المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

المورد

ko11

صدرَ العدد الجديد من مجلة (المورد) وهي مجلة فصلية محكمة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة تتجاوز عدد صفحاتها أكثر من (190) صفحة من القطع الكبير.تناولت فيها عدد من المواضيع والعنوانات المختلفة منها (بنو هاشم يوحدون العرب) يتحدث فيها الكاتب عن سيرة حياة والنسب الطويل لـ (بنو هاشم) ودورهم في التاريخ العربي قبل الاسلام أولاً، وفي التاريخ العربي الاسلامي بعدهُ، فقد كانو بنو هاشم منذ ظهور قصي بن كلاب، وكتب السيرة والادب والتاريخ ومثلها من بقايا التراث حافلة بالاخبار والروايات تعطينا مصدراً مهماً في التراث العربي الاسلامي.

وعنوان آخر (أبن عربي الصوفي الفيلسوف) تحدث فيه الباحث عن محورين أولاً معنى الاغتراب عند أهل التصوف، على وجه العموم، وجاء تمهيداً للبحث في المحور الثاني، في (فلسفة الغربة) عند الشيخ محيي الدين بن عربي، أذ ينطلق في فلسفته، فيشرق ويغرب، ويصعد ويغور وينتقل من طور في الغربة الى طور آخر،
كما أستهلت المجلة عنوان آخر (الشعر والسلطة في التراث العربي..بين الفردية والمجتمعية) يتحدث فيها عن الفن أن يلبس ثوب الحرية حتى يصبح شعوره بها شعوراً عميقاً يفك به قيود فينبري بما يملكه من وسائل تعبيرية تتمثل في الادب قاصداً بناء قيم . لذا فالشعر وسيلة من وسائل التحرر من عبودية العالم الخارجي الذي يحيط به ونقض لجبروته .

 (الكتابة والخوف) عنوان آخر للدكتور قيس كاظم الجنابي تحدث فيه عن الكتابة كونه نظام تصنيفي ثانوي، يعتمد على نظام أولي سابق هو اللغة المنطوقة أي سابق للتعبير الشفاهي الذي نشأ وتكون وتنامي تحت ظل التداول الشفاهي.
وموضوع آخر بعنوان (بينة النص القرأني في النقد القديم) الذي تناقلت كتب التاريخ العربي الاختلاف الذي أصاب العرب وعلماءهم بشأن القرأن الكريم وأسباب أعجازه، وتناول النقد العربي القديم هذه البنية لكنه لم يتفق بشأنها