البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

ak nak2 n

بمناسبة صدور العدد الثاني من مجلة الاقلام لعام ٢٠٢٠ تزدهي دار الشؤون الثقافية العامة/ في وزارة الثقافة والسياحة والاثار وهي تقتنص الفرصة كي تبدي احترامها وتقديرها لرئيس تحريرها السابق القاص والصحفي ( عبد الستار البيضاني) على ما بذله من جهد واضح ومميز يكلل بآخر عدد يصدر عنها من بين يديه، مثمنة جهوده وخبرته التي رافقت المجلة لسنوات عدة وهو يرتقي بها نحو رُكب الاصدارات الحديثة المرموقة في الساحة الادبية، مع اعتزازها به انساناً واديباً لم يبخل على الدار بمشورة ثقافية أو استزادة معرفية في جميع المجالات التي تخص الدار، وهي إذ تودعه آملة له دوام التألق والإبداع الذي يسمو به خلقاً رفيعاً وفكرا نيراً .
احتفت الدار بمجلة "الأقلام" واصفة إياها بأنها مجلة فصلية تعنى بالدراسات الفكرية والأدب الحديث، مشيرة الى افتتاحية العدد والتي كتبت بعنوان (الأدب الرقمي.. القيمة والانتشار) بقلم رئيس تحريرها الذي أشار فيها:
أن متابعة مواقع التواصل الإجتماعي والنشر الالكتروني تغنينا عن الكثير من الكلام فيوميا تجد مئات (الشعراء) و(الساردين) و(النقاد) و(الباحثين) يطلقهم الفيسبوك والنشر الالكتروني في الفضاء مع توفير قدر من الترويج لها بالمجاملات والاخوانيات من قبل أصدقاء ومعارف ممن لا يملكون أية مواصفات للتقييم، وهؤلاء صاروا بديلا عن النقاد الذين واكبو الأدب الورقي وبلورو معاييره الفنية. وكان ينظر إلى اراء بعضهم أنها معايير للجودة والهبوط إضافة إلى أن الأدب المكتوب(الورقي) لا ينشر من دون توقيع خبير معني من قبل الناشر أو المؤسسات المسؤولة في الدولة، وهذا قليل من كثير تضمنته الافتتاحية قبل الولوج الى تصفح المجلة ونتعرف على مضامين ابوابها التي تنوعت مابين الدراسات والشعر والسرد وقراءات نقدية كتب فيها أساتذة في الأدب الحديث. ففي باب دراسات كتب الدكتور الراحل نجم عبد الله كاظم آخر ما ودع به المجلة من مقال كان بعنوان (اليهودية من منظور خاص في الرواية العربية. ومقالا بعنوان (محمد كامل عارف.. بلاغة الصمت) بقلم الكاتب باقر جاسم محمد. وفي الباب نفسه كتب د.عبد الهادي سعدون مقالا بعنوان (الانا- الاخر "الحوار المتواصل والترجمة") كما ضم هذا الباب دراسة بعنوان (جماليات الأشكال الوجيزة في الشعرية العراقية) بقلم الكاتب عبد علي حسن، وكتب أحمد الحاج جاسم مقاله بعنوان (فن المقالة.. النشوء والتطور والضائف).
تزينت الصفحة الأخيرة من المجلة "بلوحات فنية للفنان فاخر محمد مع نبذة تحكي سيرته الفنية الحافلة بحصد العديد من الجوائز في المهرجانات الفنية المحلية والعربية والعالمية" تحت عنوان (فنان الغلاف).
وتميزت الصفحة الأولى من المجلة باحتوئها على الصور الحديثة والجميلة لدار الشؤون الثقافية وهي تتألق باروقتها ليتعرف الباحث والقارئ على طابع عمارتها الذي يعد من أهم دور النشر العراقية والعربية جمالا وذائقة ومعرفة .
المجلة صدرت بواقع ١٧٦ صفحة من القطع المتوسط
تصميم الغلاف/ زينب مهدي