المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

Picture 045

في ظل التغيرات السياسية الكبرى، كيف يكون التفكير في الجمال بوصفه قيمة أجتماعية ذات بعد انساني عام وليس كقيمة ذهنية متعالية خاصة بالنخبة؟

أعطاء صورة واضحة للأجابة، تغدو مهمة صعبة في مجتمع مزقت نسيجه الصراعات الطائفية، وعرضه الارهاب لصدمة الاستهداف المتواصل، وأفقدته مشاعر الكراهية الثقة بمكوناته والقدرة على صياغة عقد مشترك للتعايش والتسامح فيما بينها، وقد غذى التخلف قوى العنف في أرادته على التخريب والتدمير لبناه التحتية فيما واصلت الاضطرابات والاخفاقات السياسية تأجيل أتخاذه لخيار السلم والاستقرار ومراجعة الذات.

وأي مجتمع تتسنى له فرصة مراجعة ذاته، لاشك أنه سيطرح على نفسه سؤال الجمال، وهو سؤال يطرح تحديا مصيريا أمام مجتمع أدمن الموت والحزن، لاسيما أن الارهاب الذي أستهدفه قد ترك الكثير من لوحاته البشعة في جسد الامكنة والذاكرة.

واذا كان أدراك وأنتاج وتداول الجمال أجتماعيا، مشروطا بالدوافع والحاجات والمباديء التي تحكم ثقافة مجتمع معين، فإن الثقافة الاجتماعية التي مازالت مستعرة بالعنف والكراهية، ستؤجل التفكير في رغبتها بالتقاط الانفاس والتريث قليلاً لرؤية الى اين وصلت نتائج اللهاث وراء مشاعر الانتقام وردود الافعال اللامتزنة، التي لم تختلف سوى الدمار والخراب المادي والمعنوي.

ربما حان الوقت بالنسبة لمجتمعنا، وقد بدأ يلتقط بعض أنفاسه المشبعة برائحة الدم والبارود، أن يواجه نفسه بأسئلة مصيرية حاسمة، في التسامح والعيش المشترك والسلم الاهلي وبناء الدولة وارساء اسس المواطنة وتأصيل الديمقراطية وترسيخ الحريات الفردية وحقوق الانسان

وهي أسئلة ضرورية لكنها تبقى ناقصة من دون السؤال الناظم لها، السؤال الذي يصوغ الرؤية الموحدة لها جميعاً، رؤية المجتمع لنفسه وللعلم، انه سؤال صميمي في الوسيلة، في الاليات والكيفيات الحضارية الواجب التحري والبحث عنها بل وابتكارها، لترجمة هذه الرؤية وتمثيلها عمليا وتجسيدها واقعياً فمثلها تستطيع المجتمعات ان تنتج وسائل عنفها بامكانها كذلك ان تنتج وسائل التعبير عن رؤيتها للجمال.

هذا ما جاء في أفتتاحية مجلة الاقلام العدد الثاني لسنة 2014، الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة بقلم مستشار التحرير عبد الستار جبر.

وفي حقل الفلسفة جاءت دراسة حولَ (أبن عربي والفكر الحديث تاريخ التعامل الجدي من الميتافيزيقيا) للكاتب بيتر كوتيس

وحول المعرفة واتجاهها يرى ابن عربي ان اساس المعرفة كلها، بغض النظر عما تبدو عليه بعض اشكال المعرفة من موضوعية او أو ذاتية، يقوم على معرفة الذات: وهو نوع من المعرفة لايمكن في الاخر ان يفصل عن العارف وعن المعروف، وبتعبير الاصطلاحات الوجودية المعاصرة في معرفة تساهمية تدرك ان فعل المعرفة ذاته يقوم على العارف لدى ابن عربي كل المعرفة بالذات يصبح السؤال الجوهري من يعرف؟ بفتح الراء بدلاً من  يعرف؟ بفتح الراء. في إعادة التوجيه هذه للتأكيد الابستمولوجي، فأن السؤال (من يعرف؟) هو الذي يصبح السؤال الملازم للذهن في كل موقف وفي كل ميدان للمعرفة. وبأعتقاد ابن عربي ان هذا السؤال الجوهري قادرٌ على أن يقدم للبحث المعرفي وجهته الصحيحة ومركزه. في ميتافيزيقا وحدة الوجود ليس ثمة الاوجود واحد فحسب وعارف واحد فحسب وبسبب هذا فان من الضروري للعارف في تأمله التجربة، ان يميز العارف الحقيقي من المعروف الحقيقي. وضم العدد مقال بقلم الباحث مجدي ممدوح تحت عنوان (توظيف الأيديولوجية في مجابهة العولمة) ومماجاءَ فيها تشكيل النجاحات الساحقة التي تحققها الرأسمالية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي تحدياً مستمر للعقل الحديث، حيث تطرح الرأسمالية نفسها كنظام أوحد وحيد عن طريق النموذج الايدلوجي الذي افرزته وهو نموذج الديمقراطية الليبرالية، وجاءت عن طريق منظريها بمقولات مثل نهاية التاريخ والتي تؤكد النموذج الليبرالي هو المحطة النهائية للتاريخ وأن العقل الانساني لن يكون بمقدوره إنتاج أي نموذج آخر. ولقد تزامنت هذه المقولات مع الانهيارالمدوي للنموذج الآخر المقابل وهو النموذج الاشتراكي، وتفرد الرأسمالية الغربية والقوى المتحالفة معها بالساحة الدولية، والآن تتعالى الاصوات لتعميم وعولمة النموذج الرأسمالي بما يعرف بظاهرة العولمة.

وفي قراءات ايضاً كتب الدكتور قاسم عن كتاب مابعد الطوفان  لمدني صالح قال أن الكتابة عن مدني صالح هي ضرب التحدي. والقراءة التي تروم فحص طبيعة نصه أو خطابه تدخل في متاهات العوالم والفضاءات المتداخلة في نسيج الكيان النصي. ومن الجدير بالإشارة إن القراءة والقارئ يتعاونان معاً في فض التقاطع مع النص، ومن هنا نفهم حيوية التأويل ودلالات النص المنفتح، فالقارئ يتداخل ويتخارج مع النص من خلال فعل القراءة. لذا يلمح القارئ- الناقد- تلك المسافة التي تفصله بين كونه قارئاً من جهة وبين كونه ناقداً من جهة ثانية.

وهناك مقالة أخرى بعنوان تقاطعات الكتابة الابداعية مع الايديولوجيا رؤية في بعض أشكاليات الادباء والشعر العربي الحديث للكاتب العراقي سيف سهيل جاءَ فيها: دراسة الموضوع بهذا الشكل الموسع، الذي يتضمن الإنتقال من ماهو موضوعي إلى ماهو ذاتي يعني إشتراك حقول مختلفة..يعني إنتقال الدراسة من طرفين: من التاريخي المحض إلى الأدبيّ المحضّ. وهو سيكشف عن كثير من الحقائق المرتبطة بالتغييرات التي تعرضت لها الفنون الإبدعية، ومامرت به من تحولات عميقة، وثورات التجديد والتجريب، مثلاً لو تتبعنا "البعد الفلسفي في الأدب" للاحظناألى أي مدى تجاوز هذا التأثير شحنة النص الدلالية الى السياقات الفنية مثل الشكل والإسلوب واللغة. وفيما يتعلق بالعبارة الاخيرة، من الضروري التنوية ألى تأثير الفكر الوجودي في هذا التحول. علاوة على إن الذهاب بعيداً في التحليل بإمكان ن يلقي الضوء على تحول تأثير لا قصدي في المستوى الفني (أي تداخل الذاتي في الموضوعي)، مستبعدين من حسباننا التجريب المكَّرس أولوياته ألى اللغة.

وفي الانثروبولوجيا ترجم لنا الاستاذ عادل النجار موضوع للدكتور نايلز نيوتن بعنوان (تحديد النسل في الثقافات البدائية) جاءَ في مقدمته : تختلف الثقافات البدائية كذلك في الوقت الذي ينبغي أن تحمي فيه الاجنة. أجتماعياً أو أن يفرض المجتمع حمايته على هذه الاجنة، نادراً مايقتل الاطفال الاكبر عمراً من المواليد الجدد صغيرة الحجم رغم أنه تم تسجيل العديد من الحالات في مناطق واسعة من أستراليا، أمريكا الجنوبية وأفريقيا. قتل المواليد الجدد عن طريق اهمالهم مما يؤدي الى موتهم ووجد أن هذه الحالات سجلت بين العديد من الجماعات البدائية. وهذا يؤشر أنه لدى هذه الجماعات أعتقاد بأنه ليس لجميع المواليد الجدد الحق بالعيش ليصبحوا أفراد بالغين ضمن المجموعة.وفي حقل النقد أيضاً كتبت الباحثة الاكاديمية وداد هاتف موضوعاً حمل عنوان (الغرائبية..الحد والمفهوم بين اللغة وعلم النفس) لما كان الادب معروفاً عند كل بني البشر بأسلوبه الخاص ولغته التعبيرية التي تنحو على الدوام منحى مغايرللغة الحياة اليومية،كان لهذه المغايرة أن تفتح آفاقاً أرحب، مستفيدة من إمكانات البلاغة- المعروفة عند كل الأمم. وكان الغريب اللغوي بنضوحاته الدلالية ذات القيمة الخاصة، موضعاً من مواضع المغايرة التي عمل عليها الأدباء/ الشعراء وما زالو يحاولون أستفزاز طاقتها القصوى. وقد تشظى (الغريب) بين معان كثر، منها مايشتغل أشتغالاً لغويا يدور مدار العجيب، والبعيد في الوهم، والمدهش، وصولاً الى المبدع، ومنها ماحفر في الدلالة النفسية للغريب بوصفه شعوراً مستثاراً بفعل ما، ليحول الأشياء من حال الى حال. وقد تجلى كل أتجاه من هذين الاتجاهين في شكل تعبيري محدد مستقيما مع الحاضنة الثقافية والفكرية التي وجد فيها.  

وأحتوى العدد على دراسة أخرى للدكتور علي حداد تحت عنوان (الجناية النبيلة تلقي شاعرية الجواهري في المشهد الشعري العراقي الحديث)وقف الجواهري على مرتقى فريد من تجربة شعر الشطرين في العراق، ليجسد قيمها ومواصفاتها كاملة وبلا منازع، ويعلن عن عبقرية هذه الشعرية وإمكاناتها الفذة ولم تكن شاعرية الجواهري المشدودة الى اقصى قيم التجلي التعبيري الذي يباري الموروث هي وحدها ما يميزها، فلقد أضفى عليها وبوعي حصيف مقدرة التمثيل المعاصر في الرؤية التي تستوعب مايمور حولها من وقائع ومكابدات ومشكلات، ليقترن اسم الجواهري بتاريخ العراق الحديث وتفاعلات أحداثه المثير حتى لقد رأى بعضهم ان شعر الجواهري يصور هذا التاريخ فيما يشبه المأساة الإغريقية.

ومن بين الموضوعات التي حفلت بها المجلة دراسة في نصوص الشاعر اليمني محمد عبد السلام عن مجموعته الموسومة ( من تجليات حي بن يقضان) تتضمن المجموعة الشعرية ستة وعشرون نصاً حمل أولها عنوان (تقاسيم جزائرية)، والنص على شكل فصيدة تفعيلية بأوزان متحركة وسريعة: وقد أفتتح بمقطع متعالق مع قول أبي العلاء المعري: مهجتي ضد يحاربني أنا - مني كيف أحترس ويتأمل الشاعر محمد عبد السلام منصور من خلال فلسفة المعري وأفكاره الواقع العربي فيتعجب من ترديه وأوجاعه وتبقى هذه الأحاسيس دائرة في خلده فلا يستطيع الانفلات من أسرها كونها متداعية في فلك اللاوعي الفردي وصمته المطبق الذي جعله يهمس بصوت القافية السينية المضمونة مؤكداً اللفتة عينها (الهوى والموت والهوس عاديات مسها خرس)

وفي فضاءات العدد من الاقلام جاءت دراسة للشاعر الناقد حميد حسن جعفر بعنوان: (صناعة الفنطازيا صناعة الشعر ..قراءة في "بحيرة الصمغ" لجمال جاسم أمين الذي يعمل على إلقاء قارئه في البحيرة، شاعر متأصل، فاحص، لايهاب الصمت على الرغم من إن الصمت لا يمكن أن يمثل السكون. وعندما يريد أن يقول بكل حنجرته أو حناجره تراه يرحل صوب الكتابة، التي تنتمي الى الثقافة. فهو أكثر أبناء جيلة التصاقا بالعملية الثقافية والتي لم تتأتَ إلا من التصاق الانسان الشاعر بالانسان القارئ الباحث عن المعروف، ورغم أن الشاعر يشتغل على صناعة الوهم عبر الخروج من تحجيمات الواقع للانسان، والدخول في كيمياء الكتابة وصولاً الى مخيال مهمته بالاساس تشكيل بنية النص الذي يتحدث عن اليوتوبيات/ المدن الفاضله الطالعة من الواقع. حيث أستطاعت معمارية النص أن تنتزع القشرة، وأن تنتزع مفاصلها من ثوابت النسق القامع، وإقامة التحولات.

ومن محتويات العدد ايضاً بحث بأسم (التشكيل البصري في شعر ما جدة غضبان) للكاتب العراقي محمد فاضل مشلب حاول الولوج فيه الى ضاهرة حداثوية أفرزتها في العراق ثورة التجديد الشعرية الا وهي ظاهرة التشكيل البصري في القصيدة محاولات التبيق ظواهر التشكيل البصري في قصائد الشاعرة العراقية ماجدة.

وفي السرد كتب الناقد العراقي علي الفواز دراسة بعنوان (سرديات القصة العراقية أشكاليات الشخصية في التاريخ والسرد).

وجاءَ د. خليل شكري هياس بدراسة تحليلية لقصص القاص هيثم بهنادم بردي حملت عنوان (التجربة القصصية الذاتية المخاض لهيثم بهنادم .

وللكاتب صادق الطريحي دراسة في البنية السردية وانتاج الدلالة في (رواية قلب الظلام). لجوزيف كونراد.

وفي حقل المسرح كتب الدكتور باسم الاحسن موضوعاً عن مسرحة الشعر (الحر الرياحي مثالاً)

 

المر رايس والمسرح الاميركي عنوان الموضوع الذي كتبه الدكتور شاكر الحاج عن المر الذي يعد احدى كبار كتاب المسرح الاميركي في مرحلة مابعد الثلاثينيات من القرن الماضي ونشرَ مسرحيات عدة وجدت لها موقعاً من الشهرة والاهتمام في مسارح العالم قاطبةً منها (الاله الحاسبة) (الحالمة) (مشهد من الشعر).