المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

دراسات

تجربة العراق الملكية في الاعمار

ياسمين خضر حمود
يعتبر تاريخ العراق الاقتصادي الحديث والمعاصر من أهم الموضوعات التي لا تزال بحاجة إلى دراسة أكاديمية مستضيفة, ويعد مجلس الأعمار واحدا من موضوعات ذلك التاريخ، صدرت مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة سلسلة دراسات، الكتاب الموسوم الذي يحمل عنوان (تجربة العراق الملكي في الأعمار 1950 ـ 1958) للدكتور عبد الله شاتي عبهول.
يتألف الكتاب من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. يتضمن الفصل الأول "السياسة عمرانية في العراق قبل تأسيس مجلس الأعمار" موجزاً للتطور الفكر الاقتصادي الرسمي في العراق، مما يؤلف خلفية تاريخية ضرورية للإلمام بصورة أفضل بالظروف التي مهدت الطريق لتأسيس مجلس الأعمار كانت بدايات التفكير في التخطيط العمراني اقتصرت مساعي الذين تولوا المسؤولية خلال السنوات الأولى من تأسيس الكيان السياسي الحديث للعراق على تنظيم شؤون البلاد السياسية والإدارية وتحديد طبيعة العلاقات التي تربطها ببريطانيا والدول المجاورة، وفيما عدا ذلك من القضايا فأنها نادراً ما كانت توليها ما تستحق من عناية واهتمام الأمر الذي احترف به صراحة الملك فيصل الأول في مذكرة خاصة إرسالها إلى مجلس الوزراء في السنة الأخيرة في عهده. مع ذلك فأن البوادر الأولى للاهتمام للتطوير الاقتصاد العراقي تعود إلى السنوات الأولى من حكم فيصل الأول وذلك بدافع الحاجة الملحة للتطوير البلاد وتلبية متطلبات مؤسسات الإدارية الحديثة.
وجاء في الفصل الثاني "تأسيس مجلس الأعمار" كما لاحظنا من خلال المعلومات التي استعرضناها في الفصل السابق أن العراق أصبح بحاجة ملحة إلى تبني سياسة عمرانية جديدة تعتمد التخطيط أسلوباً للتنفيذ. وقد غدا هذا الأمر مطلباً وطنياً ألحت عليه صحافة المعارضة الأحزاب الديمقراطية التي أجيزت بعد الحرب العالمية الثانية تحت ضغط الزخم الجديد للحركة الوطنية في البلاد. فقد دعا "حزب الاستقلال" في مناهجه إلى إنشاء مجلس اقتصادي أعلى يأخذ على عاتقه مهمة وضع الخطط العمرانية العامة وتصاميمها 0اما "الحزب الوطني الديمقراطي" فقد حث الدولة على وضع خطة منسقة شاملة لإصلاح وضع البلاد الاقتصادي والعمراني في إطار زمني محدود وسنتناول في عرضي المنجز الفصل الثالث "مجلس الأعمار سياسته، ومشاريعه، ومنجزاته" المرحلة الأولى من هذا الفصل من نشاط مجلس الأعمار أن الأوساط الحاكمة أكدت مراراً وفي مناسبات مختلفة على أن الرغبة في ترك سياسة الارتجال العمراني وتبني سياسة قائمة على دراسة فنية للامكانات العراق وثرواته المستغلة وغير المستغلة هي التي حدت بها بداية تأسيس مجلس الأعمار الذي كان من المفروض أن يصبو إلى تنمية موارد البلاد ورفع مستوى معيشة أبنائها حسب ادعاءات الأوساط نفسها.
وأخيراً جاء الفصل الرابع من الكتاب الرأي العام العراقي و"مجلس الأعمار" بحكم مجموعة من العوامل المتفاعلة فيما بينها دخل الرأي العام العراقي مرحلة جديدة في مسار تطوره في الفترة التاريخية التي تلت الحرب العالمية الثانية بحيث لم يعد بوسع جهاز مهم "مجلس الأعمار" أن لا يجلب انتباه مختلف أجنحته. على ما نعتقد يمكن النظر إلى هذا الموضوع من خلال تصنيف موقف الرأي العام إلى اتجاهين أساسيين متعارضيين يمكن وصف الأول بالرأي العام الرسمي وشبه رسمي والأخر بالرأي العام الشعبي او الوطني يمثل الأول التيار النازل والثاني التيار الصاعد ولم يلعب الصدام بينهما الدور الأخير في كشف العهد الملكي على حقيقته. ولتصور مدى عمق التناقض بين التيارين نشير مقدماً إلى أن المجلس كان أداة فاعلة للأعمار في نظر الجناح اليميني من التيار الأول غدا في نظر الجناح المتطرف من التيار الثاني مجرد "مجلس للاستعمار".
الخاتمة كان "مجلس الأعمار" مرآة تعكس بصدق الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي لعراق خلال العقد الأخير من عمر العهد الملكي. فعلى الرغم من ان المجلس كان يؤلف في إطاره العام خطوة مقدمة حسب مقياس المكان لا الزمان لا ان العديد من الظواهر واقع التخلف العراقي قد انعكست على أعماله وسياسته وطبيعة هيكله التنظيمي والتنفيذي فان راس المجلس كان يمثل شريحة متميزة من الوسط التقليدي الحاكم. وقد جاء ذلك على مصالح العراق.

جاء الكتاب الموسوم بـ 215 صفحة من القطع المتوسط.

يوسف سلمان يوسف

عرض: اسراء يونس

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة الدراسة الموسومة بـ(فهد يوسف سلمان يوسف) ودوره السياسي والفكري في العراق (1901 ـ 1949) يضم 255 صفحة من القطع المتوسط للكاتبة هاجر مهدي خاطر النداوي.
يعد هذا الموضوع ذا أهمية كبيرة لكونه يسلط الضوء على واحد من أوائل السياسيين العراقيين الذي نقل السياسة لابناء الطبقة الكادحة التي كانت تقتصر على النخبة وابرز الشخصيات التي جعلت الشيوعية محببة الى نفوس المواطنين، كونه يمتلك خصالا اتاحت له القبول عند من يختلط بهم ويتحدث معهم، واستوعب الماركسية بشكل مبدع واستحق بجدارة القول عنه انه اهم واحسن من طبق في العراق المنهج الماركسي اللينيني. واستطاع توظيف أفكاره التي كان يطرحها سواء في عمله التنظيمي او التثقيف الحزبي.
تهدف الدراسة الى وضع إجابات لعدد من الأسئلة التي قد تراود أفكار المهتمين بتاريخ العراق المعاصر وتاريخ الحركة الشيوعية، ومعرفة من هو يوسف سلمان؟ وكيف اطلع على الأفكار الماركسية وماهي السبل التي اتبعها لنشر أفكار الماركسية في العراق؟ وكيف افاد التنظيم الشيوعي في العراق؟ وكيف تصدى للانشقاقات التي تعرض لها الحزب في مدة قيادته؟ وماهي ابرز مؤلفاته والأفكار التي تناولتها.
توزعت الدراسة على أربعة فصول وخاتمة ومجموعة من الملاحق فضلا عن المقدمة التي تهدف الى بيان طبيعة البحث وإبراز مضامينه.
الفصل الأول: يضم يوسف سلمان يوسف الولادة والنشاة، والفصل الثاني شمل قيادة يوسف سلمان للحزب الشيوعي، اما الفصل الثالث فقد احتوى نشاطه وموقفه من القضايا الوطنية والقومية والفصل الرابع ضم اثاره الفكرية واعدامه ونهاية نشاطه

 

انور شاؤل

زينب مسافر
ضمن سلسلة دراسات التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة وهي سلسلة تعنى بمناقشة ظواهر مختلفة ونشاطات جادة في انساق الثقافات المتنوعة تسعى الى تقديم دراسات تحاول الكشف عن موضوعات هادفة في ميادين المعرفة.
ضمن هذه السلسلة قدمت الدار كتاب بعنون (أنور شاؤل) بقلم الأستاذ احمد عادل عبد الرضا العكيلي. فقد كانت الدراسات المتعلقة بالشخصيات الى وقت قريب مركزة على الشخصيات السياسية العامة والمشهورة والتي لها مناصب حكومية رفيعة ومهمة مثل الملوك ورؤساء الوزارات والوزراء ورؤساء الأحزاب والشخصيات ذات الطابع السياسي البحت لكن مؤخراً أصبحت تهتم بدراسة الشخصيات العامة ولا سيما التي كانت تتبنى أفكاراً معينة بما فيها المواقف السياسية والاجتماعية والفكرية ويعد أنور شاؤل من بين هذه الشخصيات فعلى الرغم انه لم يستلم أي منصب سياسي أو حكومي لكن شخصيته تعد من الشخصيات غير النمطية، فهو عراقي الجنسية يهودي الديانة، كاتب قدير وقاص مبدع وشاعر موهوب وصحفي لامع ومترجم دقيقٍ، له آراؤه ومواقفه الخاصة تجاه العديد من القضايا الوطنية في العراق، ويعد واحداً من أهم الشخصيات في المجتمع اليهودي العراقي وأحد أبناء النخبة اليهودية المثقفة في العراق، ولأجل توضيح هذه الشخصية وتسليط الضوء عليها قدمت هذه الدراسة مع بيان أهم الإحداث التاريخية التي مرت بها ولاسيما انه من الجيل القديم من اليهود الذين عاصروا العهدين الملكي والجمهوري.
وهو أنور شاؤل بن هارون بن يهودا ولد في الحلة يوم الثلاثاء الموافق 13 / كانون الأول للعام 1914 في دار العائلة الكائن في الحلة في محلة (الكلج).
هذا الكتاب تضمن مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة تضمنت الاستنتاجات التي توصل إليها الكاتب بعد دراسة شخصية أنور شاؤل وتحليلها.
كُرس الفصل الأول السيرة الذاتية لأنور شاؤل، ولادته، نسبه، أسرته، مراحل دراسته، ملامح شخصيته، نشاطه الادبي المبكر.
وإما الفصل الثاني فقد تناول نشاطه الإداري والقانوني وموقفه تجاه بعض القضايا الوطنية والقومية ما بين عامي (1924 ـ 1971).
في حين تناول الفصل الثالث دور أنور شاؤل الفكري ونتاجه من المقالات التي احتوتها صحيفة الحاصد والتي كان رئيس تحريرها، الى جانب عدد من مؤلفاته وآثاره من الكتب المنشورة.
اعتمد الكتاب على مصادر عديدة ومراجع مهمة بالإضافة الى الملاحق والموسوعات وشبكة المعلومات الدولية والمقابلات الشخصية مع شخصيات مميزة.
اخيراً كتاب أنور شاؤل حياته واثره كتاب غني يستحق القراءة.
وجاء الكتاب بـ 239 صفحة.
صمم غلاف الكتاب زكية حسين.

النخبة اليهودية دراسات

صدرعن دار الشؤون الثقافية العامة الدراسة الموسومة (النخبة اليهودية في العراق والهوية العراقية 1920 ـ 1052) للكاتبة أ.د. انعام مهدي علي السلمان. من القطع المتوسط لسنة 2016.

يتناول الكتاب النخبة اليهودية في العراق الذين كانت لهم مساهمة في الحياة العامة وادى قسم منهم دورا إيجابيا. وكان استقبال العراقيين لهذه المساهمات بروح التسامح والترحيب ولم يكن لديهم اعتراض على نشاطاتهم لانهم نظروا اليهم كعراقيين دون الالتفات الى دياناتهم.

تضمنت الدراسة تمهيدا وثلاثة فصول وخاتمة مع خلاصة موجزة باللغة الإنكليزية. كما استعرض التمهيد مفهوم النخبة والهوية ومدلولاته التي يعبر عنها. وراي عدد من علماء الاجتماع وعرض التمهيد الجذور التاريخية للطائفة اليهودية وبدايات نشاطهم في العراق.

احتوى الفصل الأول موقف النخبة اليهودية من الاحداث السياسية في العراق اذ قسم الفصل مدة الانتداب البريطاني بين 1920 ـ 1932 وموقفهم خلال عهد الاستقلال حتى عام 1941 اذ يعد عام 1941 نقطة تحول مهمة في مواقف اليهود عامة ولاسيما بعد احداث (الفرهود).

وكرس الفصل الثاني لدور النخبة اليهودية في القطاع التجاري والاستثماري والزراعي   وسيطرتهم على الاقتصاد العراقي وهيمنتهم عليه.

اما الفصل الثالث فتطرق الى دور النخبة اليهودية في الحياة الاجتماعية العراقية في مجالات عدة. فتميزت مواقفهم في مجال التعليم ورفع المستوى العلمي. فضلا عن دورهم في رفد الصحافة العراقية بكتاباتهم ونتاجاتهم. ودورهم في الشعر والادب والفن. وتالقهم بالطرب العراقي الأصيل. وخدماتهم في المجال الصحي ومهنة الطب التي عبرت عن اصالتهم العراقية. فضلا عن التطرق لبعض المواقف السلبية لبعض شخصيات النخبة اليهودية.