المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

غلاف المنظور التربوي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة صدر العدد (123) من الموسوعة الثقافية . بعنوان في المنظور التربوي لأساليب ميسرة لتوصيل اللغة العربية للدارسين ) تأليف الدكتور نجاح هادي كبة . .

  يهدفُ الكتاب الى التعريف بأساليب ميسرة غايتها توصيل اللغة العربية الى دارسيها من خلال منظور تربوي حديث ، يأخذ بنظر الاعتبار الوسائل والطرق العلمية التي ترفد العملية التربوبية بآليات حديثة ، اعتماداً على آخر منجزات التطور في علوم التربية والنفس التربوي .

  يحدد الكتاب وبحسب رؤية الكاتب أربعة اركان تقوم عليها العملية التعليمية هي : المعلم والطالب والكتاب وطريقة التدريس ، وهي اركان قائمة منذ الأساس في اي عملية تعليمية او تربوية.

  إن صياغة سلوك التلميذ بما يسنجم مع تطلعات القائمين على العملية التربوية لايمكن تأمينها الا من خلال تأمين العلاقة الطبيعية وألمنسجمة بين الأركان الأربعة آنفة الذكر . وان اي خلل في هذه الأركان يعني الخلل في عملية التوصيل الى الدارسين بشكل كلي.

   تناول المؤلف مواضيع مهمة مثل : في الكتاب لمدرسي ووظائف استخدامه، وتطوير أصول الكتاب المدرسي وطرائق التدريس في مدارسنا وجامعاتنا. ودور المنظمات المتقدمة في التدريس. والاتجاهات الحديثة في تدريس اللغة العربية . وتدريس المطالعة وغيرها من المواضيع المهمة.

121

   صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة، العدد 121 من سلسلة الموسوعة الثقافية الشهرية، كتاب بعنوان ( تحقيق النص) قراءة في الروايتين الأولى والثانية للسيد عبد العزيز ابراهيم.

   تحقيق النص على وفق الروايتين الأولى ويقصد بها المخطوطة المكتوبة بخط صاحبها التي تركها لنا نتاج العقل العربي ورؤية القدماء لعلوم ومعارف عصرهم وفي التراث العربي الزاخر بكل القيم ، واما الثانية فهي المطبوعة أي مقدمة للقاريء كما كتبها مؤلفها، او اعادة بناء النص شعراً كان أم نثراً الى الأصل، او صورة قريبة من الأصل، محققاً صحيحاً. والصحة هنا هي سلامة النص من الناحية اللغوية فضلاً عن نسبته الى صاحبه،

   اما التوثيق فهو الحواشي الراجعة الى إحالات تستند الى المصادر التراثية وما يتبع ذلك من شروح وتعليقات يحتاج اليها المتن.

ولما كانت ثقافتنا العربية هي احدى الثقافات الكبيرة التي نال منها الإهمال والتغييب والضياع الكثير، وكأن مقولة ابي عمرو بن العلاء ( ما انتهى اليكم مما قالت العرب الإ أقله، ولو جاءكم وافراً لجاءكم علم وشعر كثير ) دليلاً على صعوبة ما اقدم عليه المعاصرون من تحقيق لأن الضائع اصعب من ان يحاط به.

ولما كان تراث الأمة رمزاً لعلمها وثقافتها، كان الاهتمام به تنقيباً وجمعاً وتحقيقاً، غاية وطنية وقومية لاتقدر بثمن، كونه تراثاً عاماً يحق للدارس التعرف عليه والانتفاع منه.

   تضمن الكتاب أربعة فصول ، جاء بعنوان الأول حمل عنوان المخطوطات العربية وتحقيقها، والفصل الثاني  توثيق النص. اما وفي الفصل الثالث فقد أخذ الجانب التطبيقي عن المعاصرين، ويقوم في الفصل الرابع والأخير على مواجهة النص المخطوط.

  لقد اجاد الكاتب في هذه الدراسة الموجزة في صفحاتها والمركزة في معلوماتها برفد المكتبة العربية وقد اصاب منه حمداً كثيراً وسيصيب القاريء منه نفعاً غير قليل.

 سندس مهدي

120

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة العدد 120 من سلسلة الموسوعة الثقافية بعنوان ( مقاربات نقدية في الثقافة والتراث ) للدكتور صالح هويدي

لاينكر احد أهمية الخطاب النقدي ودوره المهم في بناء نهضة الأمم والمجتمعات، سواء أكان هذا نقداً فكرياً او اجتماعياً او فلسفياً او ادبياً وصار ممارسة حوارية تعترف بنسبية الحقائق التي تسعى الى الكشف عنها مؤكدة ان الهم الاساس لها وهو تحليل او تفسير او تفكيك النصوص، وهكذا ظهر مايعرف بالنص الثقافي (المشهدي) المتعدد الأطر والجوانب.

  ان في النقد كشفاً وتفسيراً وتشريحاً واضاءة. وهي معطيات لاتستغني عنها حياة أي مجتمع او ثقافة من ثقافات العالم اليوم فبدون ممارسة النقد ستظل مياه الفكر راكدة، وبعيدة عن الفهم وهو ما يجعل من المنجز النقدي رسالة تنويرية.

وهو الكتاب كبير وثري يحاول فيه المؤلف الدكتور صالح هويدي ان يفك كثيراً من الاشتباكات التي تسود حياتنا الثقافية الراهنة، مفاهيم ورؤى ومصطلحات واجراءات عبر معرفة نقدية حديثة ومتوازنة، وهو يمر مروراً سياحياً على واقع النقد في الوطن العربي من الخيج الى المحيط مؤشراً مدياته وتطور الحاصل فيه، كما هو المنجز النقدي المغاربي الذي لحق بركب الحداثه مبكراً .

   يقع الكتاب في أربعة اقسام وتعدد الصفحات والآراء الواردة فيه إزاء عناوين شتى، كالأصالة والمعاصرة، التراث الشعبي، المشاركة الأكاديمية في الفعل الثقافي النقدي، الظاهرة المحفوظية (( نسبة الى نجيب محفوظ))، اشكالية العقل العربي، رؤية لمستقبل الواقع الجديد وموضوعات متنوعة اخرى متباينة وحساسة. والكتاب عبارة عن قراءة واسعة في مفاصل ثقافية عديدة ذات تماس بحياتنا المعاصرة ما يجعل منه ذا اهمية خاصة لايمكن الاستغناء عن قراءته..

  122

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ، سلسلة ثقافية شهرية ، العدد 112 من الموسوعة الثقافية بعنوان خلف الأحمر كبير رواة البصرة المفترى عليه.

 موضوع الدراسة ممن انجبتهم مدينة البصرة المعطاء وهو ابو محرز خلف بن حيان الملقب بخلف الأحمر، وهو من الموالي ، ويمثل الطبقة اللغوية الثالثة من علماء البصرة في رواية الشعر ونقد كبار الأدباء . وهو احد الرواة المشهورين بمعية حماد الراوية الذين حفظوا الشعر القديم من الاندثار،

اشتهر ابان العصر العباسي الذي توهجت فيه مجالس العلم والأدب وانتشرت في فضاءاته الثقافية حلقات الدرس والنقد التي كان يقصدها الدارسون من امصار شتى ، فضلاً عن المكتبات وازدهار الترجمة، فأمتلك خلف الأحمر صفات الشاعر المحسن والأديب اللغوي ، وناقد الشعر الضليع فضلاً عن حفظه شعر الأقدمين.

ونتيجة لتعرض الأدب العربي بمرور الزمن لمشكلات عديدة كالنحل والانتحال والتشكيك في صحة الرواية الشفوية والطعن في شخصيات الرواة في محاولة خبيثة من قبل بعض الشعوبيين والمستشرقين في محاولات رائدها الكذب والخديعة الى نسف الموروث الأدبي العربي الاسلامي. مما خلف حاجزاً صعباً امام الدارسين للأدب الجاهلي.

وقد اعتمد المؤلف في كتابه المنهج الموضوعي في تحليل الظاهرة الأدبية والتاريخية بما قدر له من اطلاعات واسعة على المصادر المعرفية المختلفة وأزاح بها الغبار عن شخصية كانت وستظل رمزاً نادراً من رموز تاريخنا الأدبي والثقافي.

تناول الفصل الأول شخصية الراوية خلف الأحمر واسرته وعقيدته وعصره. وفي الفصل الثاني مؤلفاته وآرائه النقدية . وفي الفصل الثالث تناول خصومه من المتشددين والأقل تشدداً ، وانصاره ومؤيديه والعلماء الذين يوثقون روايته فيما تناول الفصل الرابع لامية العرب بين النفي والاثبات . والفصل الخامس والاخير لامية الشنفرى في رثاء تابط شراً ، ومن ثم الخاتمة .

غلاف-اجدلية-النقد-web

ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية وهي سلسلة ثقافية شهرية تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة صدرَ كتاب بعنوان ( جدلية النقد الروائي) للدكتور خالد علي ياس.

ينصب البحث في هذا الكتاب، على بنية الخطاب النقدي للناقد الدكتور عبد الإله أحمد في تجربته النقدية التي واكبت العملية الابداعية العراقية كرّست لها جهداً ضافياً منذ نشأتها مبتدأ القرن العشرين، مثلما جاء في كتابه الاول الموسوم "نشأة القصة وتطورها في العراق" الذي غطى مساحة ثلاثين عاماً من الابداع العراقي.

والناقد الدكتور عبد الإله احمد هو القرين الشرعي في الذاكرة الثقافية العراقية، لأساتذة رائد النقد القصصي في العراق الدكتور علي جواد الطاهر الذي أرسى دعائم العملية النقدية الرصينة في العراق.

ونظرة دقيقة على المسار النقدي للناقد الدكتور عبد الإله، تشهد على تأثره بالنقاد الاجتماعيين الذين أولوا العلاقة الانعكاسية بين الشكل القصصي والواقع الاجتماعي الذي يحيط به أو يلهمه، عناية فائقة مثل جورج لوكاش، وارنست فيشر وطه عبد المحسن بدر ومحمود أمين العالم، فضلاً عمن تلاهم من نقاد غربيين أسهموا في صنع مخيلته النقدية الشاملة، التي لم تنقطع عن الاحاطة المدركة والدقيقة، بالعملية الابداعية في العراق.

كذلك فأن مصاحبته النقدية لمسيرة التجربة الابداعية في العراق تعد أنجزاً قيماً يعدل في الجودة والغنى خيرة الاعمال الابداعية التي واكبتها وتناولتها