المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

دراسات

اصدارات

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة (دراسات) كتاب روافد النهضة والتنوير (مرويات فكرية) لمؤلفه سعد محمد رحيم.
يقدم المؤلف في دراسته هذه مرويات / مقالات مطولة لأفكار ومفاهيم النهضة والتنوير لكّتاب وادباء أحدثت آراءهم وتوجهاتهم الفكرية ثورات وانقلابات عقائدية من أمثال (كارل ماركس وسارتر، نجيب محفوظ، طه حسين وآخرون) فلكل شخص تاريخه ومرويته التي تنبع من وجهة نظره، بل من رأيه وتجربته في الحياة، وكذا الحال مع المجموعات البشرية فكل منها له تاريخه الجمعي الخاص به، فالحركات والتيارات الفكرية تبقى مجرد أفكار ومفاهيم جامدة اذا لم تجد من يؤمن بها ويترجمها على أرض الواقع.
قسم الكتاب إلى أربعة أقسام تناول الأول حركة النهضة العربية تاريخها وبداياتها، وألقى القسم الثاني الضوء على جوانب من المروية النهضوية بنسختها الثقافية العراقية، إما القسم الثالث فركز على كتابين صدرا حديثا بدور محتواهما حول قضية النهضة وفكرها وثقافتها، الكتاب الأول (لفاطمة المحسن) وعنوانه تمثلات النهضة في ثقافة العراق الحديث والكتاب الثاني (لعبد السلام المسدي) وعنوانه نحو وعي ثقافي جديد، وتطرق القسم الرابع لمرويتين خاصتين الأولى (لطه حسين) والثانية لـ (ادوارد سعيد).
فالكتاب يبحث قضية النهضة والتنوير والتي ظهرت أصلا في اوروبا واستغرقت وقتا طويلا حتى وصلت بلادنا العربية ليتبناها الرعيل الأول من الشباب الواعي المثقف والرافض للاستعمار والباحث عن الحرية والاستقلال، والمؤمن بأن الفكر الإنساني قادر على صنع المنجزات.
قد تتداخل المرويات مع بعضها او تتناقض وتتنافر لكنها تبقى منجز إنساني وإبداع يدركه البعض ويتفق معه أو لا، لأنه يعكس تجارب ووجهات نظر مختلفة كل يراه برأيه الخاص به.
ان قضية النهضة العربية تبقى تجربة قاصرة لم تتح لها فرص النماء والتبلور، فأضحت تحبو على هامش المدنية الغربية الحديثة وعملت قوى كثيرة داخلية وخارجية على عرقلة انطلاقتها المدنية العقلانية وأمست شظايا وأفكار وتطلعات في عقول وضمائر النخبة المستنيرة ولم تتحول الى واقع نهضوي ولم تعد مشروعاً مجتمعياً يثير أذهان الجمهور الواسع من الأمة.

*عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة (نقد) صدر كتاب (الجواهري) شاعر وناثر، للمؤلف مهدي شاكر العبيدي.
يتناول المؤلف (الجواهري) كظاهرة شعرية نادرة برزت في القرن العشرين فكان أديبا وناثراً إضافة إلى كونه شاعراً نابغاً له مكانته الشعرية، بدايته كنهايته ينابيع للنبوغ والإبداع لم يتدرج في صقل موهبته، فبيئته ومحيطه الاجتماعي في مدينة النجف جعله ظاهرة أدبية وفنية، شعرية ونثرية متفردة فما تلقاه من علوم ومناهج دراسية وأطر اجتماعية أفرزت إبداعه لتصنع منه شاعراً متمكناً منذ البداية، فالجواهري من جيل توافرت له مصادر الأدب العربي من دواوين الشعر القديم وأمهات الكتب فكرس جهده للنهل منها وحفظها واستيعابها فتفوق على أقرانه وأربى عليهم وهذا ما ترويه الحكايات والوقائع، لقد جسد قضايا وطنه ووضعها نصب عينيه، لم يكن بعيداً عن كل التقلبات والأحداث السياسية التي مر بها العراق فكان عينها التي ترى ولسانها الذي ينطق مطالباً بحقها.
تناول المؤلف جوانب عديدة من حياة الشاعر وما كتب عنه من مؤلفات وما نشر عنه، فهاهو الجواهري في الوظائف الحكومية والقصائد التي هزت الوزارات، والجواهري بين اتحاد الأدباء ونقابة الصحفيين، ومهرجان الجواهري وما كتبه حصن العلوي في كتابه ـ الجواهري ـ ديوان العصر كلها شواهد على منزلة هذا الشاعر وارتقائه الشعري والنثري ومقدرته الفائقة في صوغ شعره.
فالكتاب موسوعة للمعلومات وبحراً هائلاً لمن يغرف منه ومصدراً من المصادر القيمة عن هذا الشاعر الكبير.

استراحة الاذهان في غرائب علم المكان

صدرَ عن دار الشؤون الثقافية العامة عنونهُ (أستراحة الأذهان.. في غرائب علم المكان) للدكتور محمد صالح العجيلي. ضمن سلسلة دراسات وهي سلسلة تعنى بمناقشة ظوتهر مختلفة ونشاطات جادة في أنساق الثقافات المتنوعة.
تمتد عدد صفحاته أكثر من (300) صفحة من القطع المتوسط.
أحتوى الكتاب على معلومات جغرافية غير مدرجة ضمن علم الجغرافية في المراحل الدراسية المختلفة، وعلى معلومات تكاد أن تكون غريبة على الجغرافيين أنفسهم، في ما أشتمل فضلاً عن ذلك على معلومات فيها نوع من الطرافة لشدة غرابتها وخروجها عن المعتاد من المعلومات السارية. وتمكن الغرابة والطرافة في ذلك إلى أن علم الجغرافية واسع وكبير وفيه مفردات غاية في الغموض لم يعثر عليها الجغرافيون عنها فحسب، وإنما لعدم حاجتهم إليها ومطالبتهم بها.

الرؤيا الابداعية لدى الشريف المرتضى للفرز copyالغاب للفرز copyمحمد حسين نائيني للفرززز copy

800x600

fdr3

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 أن صعوبة الدراسة تكمن في طرح طبيعة العلاقة بين المثقف والسلطة بمسميات واقعية بعيدة عن الدراسات الكثيرة التي تناولت العلاقة من الوجهة النظرية فقط،

فعلى الرغم من كثرة الدراسات العربية منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي، وعقد الندوات وإفراد محاور كثيرة في المجلات المتخصصة إلا أن جميع الدراسات كانت تدور في اطار (ماينبغي على العلاقة أن تكون) فلم تحظَ العلاقة بين المثقف والسلطة بدراسة نماذج عملية، خصوصاً أن معظم الدراسات ركزت على طبيعة العلاقة في ظل الأ نظمة الشمولية بعد الاستقلال، لا تختلف أسباب تناولنا لهذا الموضوع عن أسباب تناولنا للدراسات التي تتخلص في عدم تناول الموضوع في الدراسات الاكاديمية أو الدراسات الخاصة بصورة مفصلة، تقوم فرضية الدراسة على أن المثقفين أدواراً كثيرة في العهد الملكي جاءت على خلفية التنوع في فئاتهم، فقد أسهم الانحدار الطبقي والمعيار التعليمي أسهاماً كبيراً في التنوع الفئوي للمثقفين فخلقت لنا مثقفاً تنحصر رغبته بالسلطة من خلال أتباع الوسائل المختلفة للاستحواذ عليها ومثقف ترجم علاقته بالسلطة من خلال أنماط صراعية، فقد إتخذت هذه العلاقة صوراً مختلفة نتعرف عليها خلال تصحفنا لكتاب (المثقف والسلطة في العراق) (1921-1958) دراسة أجتماعية-سياسية  للدكتورة رهبة أسودي حسين الصادرة عن سلسلة (دراسات) السلسلة التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن أصدارات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، ومن مقدمتها أن طبيعة المنهج الذي أعتمد في الدراسة هو منهج يحاول أن يجمع بين المنهجين التأريخي والمقارن من خلال تقصي نقاط التشابه والاختلاف، ألا أن كلا المنهجين يقف موقفاً حذراً من الدراسة، لاننا نحاول أن ننظر الى طبيعة العلاقة بين المثقف والسلطة نظرة نسبية، تسعى الى أن تستوعب واقع المرحلة والظروف التي أملت على المثقف تأطير علاقته بالسلطة.وبقدر تعلق الامر بمحتويات الدراسة، فأن الاهتمام كان على الموضوعات الاتية:

أقراء المزيد