المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1


صدرَ العدد الجيد من مجلة (التراث الشعبي ) وهي مجلة فصيلة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة يمتد عدد صفحاتها على مساحة واسعه، (160) صفحة من القطع الصغير.

تناولت المجلة عدد من الفضول والمواضيع التراثية المختلفة منها: (الحرف والصناعات الشعبية وضرورة النهوض بها) تحدث فيها عن الصانع العراقي منذ أقدم العصور بالمهارة والكفاءة.وتميز أنتاجه اليدوي بالبراعة والدقة، وتشعب الفنون الجغرافية، وبيئاته الاجتماعية. واشهر الصناعات اليدوية البارزة في العراق صناعة النسيج والحياكة التي تنتشر في أغلب مناطقه.

كما تناولت المجلة عنوان آخر (مع الجاحظ في بخلائه) يتحدث عن سيرة حياة الجاحظكونهُ صاحب مدرسة فنية رائعة، عرفت بأسلوبه السهل الممتنع. الذي أستطاع من خلال كتابه "البخلاء" أن يقدم وةثيقة صالحة لدراسة المجتمع في عصره ولا سيما المجتمع البصري حيث ولد بين أحضان أبناء ذلك المجتمع.

وجاءت بعنوان آخر عنوانهُ (توظيف الامثال والحكم والاقوال المآثورة في كتابات الدكتور علي الوردي) تناول فيه عن سيرة حياة العلامة والمفكر علي الوردي وأراؤه التي خالف بها العديد من المفكرين والادباء وأساتذة الاجتماع وألفت عنه بعد وفاته كتب عديدة. والذ أشتهرت كتبه بالفلكلور من القصص وحكايات وأمثال وحكم وظفها لطرح آرائه في مجل أختصاصه وما يحتاج اليه من أفكار في علم الاجتماع أو علم النفس لكنه يقربها للقارئ بأسلوب فيه روح شعبي.

وعنوان آخر (الحيوان في الكنايات العامية البغدادية)شرح فيها مأثورات الحيوان التي أحتلت مساحة واسعة، وكبيرة منمادة علم التراث الشعبي، وقد تجلت هذه المأثورات بشكل ملموس في الأدب الشعبي، خصوصاً في الاساطير، والحكايات الشعبية، وأغاني الاطفال، والامثال، والكنايات الشعبية.

كما أحتوت المجلة على عنوان آخر (شارع النجفي: تاريخ..وذكريات) تحدث فيها عن تسمية الشارع بهذا الاسم نسبة الى عائلة ال (أنجيفي) التي كانت تملكه ومازالت تحتفظ بملكية الكثير من محاله، وهي عائلة موصلية عريقة كانت تعمل في بيع نوع من الخيوط يطلق عليها (النجفيات) وهكذا أستمد ت اسمها من مهنتها