المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

دراسات

 الاول سياسات الاصلاح الضريبي

اسراء يونس احمد

صدر مؤخرا عن دار الشؤون الثقافية العامة الجزء الأول للدراسة الموسومة (سياسات الإصلاح الضريبي للمؤسسات الدولية واثرها في تحقيق العدالة الاجتماعية) تأليف أ. د. رفاه شهاب الحمداني ود. نسرين رياض شنشول تهدف الدراسة الى التوصل لمعرفة مدى فاعلية سياسات الإصلاح الضريبي للمؤسسات المالية الدولية في العراق بعد عام 2003 في تحقيق الأهداف المالية والاقتصادية والاجتماعية وبالأخص تحقيق العدالة الاجتماعية المتمثلة بتقليل التفاوت في توزيع الدخل والثروة في المجتمع العراقي، وتمويل الموازنة العامة وتعبئة الموارد المالية واستقرار الأسعار وكبح جماح التضخم.

لاسيما ان تنفيذ برنامج المؤسسات الدولية في الإصلاحات الهيكلية والضريببة يفترض وجود سلطة منحازة بشكل واضح للطبقة الغنية في المجتمع ولرأس المال المحلي والاجنبي وراضية بشكل عام عن وضع الاقتصاد الوطني ودوره في ظل المتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي عاشها العراق بعد عام 2003‘ ويتطلب تطبيق برامجها توافر دعم مالي خارجي على نطاق كبير، وذلك امر مهم لتفادي الاثار الانكماشية وتخفيف حدتها، وكذلك لتخفيف الأعباء على الطبقات الفقيرة، لهذا تصطحب هذه البرامج عادة بتقديم مساندة مالية من الصندوق والبنك الدولي ومؤسسات دولية اخرى.

جاءت الدراسة  بفصلين: الفصل الأول حمل عنوان الاطار المفاهيمي لسياسات الإصلاح الضريبي للمؤسسات الدولية، والفصل الثاني كان بعنوان السياسات الضريبية في العراق واثرها في الدورة الاقتصادية بعد عام 2003. ضم الكتاب 408 صفحة من القطع المتوسط.

makrem

رنا محمد نزار

عن سلسلة "دراسات" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة صدر للباحث احمد علي سبع الربيعي كتاب بعنوان (مكرم الطالباني ودوره السياسي والفكري في العراق). تكشف هذه الدراسة عن موضوعات هامة في مجالات تستحق الوقوف عندها والنظر اليها في ضوء الأفكار الحديثة وسباق المعارف والمعلومات في ميادين المعرفة التي يفتتحها الكتاب ويعبدها الدارسون.

تناول هذا الكتاب قراءة جوانب عديدة أولها شخصية كردية نزيهة ووطنية ومخلصة سواء لقوميته الكردية او لوطنه العراق ومن ثم فان هذا الكتاب يتناول صفحة مهمة من تاريخ العراق المعاصر إضافة لما يفصح عنه من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي.

عالج الكتاب مواقف مكرم ورؤاه الفكرية والسياسية من قيام ثورة 14 تموز 1958 ولاسيما من قانون الإصلاح الزراعي وانسحاب العراق من ميثاق بغداد ومن إحداث الموصول وكركوك.

جاء تقسيم الكتاب إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة تناول الفصل الأول حياته وبدايات تكوينه الاجتماعية والسياسية والفكرية المبكرة (1923 ـ 1949) وقسمه إلى مبحثين. إما الفصل الثاني الذي حمل عنوان نشاط مكرم الطالباني السياسي (1949 ـ 1968) وقسمه ايضاً الى مبحثين.

في حين خصص الفصل الثالث نشاط مكرم الطالباني السياسي والمهني (1968 ـ 1979) اذ قسمه على ثلاثة مباحث. اما الفصل الرابع والأخير فقد سلط الضوء على نشاط مكرم الطالباني الفكري والذي قسم الفصل على ثلاثة مباحث.

كما اعتمدت الدراسة على مجموعة متنوعة من الوثائق والمصادر والمراجع والمذكرات والمخطوطات التي غطت الموضوع وتمكنت من خلالها معالجة نسخة المعلومات المتعلقة بشخصية الدراسة.

واتسم الكتاب بتسلسل الإحداث ومما جعل قراءته شيقة ومفيدة للقراء والباحث.

وضم الكتاب 480 صفحة من القطع المتوسط.

صممت الغلاف زكية حسين علي.

d1

طالب كريم حسن

لابد من الاشارة الى ان دراسة الشخصيات العراقية تعد جزءاً مكملاً لتسليط الضوء على دراسة تاريخ العراق , لاسيما اذا ما شغلت تلك الشخصية موقعاً مهماً في ادارة الدولة الرسمية منها او الحزبية , وعن  سلسلة دراسات التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة صدر للباحثة  (غادة فائق محمد علي ) كتابها الموسوم (عامر عبدالله ودوره السياسي والفكري في العراق 1924-2000) وسلسلة دراسات تعنى بمناقشة ظواهر مختلفة ونشاطات جادة في افاق  الثقافات المتنوعة.

وجاء في مقدمة الكتاب (( شهد تاريخ العراق المعاصر ظهور عدد من الشخصيات المثيرة للجدل بمواقفها السياسية والفكرية وحتى في صفاتها الشخصية , خضعت إلى عدد من التقويمات المتباينة , أوجدت نوعاً من الإزدواجية في فهم مثل هكذا شخصيات , تبعاً للخلفية السياسية و الفكرية للشخص المقوّم , والعلاقة التي تربطه به .

تنطبق مثل هذه الرؤية على الشخصيات اليسارية في العراق بالتحديد , لما اقترن به تاريخ الحزب الشيوعي وصانعو تاريخه من صراعات وخلافات , ساهم في تعزيزها أوضاع العراق المستقرة , والإرتباط المباشر و غير المباشر بالتطورات الأقليمية و العالمية , تمخض عن ذلك إتجاهان ينظر إليهما بطريقة مغايرة , الأول يدينه , والثاني ينزهه ويثمن تاريخه ومواقفه . من بينهم عامر عبدالله ,أبرز قياديي الحزب الشيوعي العراقي كونه من أهم منظري الحزب , فحسب , وإنما في تاريخ العراق المعاصر , فهو من المقربين لعبد الكريم قاسم , ووزير الدولة في عهد أحمد حسن البكر , فكان جزءاً فاعلاً من مرحلتين متناقضتين في العهد الجمهوري . جاء هذا الكتاب ضمن الدراسات الأكاديمية التي تناولت بعض الشخصيات الحزبية السياسية المؤثرة في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي . انقسم الكتاب الى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة تناول الفصل الأول (( بدايات التكوين الاجتماعي والسياسي والفكري , المبحث الاول حياته الاجتماعية والسياسية والفكرية , فجرى تسليط الضوء من خلاله على بيئته الاسرية , وتعليمه , وصفاته الشخصية , وأثر بيئة حزب الشعب والاوضاع العامة التي عاشها في تكوين شخصيته الفكرية والسياسية , فضلاً عن دراسة السنوات الاخيرة من حياته , أما المبحث الثاني فرصد (( مواقف عامر عبدالله ورؤاه السياسية الأولى 1946-1949))   وجرى من خلاله التعرف الى بدايات فكر عامر عبد الله السياسي , وكيف ناقش وهو أبن الثانية والعشرين عاماً موضوعات وقضايا كبرى تعاني منها بلاده , والوطن العربي مثل الاوضاع الاقتصادية المترديه للعمال , والجامعة العربية , ودور هذه المناقشات في تهيئة أرضية خصبه لانتمائه اللاحق للحزب الشيوعي العراقي .

أما الفصل الثاني الذي حمل عنوان (( نشاط عامر عبدالله السياسي 1949-1963)) فقسم الى مبحثين , ناقش المبحث الاول نشاط عامر عبدالله السياسي 1949-1958 , وواكب خلاله إنتماء عامر عبدالله للحزب الشيوعي وبدايات عمله في داخله , وتدرجه في المناصب وعمله في واجهاته التي هيأت بدورها لتقلده مناصب رفيعة داخل الحزب ,كما بين هذا المبحث دوره ومواقفه من توحيد صفوف الحزب الشيوعي العراقي جنباً الى جنب مع سلام عادل , واختتم المبحث بالتطرق الى دور عامر عبدالله بالاتصال بالضباط الاحرار , ومساهمته في الحشد الداخلي والدولي لثورة 14 تموز 1958 . وأشار المبحث الثاني الى نشاط عامر عبدالله السياسي من قيام ثورة 14 تموز 1958 حتى إنقلاب 8 شباط 1963 , كرس هذا المبحث لمناقشة قضايا مهمة إعترضت طريق عامر عبدالله في هذه المدة منها الصراعات الفكرية والسياسية التي خاضها مع أعضاء الحزب الشيوعي العراقي , بشأن سياسة الحزب إتجاه النظام السياسي في العراق بشكل عام , وعبدالكريم قاسم بشكل خاص , فضلاً عن تغطية التوترات التي حدثت بين عامر عبدالله ورفاقه , والتي إنتهت بتجميد عضويته في المكتب السياسي ومن ثم تنحيته .

تابع الفصل الثالث (( نشاط عامر عبدالله السياسي والمهني 1963-2000)) إذ قسم الى ثلاثة مباحث , غطى المبحث الاول عودة عامر عبدالله عضواً في المكتب السياسي, وما رافقها من تحول في أفكاره , من خلال إنتقاله من اليمين المعتدل بتبنه خط آب 1964 , وصولاً إلى اليسار المتطرف بتبنه شعار المبحث الثاني دوره في مرحلة المفاوضات مع حزب البعث العربي الاشتراكي , وصولاً إلى استيزاره , ومن ثم عقد الجبهة الوطنية والقومية التقدمية , كما تضمن ما تمخض عن توليه منصب وزارة الدولة من مهمات وزارية مثل زياراته للمحافظات , ومعالجاته الاقتصادية , فضلاً عن محاولاته المستمرة للتخفيف من وطأة وشدة الاجراءات المتخذة ضد الشيوعيين , إنتهاءً إلى وصول العلاقة مع حزب البعث إلى طريق مسدود وتقديم إستقالته ,أما المبحث الثالث فقد وضح دور ونشاط عامر عبدالله الخارجي , ورؤيته لسياسة العراق تجاه الدول المجاورة .

جاء الفصل الرابع ليلقي الضوء على ((نشاط عامر عبدالله الفكري من خلال آثاره )) , وقسّم الفصل الى أربعة مباحث , ركز المبحث الاول على رؤية عامر عبدالله لتطبيقات التجربة الاشتراكية في الإتحاد السوفيتي وكوبا وأهم أجتهاداته فيما يتعلق بهاتين التجربتين , وتكمن أهمية المبحث الثاني في تناوله رؤية عامر عبدالله للمفهوم المادي التاريخي للفن والادب والعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية , واستعرض المبحث الثالث رؤيته للفكر الديمقراطي والسلام العالمي وسعيه من أجل تحقيق هذا الشعار , واقتصر المبحث الرابع والاخير على القضايا العربية مثل تطور مفهوم الوحدة العربية لدى عامر عبدالله , ونبوءته بنظام عالمي جديد , ورؤيته للقضية الفلسطينية وحق تقرير المصير .

إعتمد الكتاب على مجموعة متنوعة من الوثائق , والمصادر , والمراجع , والمذكرات التي غطت الموضوع , وتمكنت من خلالها معالجة شحة المعلومات المتعلقة بشخصية الدراسة , وجاء الكتاب بـ 416 صفحة من القطع المتوسط , صممت الغلاف زكية حسين علي .

وضيفة التفتيش الاداري في العراق1

زينب محمد مسافر

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب (وظيفة التفتيش الإداري في العراق) للكاتب أنس عبد اللطيف طه.

ويعد موضوع التفتيش الإداري من المواضيع المهمة وقد اكتسب أهميه بشكل واضح بعد تأسيس الدولة العراقية العام 1921، كونه يمثل احد أهم الأجهزة الرقابية في الجهاز الحكومي من حيث الرقابة والتفتيش والمحاسبة ويكمن دور هذا الجهاز بدور المفتش الإداري لما يقوم به من الزيارات الدورية للألوية (المحافظات حالياً) والتقارير التي يرفعها إلى هيأة التفتيش الإداري أو الجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها لضمان انسيابية العمل وسرعة تنفيذ المعاملات، وتقديم أفضل الخدمات وتطوير الجهاز الإداري الحكومي نحو الأفضل.

جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على بدايات تكوين هيأة التفتيش الإداري وكيفية أداء عملها والتطور الذي حدث عليها في ضوء التعديلات القانونية والتشريعات القضائية.

وجاءت الدراسة بمقدمة وثلاثة فصول وخاتمة.

تناول الفصل الأول منها الإدارة البريطانية بعد الاحتلال البريطاني للعراق بولاياته الثلاثة البصرة، بغداد، والموصل حتى العام 1920 والنظام الإداري بعد فرض بريطانيا الانتداب على العراق حتى العام 1923.

فيما تطرق الفصل الثاني إلى إصدار القانون الثاني للتفتيش الإداري لسنة 1936 وأهمية هذا القانون في تعزيز وتقوية العمل الرقابي لهذه الهيأة وبينت بأنه أصبح هناك توجه حكومي للسيطرة على دوائر الدولة ومؤسساتها.

فيما تناول الفصل الثالث محاولة النهوض بالتفتيش الإداري وتوسيع صلاحياته بإصدار نظام التفتيش الإداري لسنة 1940 لمعالجة الخلل في هذه الوظيفة فضلاً عن تعيين كبار موظفي الدولة ذوي الخبرة للعمل وعرض بعض  التقارير والتحقيقات الخاصة للمفتشين الإداريين عن أحوال الألوية في فترة الأربعينيات 1940 ـ 1949.

وخاتمة الدراسة ضمت المراحل التي مرت بها وظيفة التفتيش الإداري للمدة من (1932 ـ 1958) وما توصل إليه الباحث من الاستنتاجات.

اعتمدت الدراسة في طرحها على مجموعة من المصادر والكتب والوثائق في مقدمتها كتاب المؤرخ العراقي عبد الرزاق الحسني والكثير من الدوريات والصحف.

جاء الكتاب بـ 295 صفحة من القطع المتوسط.

دراسات في التاريخ العربي الاسلامس الاندلسي

ياسمين خضر حمود
تسعى سلسلة دراسات التي تحاول الكشف عن موضوعات هامة في مجالات تستحق الوقف عندها والنظر إليها صدر مؤخرا عن دار الشؤون الثقافية العامة الكتاب الموسوم "دراسات في التاريخ العربي الإسلامي الاندلسي" للدكتور عبد الرحمن رشك المياح.
اعتنى الكتاب بالتاريخ العربي للأندلس، ويضم سلسلة من البحوث الاندلسية في مجال الفكر الجغرافي والسياسي والعسكري والمعلومات التاريخية والاجتماعية فكانت على أربعة بحوث نشرت أكثرها في عدد من المجلات العلمية المحكمة فارتأيت أن يجمعها الكاتب في هذا الكتاب ليجسد وثيقة علمية.
جاءت الدراسة الأولى بعنوان "المعلومات التاريخية عند ابن سعيد المغربي" الذي تحدث عن اسمه ونسبه ولقبه وكنيته ومولده ونشأته ووفاته كذلك عن شيخوخه ومؤلفاته كما تحدث في هذه الدراسة أيضا عن المعلومات التاريخية إذ تطرق إلى العناصر سكانية من حيث صفاتهم وتقاليدهم ومراكز استيطانهم وأما الدراسة الثانية كانت بعنوان "رحلة أبي حامد الغرناطي وأوربا في العصور الوسطى" تحدث عن رحلته إلى أوربا إذ تجول في الأندلس والجزر الأوربية في البحر المتوسط. أما الدراسة الثالثة فكانت عن "جهاد العربي الإسلامي المرابطي في الأندلس" إذ شملت المرابطين أصلهم وتأسيس دولتهم إما الدراسة الرابعة "الموحدون وجهادهم في الأندلس" تناول نشوء وتأسيس الأمارة الموحدية ومن ثم الجهاد العربي الموحدي في الأندلس.
سنتناول في العرض المنجز عن الباب الأول عن "المعلومات التاريخية عند ابن سعيد المغربي" يعد ابن سعيد المغربي احد علماء البارزين اشتهر بغزارة علمه وكتاباته الأدبية والتاريخية والجغرافية إذ كان رحلة، تنقل في إرجاء العالم الإسلامي وجاب كثيراً من الأمصار والمماليك على نطاق واسع وخصوصاً المغرب العربي والمشرق كما جاب وتطوف في معظم إرجاء أوربا كتب كثيراً عن شرقها وغربها وجنوبها وفوصف سكان الروس على سواحل البحر نيطش "البحر الأسود" وأورد معلومات قيمة عن جنوب أوربا مثل مدينة أثينا.
اسمه ونسبه وهو علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد بن عمار بن ياسر الاندلسي الغرناطي لقبه وكنيته ابن سعيد المغربي بـ (نور الدين) ويلقب أيضا بالنور أو العماري، نسبة إلى عمار بن ياسر، إما كنيته يكنى أبي الحسن مؤلفاته ونشأته اتفقت المصادر على انه ولدة في قلعة يحصب بالغرناطة ليلة عيد الفطر سنة 610هـ / 1213م، إما نشأته فنشأ في كنف ولده الذي راعاه بتربية وثقافة ممتازة التي اتفقت مع تقاليد السائدة في عائلته فكان والده صاحب مكتبة واسعة تحوي كتب علمية قيمة إذ قال عنه لولا انه والدي لا طنبت في ذكره ووافيته حق قدره، وفاته انه توفي في سنة 685هـ / 1286م.
إما مؤلفاته المشرق في حلي المشرق والمغرب في حلي المغرب والمرقصات والمطربات وغيرها من المؤلفات وحصلنا من خلال هذه الدراسة معلومات وفيرة عن البلاد الأندلس مثل الصقالبه الغربيين الساكنين على سواحل المحيط الأطلسي.
تمدد عدد صفحاته بـ 263 صفحة من القطع المتوسط.