المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة الابداع المسرحي

المسرح المسيحي بعد إضافة السعر

ياسمين خضر حمود
صمم الغلاف: هادي أبو الماس
صدرت مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة سلسلة المسرح الإبداعي بنشر كتب إبداعية في حقل التأليف المسرحي والأدبي الدرامية الذي يستمد حظوراً من الاصالة الراسخة ليصنع أفق الحداثة وبرؤى جديدة للكاتب (أ. د. علي محمد هادي الربيعي) الذي تمد صفحات هذا الكتاب بـ 407 صفحة ويشمل أربعة فصول تضمن الفصل الأول "الطائفة المسيحية ودورها في نهضة العراق الحديث" والفصل الثاني "إشكالية البداية والريادة المسرحية" والفصل الثالث "توثيق العروض المسرحية" والرابع "اعلام المسرحيون" يتنناول احد الفصول وهو الفصل الرابع عن "اعلام المسرحيون".
مسيحيو العراق وطنيون، وهم من سكان العراق القدماء واستوطنوا فيها منذ اقدم العصور ودانوا بالديانة المسيحية بعد منتصف القرن الأول الميلادي، حيث انتشرت المسيحية وتركزت في منطقة (حدياب) التي تعرف اليوم بأربيل ودهوك والسليمانية وفي اثناء السيطرة الساسانية الفارسية على العراق تعرض المسيحيون الى شتى أنواع العذابات والقتل وخصوصاً في عهد ملك (سابور الثاني 309 ـ 379م) الملقب بذي الاكتاف. غير ان حالة مسيحيو في العراق قد تحسنة نسبياً منذ بداية القرن الخامس الميلادي صعوداً واخذت الديانة المسيحية تنتشر بسرعة وخصوصاً في مجالات مختلفة مثل التعليم، والصحافة، والطباعة، والفن، والادب في مجال المسرح برز مجموعة من المسرحيون ومن هؤلاء سليم حسون، سليمان غزاله وحنا الرسام ونوئيل فيا.
نتحدث عن احدى الشخصيات وهو الاديب المسرحي سليم حسون الذي ولد في مدينة الموصل سنة 1837م دخل في بداية حياته مدرسة الآباء الدومنيكان وبعد انهاء دراسته اختاره الآباء معلماً في المدرسة بعد ان وجدوا فيه نبوغاً وتفوقاً في اللغة العربية حتى احتل الكرسي الأول في التعليم بعد استاذه نعوم فتح الله سحار. أمضى سليم حسون في التعليم اكثر من ربع قرن وحقق خلال مشواره التعليمي حضوراً مرصوداً في مجال تخصصه وإذ أوكلت إليه مهمة التصحيح اللغوي للكتب العربية التي أصدرتها مطبعة الدومنيكان كما قام بتأليف كتب مدرسية منهجية مقررة على الطلبة من هذه الكتب:
1ـ أصول تصريف والإعراب 1899.
2ـ الأجوبة الشافية لصرف والنحو 1906.
3ـ مختصر مفيد في أسلوب الصرف والنحو 1906.
4ـ الذهب لتهذيب أحداث العرب 1911.
لم يقتصر نشاط سليم حسون على مجال التربية والتعليم لكن تنتقل بين معلم ومشرف في معارف الموصل والبصرة وكان نشيطاً في مجال الصحافة والإعلام إذ أوكلت إليه الأشراف على مجلة (إكليل الورود) التي صدرت باللغة العربية في الموصل 1902 ومن هذه القصائد نذكر قصيدة (صحفُ سفرَ الحياة) حيث جاء فيها:
هبطت إليك صحيفة بيضاء يقصي الدياجي ضوؤها الوضاء
فكأنها من كبد يوحي فلذةٌ عليك قد جادت بها الزرقاء
هي غرة العام الجديد بصفحة السفر السعيد ونعمة علياء
جاءت إليك من الإله وسوف تتلوها صحائف مثلها غراء
وقد امتازت قصائده في أسلوب شعره العذب ورصانة في بنائه لمعانيه الجميلة التي تسهل على القارئ فهمها وصدرت له أيضا جريدة (العالم العربي) الذي صدر العدد الأول منها في السابع والعشرين من شهر اذار 1924 وكانت من اشهر الجرائد في بغداد فقط انتهجت الجريدة منذ تأسيسها خط رصيناً وثابتاً وتزاحم عليها القراء وتبارت عليها الأقلام الرفيعة، وفي حقل المسرح أيضاً لم يكن سليم حسون بعيداً عن هذا المجال بل انه انغمس فيه منذ أيامه الأولى في المدرسة كمشاهد للعروض المسرحية منها (استشهاد مارتر سيسيوس) واخرجها بنفسه اللطلبة المدرسة في سنة 1902 هذه المسرحية كانت تكشف عن طبيعة الأخلاق التربوية وهي قيمة طالما أكد عليها رجال الدين المسيحيون في مسرحياتهم.
ويعد هذا الكتاب هو السادس للمؤلف نفسه بعد كتبه الذي سبقته وهو تاريخ المسرح في الحلة ج1، ج2 2006، والخيال في الفلسفة، والادب المسرحي 2012 ومسرحيات المفقودة لنعوم فتح الله سحار وهي من القطع المتوسطة الحجم.

دم يوسف

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة الابداع المسرحي كتاب (دم يوسف) لمثال غازي وقد احتوى على خمس مسرحيات الأولى / دم يوسف، الثانية / افتحوا الأبواب، الثالثة / ليلة ماطرة، الرابعة / أيها الضعف.. اسمك المرأة، الخامسة / بأنتظار فلاديمير.
والمسرحيات الخمس تندرج تحت ما يسمى بمسرحيات الفصل الواحد، وقد توفرت كل مسرحية على مجموعة من الرؤى لخلق حالة من التصعيد الدرامي من خلال الصراع بين الشخصيات.
ففي مسرحية (افتحوا الأبواب) ثمة استهلال فيه الكثير من البلاغة التي تحيل القارئ إلى تاريخ القمع السياسي الذي غيب الكثير وراء القضبان وتحت الأرض يقول الاستهلال: (ربما ليست هناك ذاكرة نقبع تحتها كي نعي كوننا ما نعنيه) ثم نفهم بعد ذلك ان المسرحية عن حادثة حقيقية حدثت في أسكندرية الحلة حيث عثر تحت الأرض على ثلاثة مساجين مغيبين لأكثر من عقدين من الزمن في قبو تحت الأرض. احدهما يعرف اسمه واسم أبيه والأخر فقط يعرف اسمه الأول اما الثالث فلا يتذكر من اسمه شيء.
فكان هذا النص المسرحي للأخير الذي فقد ذاكرته تماماً وهو يبحث عن ذاته دون إن يجدها

ظمأ المفازات

عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة الإبداع المسرحي صدر كتاب بعنوان ظمأ المفازات ومسرحيات آخرى للكاتب شوقي كريم حسن.
احتوى الكتاب على خمسة مسرحيات بـ 167 صفحة من القطع المتوسط الحجم.
يتضمن الكتاب خمسة مسرحيات قدمتها الفرقة الوطنية للتمثيل وعرضت احداهن على شاشة قناة العراقية وهي (ظمأ المفازات) وتتحدث المسرحية عن العلاقة الفكرية والثقافية بين (الإمام الحسين (عليه السلام) والسيدة سكينه (عليه السلام)) وتأتي تجربة (ظمأ المفازات) كتجربة جديدة في قراءة وكتابة التاريخ الإسلامي الحديث وخاصة واقعة الطف وأول هذه المسرحيات هي مسرحية (مفازات) الفائزة بجائزة مسابقة دار الشؤون الثقافية لعام 2013 وهي قراءة جديدة تتحدث عن هجرة الشباب وكأني كنت أتنبأ أنه سوف تحدث مثل هذه المأساة في العراق وهي كوميديا حقيقية حدثت أمام السفارة التركية ذات يوم، ولكن كتبت المسرحية بشكل آخر والمسرحيات الأخرى تتحدث أيضاً عن إشكاليات المجتمع العراقي ومنها مسرحية خرابيط التي قدمتها الفرقة الوطنية واخرجتها الفنانه عواطف نعيم والتي اثارت جدلا كثيراً وكانت من ضمن اعمال مهرجان الشارقة المسرحي.
ومن المسرحيات الأخرى التي ذكرت في الكتاب هي سفارات (كوميديا من زمن احزان الانتظارات)، خرابيط (كوميديا من طراز خاص لا تستند الى الحقيقة بشيء)، جدران منتصف الإجابة، الوقت لا يقيم النسيان.