المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

دراسات

استراحة الاذهان في غرائب علم المكان

صدرَ عن دار الشؤون الثقافية العامة عنونهُ (أستراحة الأذهان.. في غرائب علم المكان) للدكتور محمد صالح العجيلي. ضمن سلسلة دراسات وهي سلسلة تعنى بمناقشة ظوتهر مختلفة ونشاطات جادة في أنساق الثقافات المتنوعة.
تمتد عدد صفحاته أكثر من (300) صفحة من القطع المتوسط.
أحتوى الكتاب على معلومات جغرافية غير مدرجة ضمن علم الجغرافية في المراحل الدراسية المختلفة، وعلى معلومات تكاد أن تكون غريبة على الجغرافيين أنفسهم، في ما أشتمل فضلاً عن ذلك على معلومات فيها نوع من الطرافة لشدة غرابتها وخروجها عن المعتاد من المعلومات السارية. وتمكن الغرابة والطرافة في ذلك إلى أن علم الجغرافية واسع وكبير وفيه مفردات غاية في الغموض لم يعثر عليها الجغرافيون عنها فحسب، وإنما لعدم حاجتهم إليها ومطالبتهم بها.

الرؤيا الابداعية لدى الشريف المرتضى للفرز copyالغاب للفرز copyمحمد حسين نائيني للفرززز copy

800x600

fdr3

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 أن صعوبة الدراسة تكمن في طرح طبيعة العلاقة بين المثقف والسلطة بمسميات واقعية بعيدة عن الدراسات الكثيرة التي تناولت العلاقة من الوجهة النظرية فقط،

فعلى الرغم من كثرة الدراسات العربية منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي، وعقد الندوات وإفراد محاور كثيرة في المجلات المتخصصة إلا أن جميع الدراسات كانت تدور في اطار (ماينبغي على العلاقة أن تكون) فلم تحظَ العلاقة بين المثقف والسلطة بدراسة نماذج عملية، خصوصاً أن معظم الدراسات ركزت على طبيعة العلاقة في ظل الأ نظمة الشمولية بعد الاستقلال، لا تختلف أسباب تناولنا لهذا الموضوع عن أسباب تناولنا للدراسات التي تتخلص في عدم تناول الموضوع في الدراسات الاكاديمية أو الدراسات الخاصة بصورة مفصلة، تقوم فرضية الدراسة على أن المثقفين أدواراً كثيرة في العهد الملكي جاءت على خلفية التنوع في فئاتهم، فقد أسهم الانحدار الطبقي والمعيار التعليمي أسهاماً كبيراً في التنوع الفئوي للمثقفين فخلقت لنا مثقفاً تنحصر رغبته بالسلطة من خلال أتباع الوسائل المختلفة للاستحواذ عليها ومثقف ترجم علاقته بالسلطة من خلال أنماط صراعية، فقد إتخذت هذه العلاقة صوراً مختلفة نتعرف عليها خلال تصحفنا لكتاب (المثقف والسلطة في العراق) (1921-1958) دراسة أجتماعية-سياسية  للدكتورة رهبة أسودي حسين الصادرة عن سلسلة (دراسات) السلسلة التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن أصدارات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، ومن مقدمتها أن طبيعة المنهج الذي أعتمد في الدراسة هو منهج يحاول أن يجمع بين المنهجين التأريخي والمقارن من خلال تقصي نقاط التشابه والاختلاف، ألا أن كلا المنهجين يقف موقفاً حذراً من الدراسة، لاننا نحاول أن ننظر الى طبيعة العلاقة بين المثقف والسلطة نظرة نسبية، تسعى الى أن تستوعب واقع المرحلة والظروف التي أملت على المثقف تأطير علاقته بالسلطة.وبقدر تعلق الامر بمحتويات الدراسة، فأن الاهتمام كان على الموضوعات الاتية:

أقراء المزيد

dfd1

كما هو ديدنهم دائماً، يختلف الاقتصاديون في التعاريف والمفاهيم والاسباب والنتائج لاي ظاهرة أقتصادية تطفو على السطح، الا أن المساحة الاكبر من الظواهر التي تكررت عبر الزمن وحددت أسبابها ونتائجها صارت ترسل أرسال المسلمات الى أن تتصدع الادوار التي تعالج بها الظاهرة أو تبدو ظروفها مختلفة، أو تعجر قوى السوق عن أستعادة التوازن التلقائي فيها، عندما تحصل الازمات الاقتصادية  في الواقع وتبرز المعاناة من بطالة وفقر، ثم تلحقها الازمات الفكرية في المنطق الاقتصادي تحاول تلمس أدوات وآليات جديدة.

أقراء المزيد

Picture 040

صدرَ عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب جديد عنوانهُ (ملامح من الادب الروسي في القرن العشرين) للدكتور تحسين، ضمن سلسلة دراسات وهي سلسلة تعنى بمناقشة ظواهر مختلفة ونشاطات في أنساق الثقافات المتنوعة.

أمتدت عدد صفحاته أكثر من (100) صفحة من القطع المتوسط، تنوعت فيه عدد من الفصول والمواضيع المختلفة  منها (الحداثة والعصر الفضي للادب الروسي في القرن العشرين) تطرق المؤلف الى التاريخ الروسي كونهُ مليئ بالاحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية، وهذه الفترة سميت بـ (العصر الفضي) مقارنة بـ (العصر الذهبي) عصر الازدهار للأدب والفن الروسي. حيثُ أرتقى الشعر الروسي كثيراً في القرن التاسع عشر أذ سادَ فيه الاسلوب الحديث تماشياً مع الفنون الاخرى كالرسم والعمارة وفن التصميم وتمثلت الحداثة في الشعر بالرمزية وكان عدد من الشعراء في تلك الحقبة كبيراً جداً ففي موسكو وبطرسبورغ  وحدها شاع صيت العشرات من أساطين الشعر وعباقرته الذين ليس لهم مثيل الا في روسيا وحدها بل في العالم أجمع أمثال (أنسكي، بلوك، غوميليف، بونين، يسينين، ماياكوفسكي، باسترناك، خليبنيكوف، كلويف، سيفريانين، بيلي، سولوغوب)

 لم يأخذ تيار الحداثة شكله النهائي في تسعينيات القرن التاسع عشر بل كان يظهر على شكل قصائد متفرقة لبعض الشعراء إذ إن الإحباط أخذ يصب الانتليجينتسيا الروسية قبل هزيمة روسيا في الحرب الروسية- اليابانية.