المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

رحلة في السواد

صدرَ عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب جديد عنوانهُ: (رحلة في السواد) للمؤلف صادق الطريحي، ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية وهي سلسلة ثقافية شهرية تتناول مختلف العلوم والفنون والآداب.
يمتد عدد صفحاته على مساحة واسعة تتجاوز (150) صفحة من القطع الصغير.
ينتمي هذا الكتاب إلى أدب الرحلات بوجه عام. وهو رحلة شخصية تتحدث عن تجربة شاب عراقي، مساح وجندي وباحث عن الأثر والحقيقة فيها ما يحزن وفيها مايسر، وبحسب ماعرض له من أحداث وأحوال.
إنها أطواف في الواقع والذاكرة جال خلاله في المدن العراقية، في وحدات الجيش وفي مواقع الآثار والأنهر والأهوار مستعرضاً وقائع حصلت له ولغيره من الناس مماكان يدفع بالعراقي الى ممارسة شتى الأعمال لكي يبقى على قيد الحياة.
إنها رحلة بسيطة في كل الاحوال،لكنها متنوعة وسهلة، ومجراها العفوي، يذكرنا بمجرى نهر من أنهار قرانا الصغيرة المجهولة.

غلاف

اصدارات الموسوعة الثقافية

متابعة :سندس مهدي

  صدر العدد 139 من سلسلة الموسوعة الثقافية بعنوان فروض الهوى البغدادي للدكتور علي حداد . وهي سلسلة ثقافية شهرية تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة .

  تناول العدد في فصوله سمات التمثل البغدادي في الموقف والانتماء والانهماك الثقافي لدى كل من ( ابي حيان التوحيدي ) و ( الأب انستاس ماري الكرملي ) ولدى الشاعريين البغداديين ( معروف الرصافي ) و ( ملا عبود الكرخي ).

  لقد كان عشق بغداد لدى هؤلاء الاربعة على ما تفاوتوا عليه في الزمن واللغة ونوع الخطاب فرضاً مستديماً أغنى الأدب العراقي بنماذج وجدانية في وصف شمائل بغداد ووصف ابنيتها واقسامها وبيوتها وجواريها ومجالس اللهو والادب فيها وجلاسها كما وردت في رسالة التوحيدي.

  وكان لكل من هؤلاء الاربعة تجربة البعد عن بغداد وكانت بغداد العش الدافيء لحياتهم وعواطفهم وادبهم وعطائهم في النثر والشعر .

   ان بغداد ليس كأي مكان اخر او مدينة اخرى. ان لوجودها التأريخي واكتنازها الثقافي الذي حوى كل فن واستوعب سجله كل منجز حضوره في الذاكره. ان بغداد كانت مثار هوى شعراء وادباء وفنانين ومؤرخين لا عد لهم ان أردنا أن نحصي عددهم .

  احتوى العدد في الفصل الأول صورة بغداد كما رأها التوحيدي في الرسالة البغدادية . وفي الفصل الثاني تناول عشق التراث البغدادي للأب الكرملي وتناول الفصل الثالث أدب الشاعرين الرصافي والكرخي في بغداد وتجليات الانتماء البغدادي .

235فن-البالية

ضمن سلسلة اصدارات الموسوعة الثقافية عددها 138 التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة اصداركتاب (الاغاني والألعاب الشعبية في هيت) للكاتب عبد الرحمن جمعة الهيتي بعدد 118 صفحة .يصف الكاتب مدينة هيت بانها الذاكرة التاريخية المتناهية في القدم الاصيل، والمغمورة بماء الفرات الدافق، والمكللة بالخضرة ،تستعيد في هذا الكتاب اغانيها وطقوسها والعابها،كالساس والسامري والخوزل.وغيرها من العاب معروفة على نطاق هذه المدينة او سواها.الكتاب يفيد القارىء من حيث انه سجل لما كان يمارسه الرجال والنساء والاطفال والكبار،من اغاني تراثية والعاب شعبية يزجون بها بعض نهارتهم وبعض لياليهم كذلك.يعتبر هذا الكتاب من موضوعات التراث الشعبي المحلي على درجة كبيرة من الصعوبة لاسباب متعددة أهمها ان هذا المورث الثقافي وصل الينا وللأجيال القادمة دون معرفة منا بأصوله وتاريخه ذلك انه يعتمد الرؤية الشفوية في تاطيره وتأصيله كما ان البعد الزمني لهذا الموروث قد يمتد الى آلاف السنين،وخلال هذا السفر الطويل أضيفت اليه اشياء وفقد شيء منه.ان مبادرة الكاتب الأستاذ جمعة في تسجيل وجمع ونشر تراث المدينة في هذا الجانب جهد يستحق كل الثناء والشكر والعرفان لاسيما وان التطورات المدنية الحديثة بوسائل اعلامها المختلفة يمكن ان تضع هذا الموروث الشعبي خارج اهتمام الجيل الجديد من ابناء البلد،ويزداد الامر اهمية اذا عرفنا ان الاستاذ جمعة الفنان والمثقف والراعي للشأن الثقافي في هذا البلد، له اسهمات سامية في هذا الميدان جعلت منه مرجعا ً ومصدرا ً للمعرفة فيها وانها وقفة وفاء على تراث زاخر ان لم يتصدء له باحث مخلص كصاحب هذا الكتاب يضيع ويتلاشىء في اروقة الزمان.

mu4 
ضمن سلسلة اصدارات الموسوعة الثقافية عددها 136 التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة اصداركتاب ( ثقافة الجدران ) للكاتب علي حسين عبيد.فالثقافة والمثقف بنظر الكاتب هنا أداةتغييرية تبدو حاسمة متى ما وعت وظيفتها وتضافرت جهود صناعتها ومبدعيها،بعيدا عن الثللية، وقاومت سبل ووسائل حرفها لوقفها عند حالات التخلف والركود.يأخذ الكاتب على بعض صور ثقافتنا احاطة نفسها بجدران عالية لا تأخذ بالتفاعل الا في محيط مغلق، يفقد الثقافة روحها الاجتماعية الخلاقة.ويؤكد على متن الحرية التي هي توأم الابداع الفني الرفيع وموئل كل تطلع الى التغير المنشود.موضحا اذا صحت الثقافة صحت البنى الاجتماعية والسياسية والتعليمية وسواها وهو أمر مفرغ منه، وهنا لابد من الاقرار الان، بأن الثقافة المعافاة هي نتاج مثفين أصحاء ، والعكس يصح بطبيعة الحال ،ولو قلنا ان الامراض السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها العراقيون ،هي نتاج لثقافة معتلة ،فاننا لانجانب الحقيقة ،ولن نغالي في ذلك ،ولا نغبن احدا ،فجميعنا، مثقفون ، سياسيون ، اقتصاديون،تعليميون وغيرهم ،نسهم بدرجة او آخرى، في ادامة ثقافة تعاني من الامراض ، وعلى النخب جميعا ،واولهم نخبة المثقفين ،أن يعترفوا بالتقصير ،ليس لجلد الذات ،بل لتحفيزها من اجل المعالجة والتصحيح ، والاسهام في انتاج بنى سليمة ،ناتجة عن ثقافة سليمة ومثقفين معافين. 

mu3

ضمن سلسلة اصدارات الموسوعة الثقافية الشهرية التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة (الصحفي الالكتروني) للباحث والصحفي عباس ناجي حسن .عدد صفحاتها 286 موضحا مصطلح الصحفي الالكتروني على انه تعبير يطلق عادة على ذلك الصحفي الذي يقوم بتحرير الاخبار الصحفية او يساعد على تحريرها وتأديتها، وفق تقنيات معرفية عالية ، بنظام الحاسب الالي وبرامجه المتعددة والمعقدة كذلك التواصل الذي لاينقطع مع نظام شبكة المعلومات بجديدها ومتغيراتها ، في عالم راهنة على تجاوز حدوده وفي وتيرة لاتقف عند حد.متنافسة مع الصحافة التقليدية (الورقية) ومع انظمتها هي ذاتها في التمويل والتخطيط والبث شأنها شأن اي مشروع جديد تحرص على رسوخ المصدر الخبري وسرعة نقل المعلومة وسلامة اللغة وملاءمتها لذائقة المتلقي بما يقربها اليه لتحقيق غايتها القريبة والبعيدة منه.موضحا الباحث في كتابه سلاسة الأسلوب ومنطقية العرض والتبويب والاقتراب من اسلوب الكتابة المنهجية متجاوزا طرق التأليف الكيفية التي لاتعترف بالمصادر ولاتهتم بالامانة العلمية وتنتهي لعصر الفوضى الأمريكية والتركية الدكتاتورية.ان ما طرحه الكاتب محاولة جادة لرسم معالم الطريق  لجيل جديد من الاعلاميين العراقيين الواعدين في خلق صحافة الكترونية متطورة تسهم في دفع هذه الأمة لتبني خرائط طريق تهتدي بها وهي تقتحم المجهول.