المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سرد

احيانا وبلا معنى سرد

موت صانع القبعات سرد

غلاف سطوة الكارثة كامل

(رؤى حول أسطورة الكارثة) لـ قصي الخفاجي

محمد رسن

إن لغة القصة وطاقاتها السردية تحقق توازناً فريداً في منظومة القص مع خصوصيات إظهار الواقعة القصصية وهذا التناغم يجعل الحكي في القصة مشوق وبعيد جداً عن الاختلال أو الاضطراب نجد المفردات والأشكال والألوان والخطوط العريضة للقص كأنما نسجت في لوحة تطرح تساؤلات واستفسارات ذات دلالات كبيرة.

 هناك اندفاع حكائي حلمي يشغل حيزاً في ذاتية السرد فيقلب المشاهد إلى بانوراما تختزل صوراً وتلخص رؤيا في لحظات تجلَّ تتشظى الحكايات بعد الإلمام بها إلى لقطات توحي دائماً بالحضور الواضح للذات الساردة وهي دائماً ذات مرجعيات واقعية معروفة في مجتمع القاص أو في دائرة وجوده.

 تحرضنا المجموعة على قراءة جادة في احتفالية سرد تنشد الامتداد في كل الاتجاهات والتمركز في عدة بؤر تتلاحم فيها قوى السرد وتتضافر مقاصد القاص في ثبات مزحوم بحركة داخلية تظهر سحر المتابعة والتشويق وتعمل على اختصار أزمنة ونستجلي الكامن فيها من أسرار ومواقف.

تعمل الحكاية بوصفها  الإله المركزية العاملة في مساحة نشاط إبداعي خلاق يعمل على ترتيب أواصر السرد داخل السياق لاسيما في اعتماده على شبكة من المرجعيات التي تسعى إلى إظهار العلاقة بين الواقعي والمتخيل وكأنها طبيعية وضرورية وأزلية.

إن القارئ المتحمس لهذه النصوص يستل مادتها ببراعة وخفة ولا يثقله حملها وهو حين يقراها يوليها الاهتمام بفنية عالية وربما يعيد خلفها بيقظة العارف المستمتع مع أجوائها امتازت قصصه بالوضوح والدخول إلى ثنايا النفس دون عناء أو فرض معوقات الجدل العقيم فضلاً عن كونها متناغمة من حيث الوصف واثبات المواقف الحياتية بأسلوب شيق ممتع ليكرس المنجز الأدبي ويعمقه فينا ويجعلنا نتوغل لمعرفة المزيد وماخبأ بين طيات حروفه من سجالات وأحلام ورؤى لا نستطيع إن نمر عليها مروراً عابراً دون الوقوف والإشادة والتأمل.

ومما استمتعت به وقرأته بعناية هذا المقطع من القصة الموسومة (سطوة الكارثة) الذي يقول: حين تواجهه بوجهها الطفولي، وهي تستعد للذهاب إلى السوق البعيد... تتطلع إليه بإمعان وتقول: أحس خطى تدب... قلبي يقلقني، سأسرع قد يأتون...أرجو إن يخونني إحساسي تخيفني رؤاك الزاحفة على الورق... يقفل خلفها الباب مفكراً بالأشياء الأولى وهي ترتسم على شاشة الدماغ المقفل... وإذ يستحم، أو، لا، في الحقيقة، انه يغسل وجهه بالماء الفاتر ثم يشرع بالكتابة التي تختمر الآن كلياً...

ومقطع آخر آخاذ من قصة (آشام الرؤى وطقوس الهلاك) محكومون بالشتات واللعنة الإلهية وسعار بني البشر، ساعة يسقط سهم الفرقة الغبي على قرص ظلامنا الحزين ـ ومع التباشير الأولى لذلك الفجر الأزلي كنا نستحم في مستنقع الحلم مثل شعب تائه وسط الفوضى والخراب، عبر لحظة من لحظات كشف زلزال خزينا الزري ـ لذا نلوذ بها آشام: النجمة المستحمة بالبرق والحجارة ـ آشام الرؤيات: نتوق إلى نور صيرورتها وفخار صنيعها، وهجس لطختها الإلهية، فهي التي رسمت منابت الجرثومية القصية، محمية، ومحشورة، تحت مياه الازدحام ودماء الأسرار.

نجوم الظهر

امتلاك

عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة (سرد) صدرت حديثاً مجموعة قصصية للكاتب (أحمد جبار عزب) احتوت على (أحدى عشرة قصة) تناولت إحداثا ومواقف بقيت عالقة في ذاكرة المؤلف لشخوص وأماكن ربما تكون حقيقية أو صنعها من وحي الخيال. عناوين القصص تثير فضول القارئ لمعرفة فحواها وما تضمنته من أفكار، فلغة القاص التي يوجهها إلى القارئ تدفعه للتواصل مع شخصياتها.
في قراءة لقصة (العيون السود... خذوني) تدخل عالماً ساحراً خيالياً تتشابك فيه النظرات لتصنع مزيجاً من الإحساس بالبهجة والفرح والخيال الجامح نحو أفق بعيد، بين شابين التقيا صدفةً وتحابا وتحاورا بلغة العيون فقط ما يحدث لهما أشبه بغزوات ومعارك غرامية متبادلة رمقتها تلك العيون في وقت لا يتجاوز الثلاثين ثانية حين غاص العاشق في بحر العيون السود... أنها أية من السحر والإشراق، وربما خيالات وهلوسة وهيام وسعادة آنية.
في قصة (امتلاك) تلك القصة التي أسرت قلب المؤلف ليتوجها ملكة على هذه المجموعة بعنوانها فالإحساس المرهف والعفوية الفائضة التي تمتع بها بطل القصة جعلها تطفو، فوق السطح وتكون هوية رسمية لمجموعته، فأجواء القرية المفعمة بالهدوء والسكينة نجعلك تنغمس في ثنايا الروح ليتسرب الشوق إلى الغناء والألحان الجميلة، فالفضاء الواسع الممتد والنهر الصديق الحميم الذي يمثل المتعة الأزلية لإقامة الطقوس الاحتفالية كل صباح حيث يتجدد اللقاء بينهم، حتى ترنيمة الوداع لها أثرها وعشقها الخاص فهي لحظات حلم أيقظه خرير المياه المتهاوي في أفق القرية.
لقد تميزت كل قصة من المجموعة بلغة سردية تتماها مع الحياة اليومية للشخوص الذين احتلوا مساحات تشعر القارئ بوجودها مع الكثير من متعة القراءة.