المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

شعرية الماء اخر نسخة

رنا محمد نزار
ضمن سلسلة "الموسوعة الصغيرة" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة اختار الدكتور " كريم حسن اللامي" موضوع شعرية الماء في مجموعة "يغير الوانه البحر" لـ (نازك الملائكة)، ليقدمها دراسة على الوجهة الفنية في قراءة شعرها.
ان السمات الخاصة بهذه الدراسة، من الممكن تلخيصها في المعايشة المستديمة للمجموعة "يغير الوانه البحر" معايشة أدت الى قراءتها لمرات عدة، وكل قراءة تختلف عن سابقتها من حيث الكشف والتفحص والبحث عن المدلولات كانت مستترة في القراءة الأولى، ومرد هذا إلى المجموعة نفسها الممتلئة خصوبة وحيوية، ورافقت تلك المعايشة إطلاعاً كافياً على ما كتبته الشاعرة من مجاميع شعرية أخرى، والاكثر من ذلك ان الشاعرة كانت لها رغبة في الانفلات من القيود لتقدم انجازاً مهماً كان اشبه بينابيع من الحياة تسربت الى جسد النصوص لتمدها بالتجدد، ومما يشير بالقوة الى متانة الأساس الذي ابتنته نازك الملائكة لنفسها في هذه المجموعة، ويكشف عن استعدادها في انها تلتزم خطاً فكرياً لا تحيد عنه، يقوم على الاقناع والمحاججة، وهذا الاتجاه يتطلب اسلوب مناسباً في التوصيل والتلقي، وهي غالباً ـ ونعني الشاعرة ـ تتحسس مصير البشرية بمصيرها هي وبحدود لا يمكن وصفها.
واعتبر الكاتب في مقدمته الشاعرة نازك الملائكة موهبة خالصة لوجه الشعر والإبداع والحقيقة فهي دوماً تبحث في نتاجين عن المزيد من الأسئلة التي تلفت الانتباه والتي تركز على الهم الوجودي الذي يكشف عن مغزى ما او حالة يكون الفكر فيها غير مفصول عن الحياة.

سرد بوصفه شغفا Recovered

رنا محمد نزار
ضمن سلسلة "الموسوعة الصغيرة" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة صدر عدد جديد بعنوان (سرد بوصفه شغفاً) للكاتب "حميد الربيعي".
والسرد هو ابحار في البعد الإنساني للفرد باتجاه ما يجابهه من إشكالات، من جهة الوجود ومن جهة تعقيدات الحضارة والحياة بهذا الإطار يصير السرد أداة للتعبير عن الذات، وايضاً مفازة في إعادة بنائها في مواجهة الضغوط".
في المقدمة وضح الكاتب معنى السرد قائلاً "السرد لا يكون نسقاً كتابياً الا متى ما اكتملت أدواته المعرفية، التي تعني بالدرجة الأولى نضج التجربة الحياتية في جوانبها الثقافية والنفسية والاجتماعية، مصحوبة بوعي خاص، يعي هذه المسميات ويعطيها معاني جديدة وابعاداً أخرى، تعمق الصورة وتكشف المضمر وغير الظاهر من تشابك نسيجها.
ضمت الموسوعة مجموعة من العناوين التي تخص السرد جاء فيها تعريف بعض المصطلحات النقدية تعريفها والتوصل الى الاستنتاج منها.

الشعر الجاهلي 

محمد رسن

صدرَ كتاب جديد عنوانهُ: (قراءات في الشعر الجاهلي في ضوء المناهج النقدية الحديثة) للدكتورة أخلاص محمد عيدان، ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة. يبلغ عدد صفحاته (175) صفحة من القطع الصغير.

الكتاب محاولة لتقويم النصوص الشعرية الجاهلية نقدياً في ضوء مناهج النقد الحديثة، على الرغم من ما يعتري البحث من صعوبات عدة منها: البعد الزمني الذي يحتّم على الدارس الإنسحاب الى عالم هذا العصر، والولوج إلى مداخل أعماق النص من منافذ مختلفة، ومنها اللغة غير المألوفة، فهي وإن كانت معجمية إلا أنها تحتاج إلى قارئ حاذق يقف على دلالات الألفاظ، لا على معانيها فحسب، بتتبعة سياق النص والإلمام بمقاصد الشعراء، ومنها ما غيّبته السنون والأخبار والرواية عن حيوات المبدعين من شعراء ذلك العصر التي لو وصلت لأستطاع الباحث أن يسبر أغوار النص بثقة وقوة.

هذا ماجاءَ في صفحة الغلاف الاخير للمؤلفة أخلاص محمد عيدان.مشيرة الى أن الباحث في الشعر الجاهلي يواجه صعوبات عدة منها: البعد الزمني الذي يحتّم على الدارس الإنسحاب إلى عالم هذا العصر، والولوج إلى مدخل اعماق النص من منافذ مختلفة، ومنها اللغة غير المألوفة، فهي وإن كانت معجمية إلا أنها تحتاج الى قارىء حاذق يقف على دلالات الألفاظ، لاعلى معانيها فحسب، بتتبعه سياق النص والإلمام بمقاصد الشعراء، ومنها ماغيّبته السنون والأخبار والرواية عن حيوات المبدعين من شعراء ذلك العصر التي لو وصلت لأستطاع الباحث أن يسبر أغوار النص بثقة وقوة إلاّ أن هذا كله لم يمنع محبي هذا الشعر ومتذوقي نصوصه من الوقوف عليها، والكشف عن مواطن الجمال والإبداع فيها، ولايمكن أن يزعم أحد بأن الدراسات النقدية في شعر عصر ما إنتهت، ولاجديد في الأفق، فما زال الشعر القديم بحاجة إلى وقفات جادة على وفق رؤى نقدية حديثة تبرهن عكس هذه المزاعم، فجاء هذا الكتاب محاولة لتقويم النصوص الشعرية الجاهلية نقدياً في ضوء مناهج النقد الحديثة، وهو في ثلاثة فصول:

الاول (كسر أفق التوقع في الشعر الجاهلي) وهو بحث إهتم بملتقى النص الجاهلي، وما يحدث في هذا النص من مفاجأة وإثارة عُرفت نقدياً بكسر أفق توقعه أو إنتظاره، عن طريق مايأتي به الشاعر من خرق وأنزياح للصور التقليدية المتداولة التي ثبتت في إذهان المتلقين فهم يتوقعونها دائماً.

تناول الفصل الثاني (الشاعر الجاهلي بين البحث عن الهوية والهوية البديلة هويات الشعراء الجاهليين التي لم نعنِ بها الإنتماء، إنما الشاعرية أو الفروسية أو الكرم أو التغزّل... ممّا عُرفوه به،  وعُدّ بصمة تسمهم وتميزهم، والهويات البديلة التي طفت على هوياتهم الاول فألغتها أو مسختها، فأصبح بعض الشعراء يُعرفون بالهوية الجديدة التي ظهرت بفعل نقلة غيّرت مجريات واقعهم ومستقبلهم.

ويقع الفصل الثالث: (سيمياء التسمية في داليّة دريد بن الصّمة) في باب التواصل والتسمية التي تُشكل نظاماً سيميائياً، ولها في كل مجتمع أهمية ودلالات تجمع المُسمّي والمُسمى لهُ، وقد وقع الإختيار على داليّة دريد بن الصّمة الشاعر الفارس الجاهلي لأنها بنيت على التسمية في نظام سيميائي تراتبي، إذ تبين لي بعد قراءات عدّة لهذه القصيدة أنها لايمكن أن تُدرس إلاّ سيميائياً.