المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سرد

القلوب الشهية المعتمد النهائي مع السعر

جديد دار الشؤون الثقافية العامة
زينب محمد مسافر
صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مجموعة قصصية بعنوان (القلوب الشهية) وهو عنوان أحدى قصص المجموعة للكاتب القاص عمار الناجي وضمن سلسلة سرد التي تصدرها الدار والسلسلة تعنى بوضع آليات وخطط وبرامج للتعريف بالنتاج الإبداعي العراقي من الفنون السردية (رواية وقصة) وتهدف إلى تقديم صورة واضحة عن السرد العراقي ضمن سياق نثري متنوع يتيح للباحثين والنقاد فرصة دراسته ومتابعته بيسر.
نقرأ في هذه المجموعة قصص قصيرة منها: (هاتف تحت المطر، قرط صغير، قمر المدينة، حلقة من فراغ، ذلك أنا بأحصنته وطبوله). وغيرها من القصص حيث جاءت هذه المجموعة بـ (21) قصة.
أما قصة القلوب الشهية (عنوان المجموعة) فهي تتحدث عن المشاعر في فترة الشباب والمراهقة بطريقة سردية سلسلة جميلة مؤرخاً فيها حدثاً مهماً مر به العراق في الثمانينات من القرن الماضي.
نقرأ في القصة: (لا احد يعرف السر وراء تغير شكل الكعك، فكيفما يخبزه جواد بمهاراته المحدودة، يخرج من الفرن بشكل قلوب ساخنة شهية، وفشلت محاولات الخبازين كلها في تقليد عمله أو كشف سره، فجواد لا يملك سراً، هذا ما خلص له أبوه "أنها بركة الله"، "الولد مبارك").

اصابع الاوجاع

ياسمين خضر حمود
ضمن سلسلة سرد صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة مجموعة قصصية للقاص حسب الله يحيى كتابه الموسوم "أصابع الأوجاع العراقية" وهو كاتب وصحفي كبير وناقد معروف طالما أمتعنا بموضوعاته المثيرة والتي تحاكي الواقع وتأخذ منه وتضيف إليه لمسات شجية معمقة بحجم الأسى العراقي الذي هو مهموم فيه دائماً وأبداً... وعن مجموعته القصصية الجديدة التي ضمنت في جوفها عشرون نصاً قصصياً ثيمته الأساس جاءت في مضمونها الحكائي تخاطب وتكون صوراً وأفكاراً ورؤى جميعها تصب في مفردة بسيطة تلك هي "الأصابع" لأنه يعطيها بعداً دلالياً كبيراً.
وسنتناول في عرض موجزاً لبعض القصص المختارة من هذه المجموعة تبدأ أولاً بـ (أصابع لم تعد أصابع)، تنتهي وبـ (أصابعي وأصابع الديك).
ومن القصص التي جاء فيها "أصابع بلون الأمنيات" تكلم القاص في هذه القصة عن أصابع طفلة صغيرة جاء فيها أنها كانت تثير شجوني وتبعث في روحي المسرات أراقب أصابع منى وهي تنمو مثل شجرة الروز التي زرعتها ورحت أراقب نموها وهي في حالة برعم يتنفس ومن ثم يورق وفي المرحلة الثالثة.. تبدأ تدريجياً صناعة الورد الحمراء. ظلت أصابع هذه الطفلة التي اسماها والدها منى تيمناً بأسم أمه التي يعرف جيداً دقائق طبعها الذي يختزل الحنان ويفيض على الآخرين طيباً ورقة.
إما القصة الثانية فكانت "كفن لها ولأصابعي" ومن النادر أن يكفن أحداً إصبعاً فالجزء يتبع الكل والكل يكفن بإجلال ووداع مملوء بالدموع إلا أن أصابعي باتت تعاني من الأزمة وتخشى شبح الموت في العراء بعيداً عن ارض تدفن فيها. أصابعي قطعت، وكل إصبع تم رميه في مكان... حتى لا يتجمع إصبع مع آخر... ويتحول الجمع إلى عشيرة والعشيرة إلى ناس متمردين تزداد أعدادهم يوماً بعد آخر.
الإصبع شاهد وشهادة الواحد ليس دلالياً ولا برهناً على ما حدث وما جرى ظل عصياً على فهم دامياً في عقلي وقلبي وروحي...
وأخيراً فقد تميز أسلوبه البسيط والسهل بإيصال أفكاره إلى القارئ دون أي تعقيد في فهم المعاني ودخوله إلى قلب القارئ دون طرقاً للأبواب الأمر الذي جعلنا دائماً في شوق مستمر إلى معرفة قصصه التي كانت ولازالت مستفيضة من الواقع الذي يناقش همومه الاجتماعية للمجتمع.
أما القارئ لهذه القصص فبعد رحلته الطويلة المملوءة بالحزن والهم العراقي الجمعي لا يسعه لا أن يختزل في ذاكرته عبقاً اديياً مميزاً لأديب عراقي أصيل لفنه وبلده... قاصاً مبدعاً رصيناً في عرضه لأفكاره من مخزونه اللغوي معرفته العميقة والدالة على حباً لا مثيل له لإبداعه وتخليده في ذاكرة قارئيه إذا هو في قصصه هذه التي تتحدث كثيراً عن المآسي إلا أننا نجد فيها ما ينم عن إحساس عميق قد يحاكي الطفولة البريئة أو قد يرسم لنا صورة لحباً ولد بين اثنين في ظروف صعبة أو يتطرق إلى الأسرة مهتماً جل الاهتمام بدور ألام والأب وطبيعة هذا المكون الأسري وما يحدث فيه أن فقده احد إفراده.
تمد صفحات الكتاب بـ 240 صفحة من القطع المتوسط.

 هزائم وانتصارات لمحمود سعيد

رنا محمد نزار
ضمن سلسلة سرد التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة صدرت رواية بعنوان "هزائم وانتصارات" للقاص محمود سعيد.
تناولت الرواية إحداث شيقة ومثيرة لشاب من اهل الموصل اسمه سامر عاشها في فترة الثمانينيات حيث كانت الحرب العراقية الإيرانية فاستطاع مع نائب الضابط اسمه ياسين الهروب من الجبهة والذهاب إلى دولة إيران ثم بدأ يتنقل من دولة إيران إلى باكستان وبنكلادش والهند وتايلند ومن خلال تجوله بدأ بتكوين علاقات ومساعدات للطلاب العراقيين بتزوير الهويات وموافقات للجوء وجوازات السفر وصار لديه عدد من العلاقات العاطفية في هذه الدول.
وسرد القاص روايته بأسلوب سلس وشيق ومشوق لفترة جزلة، وإمكانياته في الوصف تأخذ سبق الصدارة كونها تتحدث عن أجواء يندر تكوين المشاهد عنها دون إن تحيا حثيثاتها مما تضمنته المادة من موضوعات السفر والمعاناة والمخاطرات التي اجتازها البطل الأمر الذي يعطي المادة أو النص المقروء قيمة أدبية عالية.
وفي مقطع من سرد الرواية:
هتفت: " أخبرتك من دون المئات لهذه المهمة وألا فهناك من هم أوسم منك اقرب إلى نفسي أتصدق إنني أحببتك".
ـ "أكل ذلك الحب تمثيل".
ـ نهضت: " أصول عمل" تساءل مستغرباً: "يعني انك لم تحبني".
ـ "بالطبع لا مهمتي اختيارك وأعدادك للعمل هذا لتأهيلك للمهمة".
ـ هتف بغضب: "أنت أفعى" أكدت على كلماتها: "لا تاجرة قلت لك حين التقينا انا تاجرة كان يجب أن تفكر أن عملت معي ستلتقي أخريات يجدن أصول المهنة. سيتصرفن معك مثلما تصرفت أنا يقتضي هذا العمل ذلك لنبقى متماسكين انحن أطفال نحب ونكره ابتسم مستنكراً: "يالها من مهنة غريبة" قهقهت ساخرة "بل عادية أردت مساعدتك لأنقذك من حياة الصعلكة التي تعيشها" ابتأس "صعلكة""ماذا تعمل" بيع وشراء تجارة" قهقهت ثانية باستهزاء: " هه، هه، اتسمي هذه تجارة؟ تخدع نفسك: "هه، هه، تجارة مئتا دولار راسمال! تجارة! فق من سبائك ياغبي".
ـ "انا راضِ بها حتى اقف على رجلي واصل إلى أوربا"
مدت سبابها نحو انفه: "انت متسول" اغمض عينيه: "هذا سباب لا يليق بك" هتفت بما يشبه الصراخ: "ان لم تفعل اخرج حالاً"
ـ حدق به مرارة "لا ترفعي صوتك سأخرج".
جاءت الرواية بـ 511 صفحة من لقطع المتوسط وصمم الغلاف كريم سعدون.

في قطار الشحن

عرض: اسراء يونس

ضمن سلسلة سرد صدرت عن دار الشؤون الثقافية العامة المجموعة القصصية الموسومة (في قطار الشحن) للقاص عبد المجيد لطفي، بلغت احدى عشرة قصة قصيرة تبدأ بقصة (جبهة المنحدر من التل) وتنتهي بقصة (حين يمتلىء الشراع بالريح).
بدأ القاص بكتاباته للقصة في مطلع الثلاثينيات من القرن العشرين، فمنذ ذلك الحين وهو يرفد الصحف والمجلات بالقصص القصيرة التي تميزت بالواقعية الى حد بعيد، وكان لهذا الاديب نشاطات أخرى في كتابة المسرحيات والشعر بانواعه العمودي والحر والمنثور والرباعيات والخواطر.
امتاز أسلوبه بالواقعية وانحيازه للطبقات الفقيرة وحب الخير (كما هو واضح في كتاباته وقصصه المسرحية). وكان كاتبا وشاعرا اجتماعيا صور بادبه معاناة الانسان الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية ومن الجدير بالذكر ان لطفي متسق في بناء احداث قصصه من ناحية المتتابع او المتسلسل إذ (يقوم هذا النسق على توالي سرد الاحداث الواحد تلو الاخر، دون ان يكون بين هذه الأجزاء شيء من قصة أخرى. ووظف لطفي نسق التضمين وهو النسق الذي يتم من خلاله ادخال قصة في قصة أخرى او ادخال حكاية ضمن أخرى) .
فكتّاب القصة الرواد، ومنهم عبدالمجيد لطفي وضعوا لمسات فنية في صياغة اساليبهم على الرغم من اهتمامهم بالمضمون الاجتماعي الواقعي وكانوا هم الأساس لتقدم فني وفكري في القصة العراقية فيما بعد.

ربما اعود اليك

ياسمين خضر حمود

ضمن سلسلة سرد صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مجموعة قصصية بعنوان (ربما أعود إليك) للقاص علاء مشذوب عبود تمتد عدد الصقحات (176) صفحة من القطع المتوسط.

الذي تناول فيها عن مجموعته القصصية وهي: وهم، تداعيات، حلم، المرأة والضمير وغيرها من القصص التي ذكرها الكاتب في كتابه الموسوم وكان يمتاز أسلوب سهل ومعبر في اختياره للقصص وسوف نأخذ نبذه مختصرة عن قصيدة الحلم التي جاء بها القاص يروي فيها كان هناك شخص اعمى يجلس في وسط الطريق كان لديه حلم يتحسس به انه اعمى لا يجد فيه الا مجسات بصر تتحسس النور في طريق لم يستطع ان يميزه ان كان هذا الطريق طويلاً ام قصيراً معبداً او محفوراً لكنه مشى به مرغماً والدموع تصب مع العرق لتشكل اخاديد من سائل مالح.ً