك التعليم خلال السنوات 1932 ـ 1936 من القرن الماضي وما لذلك من دلالة على نفسيته وموقفه من مجريات الأحوال وشؤون الحكم فخلال هذه السنوات الخمس نظم الجواهري من الشعر الوجداني والسياسي والاجتماعي تناول فيه مساوىء الحكم الفاسد ومخازيه بالاستنكار والشجب وضرورة تداركه بالإصلاح الجذري واسناد الوظائف الى الاكفاء القادرين لا بالترقيع وارتجال القرارات، كما شملت الدراسة اراء العديد من النقاد والكتاب العراقيين لقصائد الجواهري.
والكتاب الذي بين أيدينا هو مجموعة من المقالات التي تناولت الجواهري باقلام نخبة من الكتاب العراقيين عمد المؤلف على جمعها في كتابه الموسوم بـ (الجواهري) شاعر وناثر وهو كتاب يستحق القراءة.