المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

2 50

صدر العدد الجديد لمجلة الاقلام وهي مجلة فصلية فكرية عامة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة.
احتوى العدد على ملف عن الرواية العراقية مع افتتاحية قدمها د. عبد الستار جبر استهلها بتعريف الرواية العراقية الصادرة بعد 2003 حيث يقول ان المشهد يدعوا الى التأمل إذ ما يقرب من 600 رواية خلال 12 عاماً منذ 2003 يتوارى اصدار روايات عراقية لم يشهد تاريخ العراق الحديث مثل هذه الثقافة، في بلد قيل عنه انه امة شعراء، او كن عراقياً تصبح شاعرة ويستطرد د. عبد الستار جبر في موقع اخر من الافتتاحية متحدثاً عن التحولات الدراماتيكية منذ 2003 حيث وجدت الذهنية العراقية (عقلاً ومخيالاً) بعد عام التغيير نفسها امام صراعات مصيرية بين الماضي والحاضر والمستقبل وبين الذاكرة والهوية وبقدر ما يدفعنا هذا المشهد الروائي الجديد هي العراق الى محاولة فهمه ثقافياً بقدر ما يستدعي قراءات سردية نقدية، بأساليبه وطرائق سرده وثيماته المهيمنة وبناء شخصياته وهذا ما دفعنا الى تخصيص ملف موسع عنه في عددنا هذا.
اشتمل الملف على مجموعة من البحوث والدراسات وقراءات متعددة عن المشهد الروائي في العراق. حيث تناول الناقد فاضل ثامر رواية رماد الممالك للروائي عباس لطيف الصادرة عام 2006 وكانت دراسته بعنوان (الارض التي حولت الممالك الى رماد). والرواية هي مرثاة حزينة لممالك وحيوات وتجارب أَفلت ولم يبقى عنها سوى الرماد. وقد تناول الملف دراسة للدكتور سمير خليل بعنوان (دهاليز للموتى بين رؤيا العودة ورهانات الواقع) وهي رواية كتبها الروائي العراقي حميد الربيعي بعد 2003 أما موضوعة البطل الاشكالي في رواية (الحفيدة الامريكية) للروائية العراقية إنعام كجه جي وفي هذه الرواية كما يقول الباحث (تقابلاً ضدياً بين شخصيتين فلفظت الحفيدة تتطلب لفظة اخرى وهي الجدة وقد ظهرت الجدة في سياق الروائية كشخصية رئيسة الى جانب بطله الرواية).
اما قيس الجنابي فقدم دراسة مهمة عنوانها بما وراء السرد والبنية القنفذية في رواية القنافذ في يوم ساخن للروائي العراقي فلاح رحيم.
اما د. عقيل عبد الحسين فقد تناول الرواية نفسها بدراسة عنوانها نقرات صغيرة.
اما د. يوسف حطيني قد كتب عن رواية رسول محمد رسول (يحدث في بغداد) دراسة بعنوان فضاء يحدث في مواجهة الظلام وثمة دراسات اخرى ضمها الملف مثل اجنحة البركوار وصنعة الكتابة الروائية للدكتور خالد عبد ياس.
وانزياح المنصات والايهام بالواقع في رواية اجنحة البركوار لعبد علي حسن والهوية الملتبسة في فندق كويستيان للدكتور جاسم الخالدي. اما الدراسة الاخيرة في الملف كانت بعنوان ادب المنفى في الرواية العراقية للكاتب صالح الرزوق.
وقد حفل العدد بموضوعات فكرية وفنية ونصوص شعرية وقصصية ضمن الابواب الثابتة التي تعتمدها المجلة في كل اصدار في باب قصص قصيرة نقرأ للكاتب والقاص حسب الله يحيى قصة بعنوان اصابعي واصابع الديك. اما القاص عبد الرزاق السويراوي فقد كتب قصة بعنوان نورس بلون الشمس.
اما القصة الاخيرة في هذا العدد للروائية القاصة الايرانية شهر نوش بورت كانت بعنوان كاتماندو الازرق وقام بترجمتها غسان حمدان وفي باب قصائد نقرأ للشاعر زيارة مهدي قصيدة الفصل الاخير وقد اهداها للروائي العراقي احمد خلف يقول في مستهلها:
في كل صباح... اراهم
في المكتبة... الكبيرة
يعقدون مؤتمراً حول اندثار الشعر
ومؤتمراً... حول انكسار اللغات
............
............
أراهم... على المائدة المستديرة
بعينين جاحظتين... يتصدر... جلستهم
كبير
............
............
كبير... بمظاهرة... يخرج
ويالبؤس مظاهرةٍ... من الخرسان
والعرجان... تتبعه
ونقرأ للشاعرة العراقية فليحة حسن قصيدتها الموسومة بعنوان (لنقل انها شجرة / بل حمامتان).
وفي باب سينما كتب احمد ثامر جهاد (رجلان في المدينة وعالم ما بعد 11 سبتمبر). ودراسة بعنوان يوسف شاهين وسينما الوعي الاجتماعي لعلي حنون. وفي باب فلسفة يطالعنا د. رسول محمد رسول بموضوع (وجه روسو الفلسفي تفكيك عرش الفيلسوف). وكيف نقرأ دريداً استراتيجيات لفهم التفكيكية). لجيمز وليامز قام بترجمتها عبد الامير حميد.
وفي باب نقد الشعر تناول د. سحاب الاسدي الجواهري وانقلاب بكر صدقي... قضية وطن وهوية فن.
اما تأويل المساحة البيضاء في القصيدة العراقية الحديثة فقد كتبه د. رعد جلوب.
وفي باب التعليم الجامعي ضم دراسة مهمة للدكتور صبيح كرم بعنوان نظم ادارة الجودة في التعليم الجامعي... اشكاليات التطبيق. وفي باب جماليات كتبت ايمان عبد الحسين عن الحدود الفاصلة بين التفكير والابداع: الملصقات الجدارية لدار الشؤون الثقافية. وفي باب عروض الكتب وهو الباب الاخير في المجلة فقد كتب د. علي العفيفي عن كتاب اختلاق الحرب الباردة وعرج الكاتب عبد الامير المجر على مجموعة من الاصدارات الجديدة لدار الشؤون الثقافية العامة مقدماً لها وعارضا لموضوعاتها بطريقة تنم عن قراءة موجزة عن الكتب.