المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

22القراءة للاستشراقية للنص القراني

ياسمين خضر حمود

صدرَ عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة (نقد) الكتاب الموسوم القراءة (الاستشراقية للنص القرآني)  للدكتور. موسى خابط القيسي. يقع الكتاب بـ (312) صفحة من القطع المتوسط.

جاءَ في مقدمة الكتاب الذي تحث عن الاستشراق، هو فضاء معرفي تتداخل فيه مناخات فكرية مختلفة ومساحات ثقافية شتى: سياسية وعلمية وأقتصادية ودينية والمساحة الدينية تشكل بؤرة تمركز الاستشراق وقمة أهتماماتهُ وهو ما تجلى في الاستشراق القرآني. وهناك عدة مواضيع أهتمَ الدارسين الغربين ولاسيما المستشرقين منهم . ولم يفقد الاستشراق القرآني حرارتهُ في تعاقب الزمن لتجديد سؤالهُ النقدي وحيويتهُ وتتوافر في الشرق العربي ثروات هائلة مما ضاعف أسس الاهتمام الغربي لهذا الكون الديني والاقتصادي.

فأنطلقت من أجلهِ حملات سياسية منها عسكرية وثقافية. أذ نشأ صراع عتيد بين (أنا) الغرب المتمرسة في حضاراتها الغربية وآخر الشرق المتمركزه في حضاراتها القرآنية. فكان القرآن الكريم بأستمرار نقطة الالتقاء والافتراق. ولعل الاحداث الاخيرة الناجمة عن أحتكاك الغرب بالشرق الاسلامي عسكرياً ثقافياً.

أشتملَ الفصل الاول بعدَ عتبة على (بنية النص القرآني التشكل والتآصيل)، وتضمن الباب الثاني نسيج النص القرآني وجماليات التلقي الذي أرتكزَ على ثلاث فصول.

الفصل الاول (نسيج النص القرآني) والثاني (جماليات التلقي النص القرآني) الثالث (المرجعيات المعرفية للقراءة الاستشراقية)


 الطفولة المصمم هادي أبو الماس

رنا محمد نزار

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان (أناشيد الطفولة في العراق) ضمن سلسلة نقد للكاتب حسين عطية السلطاني.

وهي دراسة موضوعية فنية، جزء من شعر الطفولة ويشمل الكتاب اناشبد الطفولة في العراق من سنة 1880م حتى 1990م تعود إلى صفوة خيرّة من الشعراء وعلماء الدين والمربين وعلماء اللغة والأدب.

وتعتبر أناشيد الأطفال جزء من شعر الطفولة الذي هو احد أركان أدب الأطفال وهي بدورها تظم القصة والمسرحية الشعرية.

يحتوي الكتاب على مقدمة وثلاث فصول وخاتمة ومراجع.

الفصل الأول اهتم بدراسة الأناشيد وجذورها في الشعر العربي القديم والحديث، ونشأتها في العراق  وتطورها إلى سنة 1940.

اما الفصل الثاني فكان عن المضامين الموضوعية من حيث المضمون الحماسي والوجداني والترفيهي والتعليمي والاجتماعي والنفسي واثر ذلك في نفسية النشئ وترويحهم.

واحتوى الفصل الثالث على الدراسة الفنية من حيث لغة شعر الطفولة في العراق.

جاء الكتاب بـ (480) صفحة من القطع المتوسط.

 

 

تجريبية في القص

اسراء يونس

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة نقد دراسة نقدية للكاتب إسماعيل إبراهيم عبد من القطع المتوسط.

تشير هذه الدراسة إلى حيوية التجربة العراقية في مجال تعدد الأنماط القصصية، وقيام الكاتب العراقي باستثمار التراث والتاريخ الممتزج بحياة الناس للفترات التي كونت التاريخ الرافديني القديم وتاريخ وتراث العصور الوسطى والحديثه. ونظراً لتقارب اهتمامات الكتاب وقراءاتهم اعتمت الدراسة الى تقسيم الكُتاب القصاصين الى اربع مجاميع متضافرة في الشكل العام لمتجهاتهم الفنية والفكرية وذلك لان النقد متعدد المناهج والبعض منها غير عملية والبعض الاخر متخلف الى حد ما.

الفصل الأول تضمن القصة القصيرة جداً ومتون المتوقع البيئي. إما الفصل الثاني فكان بعنوان القصة القصيرة ومستثمرات عناصر الوجود. واحتوى الفصل الثالث على القصة الطويلة والمثيولوجيا. وحمل الفصل الرابع عنوان (في تجريب الجماعي المختبر السرد في اتحاد الادباء ببغداد آذار / 2016).

جاء الكتاب بـ 280 صفحة من القطع المتوسط.

muhamed

إصدارات حديثة...

محمد سعيد الصكار

دراسة في فنه الشعري

عرض: اسراء يونس

ضمن سلسلة نقد التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة صدر للكاتبة منى حسن علي كتابها الموسوم (محمد سعيد الصكار) دراسة في فنه الشعري.

تناول فيه المسيرة الشعرية لـ (محمد سعيد الصكار) وعلى مدى اكثر من نصف قرن نجدها حافلة بالإنجازات الأدبية والفنية، حيث برزت موهبته الشعرية مطلع الخمسينيات تزامناً مع ظهور حركة التجديد في الشعر العراقي، فكتب القصيدة بشكلها الجديد قصيدة التفعيلة (الشعر الحر).

كما كتب القصة والمسرحية فضلاً عن اعماله التي توزعت بين الخط والرسم والتصميم والإخراج الفني ومع تعدد وتنوع اهتماماته الا انه يقدم نفسه في اكثر من مناسبة شاعراً ويغترف من الفنون ويستثمرها في شعره للانفتاح على اجناس وفضاءات أدبية تغني تجربته.

وتبرز مكانة الصكار في خارطة الشعر العراقي والعربي من خلال صداقات كشفت عنها مراسلات مع عدد غير قليل من الشعراء والادباء منهم الجواهري وعبد الوهاب البياتي وحسين مردان وفؤاد التكرلي ومن العرب ادونيس ونزار قباني ويوسف ادريس وغيرهم.

جاءت الدراسة موزعة على تمهيد ثم الفصل الأول بعنوان التشكيل اللغوي والذي يضم عدة مباحث المبحث الأول / المعجم الشعري، والمبحث الثاني في المستويات الادائية، والمبحث الثالث يضم التكرار وانماطه.

والفصل الثاني يضم وسائل التعبير الشعري اما الفصل الثالث احتوى على الصورة الشعرية، أساليب بناء الصورة، التشخيص، التجسيد، التجريد الصورة البصرية، الصورة السمعية، الصورة اللمسية، الصورة الذوقية، الصورة الشمية.

وضم الكتاب 248 صفحة من القطع المتوسط.

صممت الغلاف جنان عدنان لطيف.

  

في الخطاب النقدي العراقي

ياسمين خضر حمود

النقد عملية أدبية تعنى بإنتاج نصوص ذات طبيعة أدبية وتناول النصوص الإبداعية، وتختلف كل عملية نقدية عن العمليات الأخرى وذلك من خلال المنهج المستخدم وأداة المستعملة لهذا الغرض.

كما تختلف أيضا بزاوية التساؤل والقضايا إلى تركز عليها والمستويات التي تهتم بقراءاتها، ومن هنا يختلف النص الأدبي عن النص النقدي من خلال طريقه كل نص او موضوع كل واحد، وان كان النص النقدي يطمع الى استعياب النص الإبداعي وتجاوزه بواسطة طرائق تناوله.

عن سلسلة نقد التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة كتاب الموسوم بعنوان (في الخطاب النقدي العراقي / شعر الرواد انموذجاً) لكاتب عبد الكريم عباس الزبيدي جاء بـ (144) صفحة من القطع المتوسط.

وقد اقتضى منهج القراءة النقدية ان تشكل من كتابه التي تبدأ من مقدمة وفصوله الأربعة اختص التمهيد بالإبانة او الإيجاز عن مصطح القصيدة الحرة ونشأة هذا المصطلح واستقراره في المشهد النقدي العراقي.

تضمن الفصل الأول دراسة عن موقف الخطاب النقدي من الشكل الجديد (القصيدة الحرة) حيث تم تقسيم الفصل الى ثلاثة مباحث تناول المبحث الأول الخطاب النقدي وتعريفه وآلياته في نقد نصوص الشعرية ومدياته التي استلهمت القصيدة الحرة. اما المبحث الثاني فقد ابرز المواقف النقدية المناصرة لتلك التجربة الشعرية من خلال استقراء وكشف المضامين الجديدة. اما المبحث الثالث فقد ابرز المواقف المناهضة التي لم تلق تجربة الشعرية لديها قبولاً من خلال طرح مسوغاتها التي تؤمن بها اتجاه القصيدة الحرة.

إما الفصل الثاني فقد تناول تحليل النص الشعري الجديد في الخطاب النقدي وقد تم تقسيمة إلى أربعة مباحث الأول أصول التحليل النصي وضوابطه النصي التي يستند اليها هذا التحليل في رؤاه نقدية التي تجعل من النص مداراً نقدية اما الثاني فقد برز سمات قصيدة الرواد في الخطاب النقدي العراقي تبيان تلك السمات التي جعلت من هذا الشكل الشعري الجديد مداراً بحث ونقاش مستفيضين امتداد لزمن طويل وظل محور البحث للكثير من الدراسات النقدية.

إما المبحث الثالث فقد تناول توظيف الرمز الأسطوري في القصيدة الحرة للشعراء الرواد إما المبحث الرابع فقد تناول دراسة تلك المنهاج النقدية التي جعلت من القصيدة الحرة موضوعاً لبحثها في المشهد النقدي العراقي.

اما الفصل الثالث تناول الخطاب النقدي بما يحمله من مفاهيم وتوجهات على ما زخره ذلك المشهد من دلالات ميزة ذلك النقد عن غيره وقسم الى ثلاثة مباحث تناول الأول إشكالية النقد اتجاه القصيدة اما الثاني تم تصنيف النقاد فكرياً وذلك من خلال تباين الآراء النقدية وتناول فرق بين الناقد الصحفي والكتب الصادرة ومعرفته.

اما الفصل الرابع والأخير فقد خصص للشعراء الرواد نقاداً اذ كان كل شاعر من الشعراء الرواد رؤيته النقدية لقصيدة الشعرية الجديدة فكانوا نقاداً فضلاً عن كونهم شعراء لهم ميزة التفرد والريادة في شكل الشعري الجديد.

وستناول في هذه القراءة عن شاعر بدر شاكر السياب يعتبر الشاعر بدر شاكر السياب ناقداً وشاعراً في بناء القصيدة الشعرية فقد أكد على ضرورة (أن نحافظ على انسجام الموسيقى رغم اختلاف قصيدة الأبيات) وذلك باستعمال (الأبحر) ذات التفاعيل الكاملة مع الموسيقى قبولاً عند الكثير من الشعراء المبدعين منهم الشاعرة المبدعة نازل الملائكة وأكد السياب أيضاً ما يسمى بالموسيقى الداخلية في القصيدة على رغم من تباين موسيقى الأبيات التي قد تكون إبحارها الشعرية ذات تفاعيل الكاملة دون مجزوئها وفي رأي آخر (أن البيت وحدة القصيدة) ابتعاداً عن الحقيقة الموضوعية إذ يرى السياب فهم المعنى من خلال تسلسل الأبيات ولاسيما في القصيدة الحرة التي لا يمكن فهما دون استعانة بالعلامات الترقيم الأسطر التي تساعد على فهم مكونات النص الشعري.

 ومن هذه القراءة النقدية نستنتج ملخصاً يفسر لنا ان الأهداف والغايات فان كل العمليات التي يقوم بها العمل النقدي تنصب أساساً على النص الأدبي ولا تخرج عنه إلا بمقدار ما يخدم هذا النص وهكذا يبقى النص كمجموعة من الرموز اللغوية المتشكلة وفق طريقة معينة لتعبير عن تجربة معينة وهو الهدف الذي يطمح إليه الناقد ونلاحظ ان النص الأدبي يلتقي مع النص الإبداعي مبني على أساساً على إرادة للتواصل وان كان كل واحد يريد أن يعبر عن هذه التجربة فانه يتخلف عن الأخر في تعامله مع اللغة المشتركة.