المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

المقالات

الكتاب منذ اقدم الازمنة قرص عباد الشمس يستدير مع اشعاعات النور الساطعة عليه باتجاه الفكر المستلم في الوعي المثقف والناهض بالعلوم المكتبية لذلك تجده يحنو مع الاصدقاء بعنوان منفتح الى كل ثقافات العالم بكل ما حمل من عناوين ثقافية (سياسية دينية علمية تراثية...) بين اسطري ثراء من كم هائل بما حملت دار الشؤون الثقافية العامة للطباعة والنشر مكتبتها النفيسة بكنوز مميزة من شتى انواع الكتب القيمة والتي تعتبر واجهة مهمة للدار يقتني منها القاصي والداني ولها مصادر تحت عناوين بحوث ودراسات نادرة الاقتناء بالاضافة الى المصادر المتنوعة في كل المجالات  لتلك الدار وعلى مر السنين مع الادارات التي توالت مناصب ادارية فيها كانت عيون ساهرة مع هذا الارث المكتنز في اروقة الدار من اجل تقويم ذلك الركن المعرفي فيه وكان لنا حوار مع موظفي المكتبة...

اسراء يونس امين المكتبة

يتلخص العمل في المكتبة بفهرست الكتب والروايات التي تحصل عليها المكتبة واستقبال الطلاب (طلاب البكلوريوس) والماجستير والدكتوراه من داخل وخارج الدار ومساعدتهم في الحصول على المصادر والعناوين المهمة في الدراسة واغلب مصادر المكتبة هي مطبوعات الدار من الجوانب الثقافية الأدبية والعلمية والسياسية بالاضافة الى مجلة اقلام والمورد والثقافة الاجنبية وافاق أدبية الغنية بموادها الأدبية والتراث الشعبي وايضا الموسوعات المتنوعة بموادها الأدبية والعلمية لكبار المؤلفين والمبدعين ولنا اهداءات نحصل عليها من قبل المؤالفين من خارج مطبوعات الدار ونذكر بعض المقترحات بما فيها خطة عمل تساهم في رفد المكتبة واغناها هو التوجه الى بعض الدور والمراكز الثقافية الغنية بأمهات الكتب لثراء وانتعاش مكتبتنا.

رنا محمد نزار موظفة الحاسبة

من خلال عملي في مكتبة الدار حيث اقوم بتطبيق برنامج (win isis) وهو برنامج حديث يقوم بأدخال فهرسة الكتب الموجودة في المكتبة ضمن الحاسبة (الفهرسة الالكترونية) يساعد هذا البرنامج في تسهيل مهمة الاستعارة يضم اسم المؤلف وعنوان الكتاب وسنة الطبع لنا طموح بربط هذا التخصص بالشبكة العنكبوتية واغناءها بعناوين حديثة تغني الباحث وتشبع رغبته العلمية بكنوزها المتوفرة فيها بشتى انواع الكتب واجراء تبادل معرفي بالعناوين التي تصدرها الدار كونها دار طباعة مع بقية الدور التابعة لوزارة الثقافة وايضا كانت لنا افاق تبادل مكتبي على مستوى الدول الآخرى

 

وهناك قسم في بالارشيف يقوم بتنظيم العناوين الموجودة الخارجة والداخلة للمكتبة ضمن سجلات منظمة ومرتبة رغم مرور السنين لازالت تحمل الاسماء الكثيرة البارزة في التدوين والاسماء المستعارة من النخبة الاكاديمة الباحثة عن المصدر وتشهد اليوم المكتبة ضمن عملية الاعمار للدار اعمار المكتبة بصورة خاصة ومميزة منها الجدران وترميمها وتجهيزها بمنظومة تحميها من الحرائق الكهربائية ساعدنا في عمل جرد ترتيبي ولنا طموح بعمل ندوات ثقيفية بالتخصص المكتبي وطرح منتوجها التنوعي الفكري .

dfd1

كما هو ديدنهم دائماً، يختلف الاقتصاديون في التعاريف والمفاهيم والاسباب والنتائج لاي ظاهرة أقتصادية تطفو على السطح، الا أن المساحة الاكبر من الظواهر التي تكررت عبر الزمن وحددت أسبابها ونتائجها صارت ترسل أرسال المسلمات الى أن تتصدع الادوار التي تعالج بها الظاهرة أو تبدو ظروفها مختلفة، أو تعجر قوى السوق عن أستعادة التوازن التلقائي فيها، عندما تحصل الازمات الاقتصادية  في الواقع وتبرز المعاناة من بطالة وفقر، ثم تلحقها الازمات الفكرية في المنطق الاقتصادي تحاول تلمس أدوات وآليات جديدة.

وهنا أود التنويه والتذكير الى أن الازمات الاقتصادية المتكررة والخانقة دائماً ماكانت ازمات  تباطؤ نمو ثم تتطور الى أنكماش لتصبح فيما بعد كساداً..هذا مايتناوله كتاب (أزمات الكساد العالمي- نظم أقتصادية تهرم..وأعباؤها تعولم) لمؤلفه( الدكتور عبد الحسين العنبكي) الصادر ضمن سلسلة (دراسات) التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة من أصدارات بغداد عاصمة الثقافة العربية السلسلة تعنى بمناقشة ظواهر مختلفة ونشاطات جادة في أنساق الثقافات المتنوع وتسعى الى تقديم دراسات تحاول الكشف عن موضوعات هامة في مجالات بعينها تستحق الوقوف عندها والنظر اليها في ضوء الافكار الحديثة وسباق المعارف والمعلومات في ميادين المعرفة التي يفتتحها الكتاب.

في مقدمة الكتاب يقول المؤلف صارت هناك متلازمة معروفة ومتكررة فكلما حصلت أزمة أقتصادية فأن الذهن سرعان ماينصرف على أنها أزمة كساد، وهي الاخرى قد تبدأ مترجة وتتسلل الى المؤسسات الاقتصادية وقد تطلق صغارات أنذار أحياناً، الا أن أزمة الكساد لها رأس جامع تلحقه أنهيارات متسارعة، كما لها قاعاً يمثل أعمق نقطة تتوقف عندها التداعيات ليبدأ بعدها الاقتصاد يستعيد نشاطه.. وفي الكساد يشعر الجمهور أنه فقد وظيفته أو مهدد بفقدها أي وقت، وبالتبعية قد يفقد أسباب عيشه وعيش أسرته وهذا ما يجعله مأزوماً ويتصرف بهلع، ناهيك عن أن عناصر الانتاج التي يمتلكها هي الاخرى تفقد قدرتها على خلق الدخل نتيجة تعطيل الماكنة الانتاجية وبالتبعية تفقد الاصول المالية المعبرة عنها.

كما يقدم الكتاب بـ (لقد وعت بلدان الاقتصاد المتقدمة لهذه المفارقة وصارت تعد سياسات أدارة لطلب بالشكل الذي يخفف من كاهل الكساد والبطالة، وبقيت السياسات النقدية في الكثير من البلدان المختلة ومنها العراق- للاسف- أسيرة- تسخير سياستها النقدية لمعالجة التضخم دون الالتفات بشكل جدي الى البطالة والانكماش، وبذلك صارت البنوك المركزية فيها تفتخر أنها بنوك أستقرار حسب. وليس من شأنها أن تكون بنوك تنمية، والكتاب هو محاولة جادة لتقصي أزمات الكساد العالمي، فضلاً عن كونه محاولة جادة للتفكير خارج المألوف مرة من داخل النظام الرأسمالي والتفكير بأعادة النظر بنظرية التوزيع وأعادة توصيف عناصر الانتاج وتوزيع عوائدها لشكل أكثر عدالة واْنصاف عسى أن تكون واقية من أزمات محتملة قادمة، ومرة أخرى التفكير خارج أطار الطروحات الرأسمالية والبحث في البديل الممكن. (الاقتصاد الاسلامي) ومدى أمكانية تطبيق أدواته في الغرب غير المسلم بعد أكثر من (1425) سنة على الاسلام ولم يفلح المسلمون من وضعه حيز التنفيذ في بلدانهم.

وجاءَ في فصل الكتاب الاول الموسوم (أزمات الكساد في الفكر الاقتصادي) اعتقد أن الاقتصاديون الكلاسيكيون في القرن التاسع عشر وحتى أوائل القرن العشرين، أن مستوى الاسعار يتحدد لعرض النقد (النظرية الكمية في النقود) وأن قوى العرض والطلب على السلع والخدمات تحدد الاسعار النسبية، وأن حالة الاستخدام الشامل هي الحالة الطبيعية في الاقتصاد القومي، ومادون ذلك (الاستخدام غير الشامل) أو مستويات بطالة وركود قد تحصل الا أنها وقتية وطارئة سرعان ما تتمكن قوى السوق بشكل تلقائي (اليد الخفية) من أستعادة التوازن للاقتصاد وإعادته الى مستوى الاستخدام الشامل دون الحاجة لتدخل الحكومة في الاقتصاد،وقد مثل ذلك أزدواجية لدى الكلاسيك لانهم فضلوا بين نظرية القيمة و النظرية النقدية.يقول د. العنبكي: حصل الكساد الاعظم عندما كانت النظرية الاقتصادية الكلاسيكية هي الحاكمة، حيث أن هناك قوى آلية (اليد الخفية) في السوق هي التي تعيد التوازن بين العرض والطلب وتمتص أوتوماتيكياً الضغوط التضخمية أو الانكماشية التي تحصل في الامد القصير، فكانت آلية السوق هذه من المسلمات المختبرة لفترة ليست قصيرة وتعمل اليد الخفية دون جدوى، حيث كان يعد التدخل الحكومي في جانبي العرض أو الطلب إرباكاً وأعاقة لعمل آلية السوق وعلى الحكومة أن تبقى بعيدة وتوقفت عجلة الانتاج بشكل شبه تام لعدم وجود طلب على المنتجات .وفي المبحث الاول:( ا لتحول الرأسمالي..من كلاسيكي الى كنزي، يقوم النظام الراْسمالي على مبدأ الحرية الاقتصادية، وينحسر دور الدولة في كونها حارسة ومشرعة ومنظمة ومقدمة للخدمات الرئيسة التي لا يلج اليها القطاع الخاص والتي ليست من أختصاصه .

وتنازل عنها جموع الجمهورلصالح الدولة من خلال عقد أجتماعي معروف عرفاً وغير موثق كباقي العقود، وهي: الدفاع والأمن والقضاء والتمثيل الخارجي ولاتتدخل بصورة مباشرة في النشاط الاقتصادي..

وفي نقاط المبحث الاولى: مهام الدولة .. لم تعد حارسة فقط: يقول الدكتور العنبكي: كان لابد من أنقلاب على الفكر الكلاسيكي من خلال النظرية الكينيزية (نسبة الى جون ماينرد كينز) صاحب كتاب (النظرية العامة للتوظيف والفائدة والنقود) الذي طالب الحكومة أن تتدخل بقوة في جانب الطلب من خلال الانفاق العام الحكومي لسد النقص الحاصل في الانفاق الخاص وخلق دخول موزعة من خلال تشغيل العاطلين ولو بأعمال ثانوية غير منتجة بما يؤدي الى دفع الطلب الكلي الى الاعلي ومايتبعه. ويقول زيادة الطلب الكلي تخفض البطالة وتزيد الانتاج ولكنها في ذات الوقت سوف ترفع مستوى الاسعار في مرحلة الانتعاش المرتقبة. وأستعان الكاتب في المبحث بأشكال مرسومة تبين وتوضح حجوم ومدد أزمات الكساد تتأثر بالسياسات الاقتصادية. وفي الباب الثاني للمبحث : (تدويل التضخم الركودي..تفريغ الازمة) بعد حصول أزمة الكساد التضخمي وفشل السياسات الاقتصادية التقليدية عن العلاج تم اللجوء الى التجارة الخارجية وقيودها التي تعيق نمو البلدان واستخدامها قنوات لنقل الازمة اليها.ومنها إن الثورة العلمية والتكنولوجيا والتدويل المطرد للإنتاج ورأس المال ومايصاحبها من رفع أسعار السلع المصنعة والموارد الغذائية الرئيسية وخفض أسعار الطاقة والسلع الاساسية هما العاملان اللذان ساعدا البلدان الرأسمالية في الحفاظ على سيطرتها على الاسواق الدولية وإدارة التضخم الركودي وهكذا يتم تغيير شكل ونمط التراكم الرأسمالي في الازمة بالاعتماد على صناعات طليعية جديدة مثل الطاقة الذرية والتعدين وغزو الفضاء وأستغلال قطاع المحيطات وصناعة المعلومات والتكنولوجيات الوراثية. وقد عزز المؤلف مبحثية برسومات توضيحية.

وفي المبحث الثاني الموسوم (أهم أزمات الانكماش بعد أزمة الكساد الاعظم) وفيه لكل أزمة أتجاه عام يميل نحو الاعلى والمدد لكل أزمة متداخلة في اسباب مرحلة من أزمة سابقة أو أعراضاً ثانوية لحلول وعلاجات أزمة سابقة وهكذا تتراكم علل الاقتصاد الا أن العلاجات هي الاخرى تتطور بوتيرة موازية أو لاحقة فالظروف الاقتصادية التي سبقت الازمة الاسيوية مثلاً تختلف تماماً عن تلك الظروف التي سبقت أزمة العمليات الارهابية في أمريكا، ولا يخفى أن امريكا وقفت بكل إمكانياتها لدعم النمو والازدهار الاقتصادي في هذه الدول لاسباب أقتصادية وأخرى سياسية والارجح أنها كانت تستخدم (علاجاً شريفاً) خالياً من الخيانة ومن الخباثة مبنياً على تنمية أجزاء من العالم بما يخلق طلباً متزايداً يتوجه نحو الاقتصادات الغربية من باب رد الجميل يتمكن من تفريغ ازمة كساد محتملة في فضاءات أوسع، وبسبب كل هذا المؤشرات لم يتنبأ أحد بهذه الازمة بما في ذلك دعاة برنامج إلاصلاح الاقتصادي في هذه الدول ومنها الصندوق والبنك الدوليان،

المبحث الثالث (الرحم الرأسمالي يلد الازمات) لم يكن ماركس يطمح في كتابة "رأس المال" في أكثر من رصد القوانين الاقتصادية التي تحكم النظام الرأسمالي وأكتشف أن هذه القوانين ذات طبيعة جدلية، إذ تسير في أتجاهات معاكسة تحدث توازناً مؤقتاً للنظام سرعان ماينتحل مرة أخرى فالنظام الرأسمالي يولد الازمات التي يعمل على تجاوزها بأستمار مستخدماً وسائل جديدة توقعة في أزمات جديدة مما تجعله يدورفي حلقة مفرغة. وفي الباب الاول للمبحث : (الرأسمالية..وتغيير قواعد اللعبة والمنقسم الى عدة نقاط يقول: كشفت عن ان رحم الرأسمالية لن يتوقف عن أنجاب الازمات المتوالية رغم تطور المضادات وأجهزة الانذار المبكر، وقد أثرت على الحرية الاقتصادية في مجال حركة رؤوس الأموال كأحد ملامح الرأسمالية وكأحد أدوات العولمة الاقتصادية.

وفي المبحث الرابع (الازمات وسياسات إدارة الطلب الكينزية)

أولاً: أدارة الطلب الكلي: يقول خضعت الافكار الاقتصادية لتعبيرات هامة في الوقت الذي عانت فيه النظريات الكنزية السائدة من الصعوبات في حساباتها بشأن الاحداث الخطيرة وقد ركز الكنزيون الذين سيطروا على الاقتصاد الكلي في الثلاثينيات على التدخل الحكومي في ألاقتصاد عن طريق التعديلات الثابتة في الضرائب والانفاق الحكومي وعرض النقد..

ثانياً: (الهجوم المعاكس للنقوديين) مدرسة فكرية أخرى غالباً ماتدعى بالنقودية (مدرسة شيكاغو) والتي يقودها (ميلتون فريدمان)، تعتقد أن دور التقلبات في عرض النقد مغالى فيه عند تفسير التقلبات قصيرة المدى في الاقتصاد ومدى التنبؤ بها، كما ركزوا على (الداخل الدائم) الذي يخلق ثباتاً في سرعة التداول الداخلية.

ثالثاً: فرضيات المعدل الطبيعي: في نهاية الستينات (فريدمان، وايدموند فليبس، أحدثو التغيير الرئيس في الفكر الاقتصادي الكلي بمناقشة المقايضة بين التضخم والبطالة في منحي فليبس قصير المدى التقليدي. وفي فصل الكتاب الثاني (أزمة الكساد الاقتصادي العالمي الجديدة) يقول السلوك الاقتصادي لمختلف المتغيرات الاقتصادية الجزئية منها والكلية مبنى على أساس أستقرار السلوك في الماضي وتوقع السلوك المستقبلي، وهو عادة من أرقى وأعقد أنواع التوقعات لانها محكومة بكم كبير من المتغيرات. وفي المبحث الاول لهذا الفصل:الكساد الاعظم ومشروع مارشال، مع ظهور أزمة الكساد العظيم (1929-1933) كشفت الازمة عن عجز المدرسة الكلاسيكية، وفي الوقت نفسه برز على السطح الفكر الكينيزي من خلال كتاب (جون ماينارد دكينز) 1936. الذي دحض فيه النظرية الكلاسيكية وأثبت خرافة اليد الخفية يقول أولاً: اليد الخفية لم تعد ناجعة تلك الصورة الوردية التي تتحدث عن جهاز خفي بعيد التوازن تلقائياً رسمهاً أدم سميث وتلقفها رجال الاقتصاد بعده لايمكن تطبيقها حرفياً..

ثانياً: مارشال اليوم..تخريب وليس بناء لقد شهد ويشهد النظام الاقتصادي الرأسمالي كساداً عظيماً فمن اين بدا هذا الكساد؟بدا من قلاعه الحصينه من دوله تتزعم النظام الرأسمالي‘امريكا صاحبة اكبر أقتصاد،إجمالي ناتجها ألقومي اكثر من 14ترليون دولار, وهي صاحبه اكبر استهلاك عالمي ...

وفي اخير الباب الثاني:يقول المؤلف قد يبدو (الربيع العربي) نتاجا طبيعيا للتخريب،لأن ماجنيناه نحن العرب هو تخريب،في حين قد يحلوا لهم(وفق ما يجنون  هم) ان يسموه الفوضى الخلاقه, بمعنى انها تخلق ظروفا مواتيه لبلدانهم.

وجاءت في الفصل الثاني مباحث اخرى لازمه الاقتصاد الامريكي الراهنه.

1-الابعاد الثلاثه للازمه المالية العالميه.

2-اهم مراحل الازمه الماليه من بدايه عام 2007 في امريكا ووصولها الى اوربا وهنا جدول كامل بالازمات حسب التسلسل الزمني.

3-الفقاعه الماليه العالميه (تضخم الاصول) حيث يعكس المنحنى الاسود في الاسفل حجم التجاره العالميه الحقيقي.

انفجار الفقاعه ..تبعات الازمه:لقد خلق هذا التباعد بين القطاع المالي والاقتصادي الحقيقي نوعا جديدا من التضخم (تضخم الاصول) وفقاعات مختلفه الحجوم حول معظم الاسواق المالية العالمية.

4-اهم اسباب الازمه العالميه الجديده : ان اداره المخاطر مبنيه على افتراضات كثيره تناولها المبحث بنقاط متعدده.

المبحث الثالث النظام المالي العالمي..كيف يخلق فقاعة الازمة: لو كان الجانب الحقيقي في الاقتصاد المتمثل بانتاج السلع والخدمات ينمو بمعدل متوازي مع الجانب النقدي المنتفخ بالمشتقات النقديه الكثيره كما شعر الناس بتعاظم ثرواتهم المرهونه اصلا ولما عاش الناس على هوامش تضخيميه هم من يساهمون في تعظيمها. وللمبحث عده نقاط .

1-سوق المال العالمي خالق للفقاعه النقديه:يقول د.العنبكي ان اكبر مصاديق عولمه الاقتصاد تتمثل في عولمه السوق المالي العالمي والحريات المفرطة في حركات رؤوس الاموال والتداول النقدي.

2-سيناريو فتيل الازمه تناول عده نقاط تفصيليه في هذا الباب

3-الرهن العقاري والازمة..وفي الفصل الثالث ازمات الفكر الاقتصادي وإمكانية التنبؤ في ظل العولمه:مبحث اول القرار الاقتصادي..كيف يصنع ؟مبحث ثاني :العولمه ..سير حتمية الغوص في المتغيرات العشوائيه:

1-المتغيرات القوسية

2-المتغيرات النقدية.

3-المتغيرات المالية.

4-المتغيرات الاقتصادية الكليه والعولمة..والسير من المنافسه صوب الاحتكار.

وفي الفصل الرابع: (التوقعات العقلانية بين المفهوم وأمكانية التطبيق) حتى وقت قريب كان هناك وثوق بالنظرية الاقتصادية في أنها قادرة على التعاطي مع التقلبات الاقتصادية بآلية مختبرية ومجربة، حيث أعتادت الاقتصادات العربية مواجهة الازمات الاقتصادية المنبثقة من داخل نظامها الاقتصادي ولديها آلية معتادة لتصحيح المتغيرات الداخلية المسببة للازمة. جاء في المبحث الاول التوقعات العقلانية..المفهوم والمفروض قد "يقال أن التوقعات هي مايراد التنبؤ عنه (عقلانية) إذا كانت هذه التوقعات تعتمد بصورة صحيحة على نفس المحتوى الذي تتضمنه النظرية الاقتصادية شأن تحديد مسار ذلك المتغير فعلاً.

أولا:ً لماذا نحتاج الى التوقعات العقلانية؟

ثانياً: التوقعات  العقلانية والانطباعات الشعبية:

وفي هذا الباب هناك أختلافات مهمة، ولكن طبيعتها، مداها، وتنظيماتها، مبالغ فيها بشكل كبير في الانطباعات الشعبية وأنطباعات السياسة.

ثالثاً: فروض التوقعات العقلانية: يقول المؤلف مماسبق يمكن القول أن التوقعات العقلانية هي أسلوب نظري وقياسي يعمد الى التأثير في درجة أستجابات الوحدات الاقتصادية بعضها للتغيرات التي تحدثها قرارات البعض الاخر.. أما عقلانية وحجم تأثيرها بالمتغيرات محسوباً وبالتالي مقدار التكيف المطلوب لمواجهة ضرر التغيير سيكون محسوباً أيضاً.

والمبحث الثاني: التوقعات العقلانية.. والتنبؤ بالتقلبات والتكيفات والتوقعات العقلانية ضرورة لمواجهة تغيير الثوابت وحتمية الغوص في العشوائية وكيفية عمل التوقعات العقلانية وجاء هذا الباب بعدة نقاط:

الاجراءات التكيفية

كيفية عمل التوقعات. الخ.

أما المبحث الثالث: (التوقعات العقلانية..مشكلة السكن في العراق أنموذجاً. كتب العنبكي لقد أستفحلت مشكلة السكن في العراق وأتسعت الفجوة بين عرض السكن والطلب عليه، الأمر الذي أنعكس في أرتفاعات كبيرة في أسعار العقارات والوحدات السكنية وكذلك أرتفاع بدلات الايجار الامر الذي صار يستحوذ على معظم دخول الافراد المستأجرين وفي أقتصاد مختلف كالاقتصاد العراقي ويواجه مع احتلالاته الهيكلية والتمويلية والفكرية، متغيرات خارجية تترك بصامتها على سلوك فعالياته الاقتصادية وكذا الامر بالنسبة للاقتصادات الاخرى. تناول المؤلف الموضوع بعدة نقاط.

من حيث عامل الزمن

من حيث الفرق بين الحجم المتوقع للقرار وحجمه الحقيقي بعد الاصرار

شروط القرار

بنى القطاع الخاص توقعاته على عدم الأستمرار

الارباكات المحتملة أن تأتي من الجهة التنفيذية

حلقات على المستوى الاقتصاد الكلي

الارباكات المحتمل أن تأتي من وحدات القطاع الخاص

قد يشتري الوحدات السكنية الاثرياء وليس الفقراء الذين بلا سكن

ويختم المبحث: يكون ذلك من خلال تحويل كافة الاخطاء المنتظمة المكررة في السابق الى الجزء المنتظم من الدالة ومن خلال المعلومات المتاحة حتى ساعة الاستشارة، يمكن أن نشير على القطاع الخاص بكيفية التكيف لهذا القرار الحكومي.

وجاء الفصل الخامس للكتاب بعنوان: ( الدين العام الامريكي.. أثر جانبي مميت لدواء الكساد.. يقول :لكل دواء أعراض جانبية يعتمد حجمها  وأثرها على نوعية الدواء والمدى الزمني الذي يتناوله المريض وحجم الجرعات المأخوذة، وكذا بالنسبة للكساد الاقتصادي الذي صار مرضاً مزمناً يحتاج الى علاجات مستمرة.. ومبحث هذا الفصل الاول: تحت عنوان: ماذا يعني الدين العام؟

1- العجز في الموازنة العامة، القروض العامة، وجاءَ في الكتاب عدة فصول توضيحية مع بيانات شاملة ففي الفصل السادس الموسوم (الدولرة أستحواذ على ممتلكات الشعوب.. وفي الفصل السابع خطط الانقاذ المالي لمواجهة الكساد.. والفصل الثامن؟ أفواه الفقراء تعالج الكساد والفصل التاسع: الاقتصاد الاعلامي هل هو الحل والفصل العاشر الاقتصاد العراقي وازمات الكساد. وجاءت خاتمة الكتاب: لابد من أعادة النظر بتوصيف سلوك المتغيرات الاقتصادية ودور كل من النظرية الاقتصادية والسياسات الكلية وإجراء تقييم علمي وموضوعي للعولمة والتكتلات والمنظمات الدولية،والسعي لعالم اكثر تكافلاً فضلاً عن الاستفادة من أداوات الاقتصاد الاسلامي ومحاولة وضعها حيز التطبيق، أما الاقتصاد العراقي فأنهُ سيبقى متلقي سهلاً لازمات الكساد في الأمد المنظور، طالما بقي أقتصاداً ريعياً حيثما يعتمد هبة السماء (النفط) ويعتاش على ماينتجهُ الغير وأستثماراتهُ معطلة وقطاعهُ الخاص مكبل بالتشريعات الجائرة والبيئة الخطرة ولازال يخسر السنوات والعقود من التنمية الضائعة..

 

15

تقتضي الحرفة في مضمار الصنعة جهداً معرفياً وترحالاً لا يعرف الكلل في دروبِ المعرفةِ وفضاءاتها التي ترفض التحدد والتوقف عند نقطة أو منتهى. والكاتب كمنتج يسعى متنطقاً حثيث جهوده لكي يخط على قرطاس زمنه وجوداً خلقياً، في تماهٍ مع ماهية الأبداع، وانغماراً في هدير الرؤى المتراغية من دواخل صناع التاريخ. التاريخ يزرع أبواباً عدةً بواربها على المصاريع، ناداها هلمّي أيتها الحشود الملأى بورود الخلق الجميل، لوحة من مقدمةٍ لكتاب زيد الشهيد الموسوم (مملكة الابداع)( طواف في خمائل الادب) الصادر ضمن سلسلة (نقد) التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة. وفيها ايضاً الداخل الى عوالم هذه النصوص سيلتقي كثيراً بهويات إنسانية مختلفة، ويحاور توجهات متفاوته لكنه سيرسي سفينة اطلاعه على هوية واحدة لإنسانٍ واحد يحمل همّاً واحداً وإن بدا في تشَظٍ، تقرره المعاني. كما جاء فيها تهبنا التجاربُ قطوفَ الحِكم وتطلقُ لنا فراشات الهفهمة التي تدعونا الى عدم الوقوف في منتصف المسافة بين القلاع القديمة والأبراج الحديثة. انها تقول على مدى من مسامعنا: انهضوا وتقدموا/ وإن تعثرتم فانهضوا. "تُصاحبُ المتنبي في صراحتهِ، وترافقه في صولته تجارب عزمَة على المغامرة، وتداري قرارهُ على الولوغ في قلب العاصفة فثمة المجد ينظر، والخلود يؤمئ أن تعالوا ولكن! "ولا تحسبن المجدَ زقاً وقينةً فما المجدُ (لا السيفُ والفتكةُ البكرُ... إنها التجارب تحثنا على الإصرار خلقاً وابداعاً وتنامياً واحترقاً في درب المواصلة المتعثر، الطويل! وجاء في باب: الكتاب... عادات الكتابة وهاجسها. لا يمكن تجاوز هاجس الكتابة لدى الكاتب، وليس من الحق أن ننظر للكتابة على أنها فعلٌ آلي يستطيع ممارستها في أية لحظة وفي أدنى مكان. لا ينبغي النظر للاشتغال على أنه صنيع مخلوق عادي، اما موضوع زيد الشهيد (الكاتب والذاكرة) بقول تنطوي لحظة الكتابة على زمن تُستجد فيه الضرورة ويشكل لسان الحال. والنص الذي يخلق وجوده يمثل زمنه ويروح يشغل حيزاً من الحقبة التي تمثل وجهة نظر منتجة. أما المنتج وبعد ان يتحرر من ربقة هيمنة فكرة النص وفحواه ومتعلقاته يجد متهيئاً لخلق نص جديد. وفي دتدانيات إثبات الذات وتمردها) يقول الكاتب في الحرمة التدوينية لا يبغي الكاتب غير الكتابة المميزة؛ غير أن يصل قارات جديدة يحاول ان لا يسبقه إلى اكتشافها أحد واذا اعتاد في شتى مناحي حياته أن يكون طيعاً سمحاً، ناكراً للذات فإنه يرى أن هذه السلوكيات لا تنطبق على الكتابة. الكتابة تعلمه أن يكون أنوياً يرى في ذاته ذاتيات البشرية باحلامها وتأملاتها ونواياها؛ لكنه في نفس الوقت لا يريد ان يذوب في بوتقة هذه الذاتيات. وجاء تحت عنوان (هاجس الكتابة... المعادلة المتضادة / القراءة) لا يخاطب الكاتب هياكل من فراغ.. ولا يتعامل في طرحه لنتاجه مع أشياء جوامد. أنما هو إزاء عالم تتداخل فيه القراءات وتتصيرّ على أديمه رغبات الدخول الى خلقٍ، أوجده، فعرضه، فشاهدوه، فصمموا على تلقيه، وقراءاته، والدوافع، ثم الخروج بمعنى، باستناجات، بمدلولات تشكل رؤية تخصه مثلما تدفع إلى استثارة دواخل المتلقي واستنباط رؤاه، واستقراء خلاصات رغباته التي قد تتواقف مع الرؤى السائدة او تتقاطع بدرجات ونسبة تتسع أو تتلقص. اما في (منابت الذاكرة... الطفولة جدوى الخزين) في تداول الرحيل الإبداعي يتجه البوح إلى التصريح بحمى المنابع التي كانت يوماً ما جرياناً نهرياً يسري في ارض كلّ ما حولها جذل، وإن كان مشوباً بالفقر، هناءٌ وإن اغتسل بالحرمان، عبثاً وإن كان زمناً للطفولة يغدو البوح ناصيةً خلقية تتشكل جراء العودة تقهقراً الى مخازن البديع فتغترف الذائقة ما يستطاب بها كقواقف لما تريده - هذه الذائقة- ان تسكبه في بوتقة خلقٍ يتساوق واللذاذة الآتية الآنية الذاتية الحداثية، تلك التي تمثل اليومي التفصيلي المُعاش لا السارب الهارب من الايام وتحت عنوان (الفتوة... زمن الخزين / الرصيد الثرَّ) كتب، لسنوات الفتوَّة فعلها الحافر في الذاكرة حفر الجرح الدفين في جبهة الوجه حيث الأعوام تثبت عجزها في إخفائه وإزالة أثره من على البشرة، أو فقدان الصبي الصغير لأمٍّ رؤم كانت تغدق عليه حنانها الشلالي الدفيق وسلامها الهانئ البهيج. تتدفق مظاهر الطفولة كانثيال لا شعوري لحظة التوجه السردي للكاتب الذي دخل حومة التدوين متمسكاً بكل عدته الكتابية ومتعلقاتها مقرراً ان يخرج منتصراً اذ لا هزيمة مُعترفٍ بها لديه. وينقلنا الكاتب الى (قرين الحلم الطمولي... البيت). من مظاهرها الرسيخة في الذاكرة تغدو البيوت موئلَ سردٍ لا ينتهي لدى السارد وخزيناً لا يمكن تلافيه أو تركه يهوى في لجة العدم؛ والطفولة بلاديباجةالبيت هيولي يفتقد التشكل ؛ كذلك السارد بلا تجوال ذاكراتي داخل خارطة البيت كينونة ضائعة تأخذها خطى المتاهة نحو مطلقٍ يفتقد الحدود ؛والذاكرة تتوخى التقاط ابجدية البيت والفبائيتة فتشطرها الى أبجديات صورية لاتعرف ألأنتهاء .وفي قراءة المكان والتي جاءت تحت عنوان(الكاتب راصد المكان..عارض المقدرةالطفولية)أن قلب الكاتب موئلُ ذكرى ومنبت ذاكرة..إبداعه ثروة خلقية لها هالتها النورانية.اذ كان كل شىء سيبدد من المائل فانّ المخزون يبقى حيّا يتسلل الى الذاكرة لتملّل بكل عنفوانه وعلو هامته ،وتبقى المنازل فحوى قلوب مثلما هي تجسد كينونتها في حواضن القلوب لتبقى حييةً عامرة،وزاهرة ..يرددها المستذكر الواثق وهو يستحم بالحنين!"لكِ يامنازلَ في القلوبِ منازلُ//أقفرتِ أنت وهُنَّ منكِ أواهلُ. وفي(توليفة السرد في النص الشعري) مقاربة تجمع الشاعرين :الحُطيئة والسياب..يشيد النص السردي من آجرات لقص متدارّك يتخذ موضوعةً من حادثةٍ قُدمَّت جرّاءفعل تنبأ الناص بوقوعهِ،أي رسم له مبرّرات الحدوث ليتجاسد مادةً قرائية بثَّ فيها فنَّهُ ومقدرته،أو من موقف انبجس بغتةً فوجد الناص نفسه-كرؤيةحرفية-حيال أمر يستدعى التوقف إزاءه..يمارس فعل التقليب والمحاورة(التحليل)..الاستدراك والترجمة(الاستنساخ)،وصولاً لمخرجٍ يشكل انفراج الأزمة(الانتهاء من الواقعة)،واكتمال القص الذي سيغدو موضوعاً يتوخى احتواء مبرّرات الشد والإقناع .تناول الكاتب في هذا الفصل عدة نصوص للحُطيئة والسياب وقارب بينهما..وفي الفصل الخامس (جدلية الرواية ومسار الشعر)جاء في التساجل اليومي والحوار في حومة الثقافة يغدو الفرز بين الرواية كجدلية وبين الشعر كمسار من نافلة الإشكالية العسيرة،واختيار القول الامثل هو كمن يرمي نفسه في قلب غيمة محتدمة وأجد نفسي حين التوجّه للخوض في تداولية حِرفية تتطلب القول الجدّي الصرف،تنحيا عن المجاملة في القول أوالتزمت في الرأي.وماأريد قوله هوأن عالمَ الروايةِ بما جاء بمحولات جديدة فتحت على واقعنا الثقافي باباً للتعبير عن اليومي والتاريخي سوسيولوجيا وسايكلوجيا وقالت لنا اكتبو بانوراما حياتكم ولا تظلو ترددون مايأتي بتوارد الخواطر واللعب بالمفردات؛قولو الصورة وارسمو الحياة:في حين كان الشعر صوتنا التأريخي القديم الذي أوجدته ظروف التواجد الحياتي للإنسان على ارض كلها صحراء؛وإن شَذَّت في بعض المواقع فجبال صخرية جرداء لايؤمها غيثُ السماءإلالِماماً ،ولاتأتيها النسائم الرطيبة إلاشتاتاً !حتىان صلاة الاستسقاء كانت من عادات اهل الصحراء وليست غيرهم.(الرواية /الشعر..موازنة وتقييم)ولأن الرواية غدت من نسيج الأدب العربي ودخلت تاريخه  ولو من عهدٍ حديث فأن التقليل من وجودها وتأثيرها يعني القفز على الواقع الماثل  والحقيقة المنتصبة. ولأن الشعر وجودٌ متجذرٌ في التاريخ العربي ومؤرخ لايمكن إغفاله فإن تقديسه وتقديمه على الاجناس الأخرى يُعد تجنياً على الادب.فقد دخل هذا الشعر في تشابك مع الاجناس ولن يكون بالمقدور فرزه وإعلائه على بقية الاجناس الأدبية السائدة..وتحت عنوان(قراءة فحوى الشعر..)يقول الكاتب زيد الشهيد ،لانتجاوز إذا قلنا أن نقيضُ الشعرَ نقيضُ الافتراضات!سليلُ الافتراقات؛ابن الهتك الجموح لسلالة اليومي الطائع ،وفاتك رفل الواقع .لايقتفي خطو الرضا،يجامع فتاة المهود..في صميمه يستكينُ لهيب المنطق،وفي ثناياه تتناسل جذوةُ النُّطق ولن نتطرف لو أننا عرّفنا الشعر بأنه فن الادهاش وصورة اللاواقع..(التناغم في الرؤى والتفاوت في التطلعات)في هذا الباب يقول الكاتب.ان اشد الانبثاقات دينامية تحدث في الوجود المكبوت .. هكذا يقول غاستون باشلار في مسعى توجهي إلى إظهار التناقض الحاصل في النفس البشرية عبر المعادلة الفيزيائية التي تقر بان كثرة الطرق يفك اللحام،وان الضغط يولّد الانفجار ،وان الحركة المتفجرة تنتج عن ضغط متفاقم ..وجاءت في متن هذا الباب مفاربات لعدة نصوص..،وهناك عدةفصول في هذا الكتاب تناولت(التداخل الاجناسي..السرد في المكتوب الشعري)و(البحث عن الحداثات) (التجريب..حداثة اللحظة)و(الانشداد الى اللامرئي..الهروب الى الحلم)و(المأوى..فعل المكان الزمني)واخيراً ختم زيد الشهيد مملكته الابداعية ب(القصة وتأثير الكتاب)يقول القصة نبعُ التشفّي والتجرّد من الاسقام ..التناسل المعرفي المستديم  بيني وبينها شبق يلغي من معجمها مفردات  مثل:البرود/العّنة/الشيخوخة العد التنازلي/زوال المؤثر.على معبدها تناحر فرسان رغباتي الدمويون.ساح دمهم وتناثرت  أشلاؤهم .لكنَّ عيونهم مابرحت ترمق سيوفها اللاهثة.سلمني برومثيوس شعلته الابدية هامساً في أذني تحذير الحكماء المحبطين !إياك! إياك!شعلتك ذات حدَين.تنوَّر بها ولكن لاتسقِها حلاوةَ الاقتراب من الغابة القابعة بحدود دواليبك العارية .هكذا إذن ..يغدو أرث الكاتب وملكيته  مجتباة من إرث الكتاب وفحواه ،  وتأثيراته وافعاله.تغدو القصة حكاية سردية لأمة بشرية وجدت نفسها محكومة بالقدوم إلى الحياة ومبارحتها بعد زمن طال أم قصر سينتهي..سينتهي لامحال.