المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

المورد

غلاف العدد الاول 2017

رنا محمد نزار
صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مجلة المورد وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تعنى بنشر البحوث المهتمة بالتراث العربي والإنساني بعامة والدراسات العلمية الرصينة في هذا المجال.
وقد تضمن العدد افتتاحية للمجلة للكاتب الدكتور سليمان الطعان بعنوان (نحو رؤية جديدة لقضية ضعف الشعر في صدر الإسلام) حيث ذكر فيها: (ما لهذا الرجل يعود الى مساءلة قضية اتتخمت بحثا ودرسا حتى صار الكلام فيها من نافلة القول او من قبيل الجدل البيزنطي فقد سال مداد كثير في قضية ضعف الشعر في صدر الإسلام بين مؤيد متحمس ومعارض لا يقر بالقضية. وكانت هذه المسالة واحدة من اخطر القضايا التي عالجها النقد العربي على تتابع عصوره لا تخبو جذوتها حتى تعود الى حلبة النقاش من جديد يدلو فيها كل جيل برايه ويضيف الى ما جاء به السابقون ما يعتقد انه يلقي ضوءاً جديدا على جانب ربما غاب عن اذهان العلماء والباحثين.
كما تضمن العدد عدة محاور منها محور الدراسات الأدبية والنقدية وذكر الكاتب أ. م. د. عبد الرحمن علاوي مقال بعنوان (موسيقى ابي تمام الشعرية في الخطاب النقدي الحديث).
وفي محور دراسات نحوية وصرفية نشر مقال بعنوان (المهلة في العربية) للكاتب أ. د. حميد الفتلي.
وفي ملف العدد ـ الموصل في تراث (المورد) هناك مقال بعنوان (دور الموصل والجزيرة الثقافي) للكاتبين علي شاكر وعلاء محمود خليل.
اما محور دراسات فكرية فتضمن مقالتين الأولى بعنوان (دور الاحتياجات الخاصة في ادب القران الكريم) للكاتب د. خليل محمد إبراهيم والثانية بعنوان (الصوفية كونية الحضور وسرية المضمون) ترجمة عبد الأمير حميد.
وفي شخصية العدد هناك مقال عن (نبيلة عبد المنعم دواد واسهاماتها في دراسة التراث) للكاتب أ. م. د. عبد الله حميد العتابي.
اما جانب دراسات علمية فنشر مقال تحت عنوان (تراث الإمام الصادق (عليه السلام) في علم الكيمياء للكاتبة ا. م. د. زينب كامل كريم.
واخيراً دراسات في التراث وتحقيقه مقال بعنوان (المستدرك على شعر يوسف بن لؤلؤ الذهبي) للكاتب د. عباس هاني الجراخ.

 

 

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مجلة المورد وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تعنى بنشر البحوث المهتمة بالتراث العربي والإنساني بعامة والدراسات العلمية الرصينة في هذا المجال.

 

 

 

اِقرأ المزيد: مجلة المورد... عدد جديد

المورد

نعرض للقارئ الكريم العدد الجديد من مجلة المورد وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تصدرها وزارة الثقافة / دار الشؤون الثقافية العامة. والعدد الذي بين ايدينا هو العدد الثاني لسنة 2015 المجلد (42) للسنة الثانية والاربعون.
وفي هذا العدد ثمة سبعة ابواب ثابتة تعتمدها المجلة في كل اصدار تضمن الباب الاول الموسوم بدراسات تاريخية دراستان اولهما لـ أ. م. د. ابتهال عادل ابراهيم بعنوان دور العوامل الاقتصادية في ثورات الاقاليم ضد السيطرة الاخمينية.
وثانيهما دراسة لـ أ. د. نداء نجم الدين احمد بعنوان بحر النجف ظاهرة طبيعية واقتصادية واثارية مهمة تقول الدكتورة نداء ان بحر النجف منخفض في الجزء الجنوبي الاوسط من العراق، يمتد طولياً من شمال مدينة النجف الى جنوب غرب مدينة الحيرة ورغم ما ذكره المؤرخون والشعراء العرب فان هذا الموضوع من بين المناطق التي تجاهلها الجغرافيون قديماً وحديثاً.
واطلق المؤرخون والجغرافيون على ذلك المسطح المائي تسميات عدة منها (بحر النجف، وبحيرة النجف، ومستنقع النجف) لان الواقف على مرتفع النجف او على كتف البحر يشاهد امتداداً مائياً واسعاً لم يشاهده في احواض الانهار ومناطق السهول. لذا ورد اللفظ من باب التعظيم والتفخيم لتلك الصفحة المائية الواسعة، والعرب تسمي كل تجمع ماء الغدير بحراً.
وفي باب دراسات فكرية نقرأ لـ أ. د. علي زوين مفهوم الحضارة في مقدمة ابن خلدون ودراسة اخرى للباحث عزيز عارف ابن عربي الصوفي الفيلسوف (القسم الثامن).
وفي باب دراسات ادبية تتناول الدكتورة سليمة عكروش، اوليات الشعر العربي (طفولة مهملة)، اما الدكتور أ. د. علي حداد حسين، فقد تناول مناهج البحث في كتب الاقدمين، وتضمن باب دراسات لغوية، (نظرية التواصل عند ضياء الدين لـ أ. د. نادية هناوي سعدون، (وأوهام المحققين في تاج العروس).
أما في باب عرض ونقد فقد كتب الباحث العربي محمد سيف الاسلام بو فلاقة عن شعر النساء في صدر الاسلام والعصر الاموي.
وفي الباب السابع والاخير (نصوص محققة فقد قام الدكتور عباس هاني الجراخ بتحقيق (ديوان موفق الدين ابن ابي الحديد المدائني) وهو القسم الاول من التحقيق. وابي الحديد المدائني هو ابو المعالي موفق الدين القاسم بن هبة الله بن محمد بن حسين بن ابي الحديد المدائني البغدادي.
وقد اختلف المؤرخون في اسمه فقال بعظمهم ان اسمه (احمد وذكر اخرون انه القاسم). ثم عرج الكاتب بالتعريف لاسرة الشاعر وقام بتفصيل حياته معتمداً على اهم المصادر والبحوث التي كتبها المؤرخون الذين واكبو حياتهم.
وتحدث الباحث عن وفاته وقد خلص الى القول (توفي ابو المعالي يوم الاحد من شهر جمادي الاخرة سنة 656 هـ) ودفن في مقهى الوردية في بغداد، بعد وفاة الوزير ابن العلقمي بقليل، ورثاهما عز الدين بن عبد الحميد بقوله:
أأبا المعالي هل سمعت تأوهي
فلقد عهدتك في الحياة سميعاً
عيني بكتك، ولو تطيق جوانحي
وجوارحي اجرت عليك نجيعاً
انفاً غضبت على الزمان فلم تطع
حبلاً لا سباب الوفاء قطوعاً
ووفيت للمولى الوزير فلم تعش
من بعده شهراً ولا اسبوعاً
وبقيت بعدكما، فلو كان الردى
بيدي لفقارقنا الحياة جمعياً

غلاف العدد الاول2

صدرَ العدد الجديد من مجلة (المورد) وهي مجلة فصلية محكمة تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة يمتد عدد صفحاتها على مساحة واسعة تتجاوز (150) صحة من القطع الكبير،تنوعت فيها عدد من الفصول والمواضيع تاريخية وأدبيه منها: (أعياد العراقيين القدامى) حيثُ شغلت الاعياد والاحتفالات حيزاً مهماً في الحياة اليومية لسكان وادي الرافدين، وكانت تقام في أيام محددة، ويشارك فيها عامة الناس. واعتاد العراقيون القدامى أن يحضروا بعض الاحتفالات بعد أن يتم بناء معبد، أو بعد عودة الجيش المنتصر من القتال أو عند أختيار ولي عهد، أو تتوج الملك وما الى ذلك مناسبات مهمة تستوجب الاحتفال.
تناولت المجلة دراسة تاريخية عنوانها:( أرمن بغداد بأقلام رحلة) للدكتور علي عفيفي علي غازي ، كانت في بغداد وضواحيها جالية أرمنية صغيرة، ويذكر أن بغداد في الفترة كانت من أبرز مراكز نسخ المخطوطات الارمنية في الشرق الادنى.
ضمت امجله موضوع آخر عنوانه: (المدح النبوي في أدب العصور المتاخرة) للدكتورة رباب صالح حسن، حيثُ عرفَ فيه المدح على وفق المعايير التي يقوم عليها المدح الجاهلي أو مدح الشخصيات الأخرى.
وأستهلت المجلة موضوع آخر عنوانهُ: (ألفاظ ومصطلحات ولهجات محلية في كتاب) للدكتور علي زوين.بحث فيه بعض الالفاظ فارسية أصيلة قديمة، وبعضها الآخر من باب اللهجات المحلية سواء أكانت من أرومة فارسية أم من أصول عربية،
كما جاءت بموضوع عنوانهُ: (الفروق بين الكتابة واللغة) للدكتور محمد صنكور، عرفَ فيها الكتابة في بلاد مابين النهرين وهي الكتابة المسمارية العراقية التي مرت بثلاث مراحل،كانت المرحلة الاولى هي التي عرفت عند الباحثين في التاريخ القديم بالمرحلة الصورية، وبعد ذلك أنتقلت الكتابة الى المرحلة الثانية الررمزية في التعبير عن المعاني والافكار المجردة بالصورة.