المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

 في منزل

ياسمين خضر حمود

صدرَ مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة الثقافة التركمانية الكتاب الموسوم: (آهات في منزل العزاب) للكاتب مجيد سعدون. وهذه السلسلة تجسد أستراتيجية دار الشؤون الثقافية العامة ورؤيتها التي تؤكد على الانفتاح العام في الابداع والمعرفة في شتى صنوفها. يقع الكتاب بواقع (288) صفحة من القطع المتوسط.

يضعنا هذا الكتاب بين مجموعة من أهداف حيث تنمو داخل النص وتساعد في نمو الحدث الرئيسي التي تمثل في العنونه كمركز للنمط الروائي والسرد. أذ تتبع في سيرها منطقة الانتقال بين أربعة شخصيات في الرواية التي تجسد كل شخصية منها شيء مختلف عن الاخر وهم أربعة من العزاب يعيشون في بيت متين أدخلت عليه ترميمات متباعده جعلتهُ يحلو في العين وكان يحتوي على أربعة حجرات واسعة ومطبخ صغير وسطها الحوش مربع عميق زرعت فيه شجرة عنب والى جوارها فسيلتا نخل ومن هؤلاء الشخصيات هو صاحب البيت (أنور تحسين) هو أعزب في الاربعين من عمره، أما الاخران فأولها أستاذ في اللغة العربية (وسيم رفيق شكري) والاخر مدرس رياضيات (رفعت منير علي) والاخر (زكريا حسن) وهو أيضاً معلم في آحدى القرى وكل واحد منهم لهُ شخصيتهِ الخاصة التي تختلف منها لاخر.

وقد أمتازت هذه الرواية بأسلوبها البسيط مع بساطة شخصياتها غير معقدة مع وجود أحساس عميق ونادر من اللحظات الحياتية العابرة. كما أن الشخصيات على تباين حسي ومعرفي في نظرياتهم وتصورهم المدينة والمكان المؤمل والمفترض ثم المرتقب. الذي يعتمد على صيرورة حال الخلاص أزمة نفسية.

ولعل أهم مايميز الرواية هو الخروج عن النمط السائد المتعارف عليه في رفض الحبكة والتقليد وحذف بؤر متعددة لحبكات وذروات متعددة التي توجب أستكشاف الاشياء المؤهلة التي تحيط بنا.