المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

الاقلام

qw1

صدرَ العدد الجديد من كتاب الاقلام بعنوان (الكنز والتأويل..قراءات في الحكاية العربية) للكاتب سعيد الغانمي يمتد عدد صفحاته أكثر من (100) صفحة من القطع الصغير.

تناولت عدد من الحكايات منها (حجر سنمار)  تتحدث عن قصر أسطوري ضاعت تفاصيلها بضياع معالم القصر (الخورنق)، حتى أختلط الاسطوري بالواقعي، والحكائي بالتأريخي، وأصبحَ بطلها (النعمان السائح) يتقاسمها مع بعض أحفاده ممن حملوا أسمه.الموسوم والروايات منها (الخيميائي)

كما أستهلت الكتاب حكاية أخرى بعنوان ( حكايات امرئ القيس) تحدث فيها الكاتب عن حياة أمرئ القيس كونها تشكل سلسلة من الحكايات التي ستكشف القراءة الفاحصة أنها حكاية أو أسطورة تشظت وتفرعت إلى عدد من الحكايات، منها (حكاية الطرد)، (حكاية اللغز)، (حكاية الرداء المسموم).

تناول االكتاب أيضاً (سلامة والقس..ترويض الحواس) حكاية تحدثت عن الصراع بين عابد ومغنية، أو بين المعيار الديني والانحراف عنه. يمكننا أن نعتبرها تعبيراً عن الصراع بين حاستين. أو نعدها حكاية خرافية مقلوبة خضعت لإبدال واقعي أو مذهبي.

وعنوان حكاية آخرى وهي (أبو حيان الموسوس والماء..الحكاية المجنونة) هل يستطيع الجنون أن يتحدث عن جنونه؟ وإذا تحدث، فهل تكون لغته لغة عاقلة أم لغة مجنونة؟ هذان سؤوالان تثيرهما حكاية أبي حيان الموسوس، التي لاتزيد عن عدة سطور وردت في مصدر وحيد لا ثاني له هو كتاب "طبقات الشعراء" لابن المعتز.

Picture 045

في ظل التغيرات السياسية الكبرى، كيف يكون التفكير في الجمال بوصفه قيمة أجتماعية ذات بعد انساني عام وليس كقيمة ذهنية متعالية خاصة بالنخبة؟

أعطاء صورة واضحة للأجابة، تغدو مهمة صعبة في مجتمع مزقت نسيجه الصراعات الطائفية، وعرضه الارهاب لصدمة الاستهداف المتواصل، وأفقدته مشاعر الكراهية الثقة بمكوناته والقدرة على صياغة عقد مشترك للتعايش والتسامح فيما بينها، وقد غذى التخلف قوى العنف في أرادته على التخريب والتدمير لبناه التحتية فيما واصلت الاضطرابات والاخفاقات السياسية تأجيل أتخاذه لخيار السلم والاستقرار ومراجعة الذات.

وأي مجتمع تتسنى له فرصة مراجعة ذاته، لاشك أنه سيطرح على نفسه سؤال الجمال، وهو سؤال يطرح تحديا مصيريا أمام مجتمع أدمن الموت والحزن، لاسيما أن الارهاب الذي أستهدفه قد ترك الكثير من لوحاته البشعة في جسد الامكنة والذاكرة.

واذا كان أدراك وأنتاج وتداول الجمال أجتماعيا، مشروطا بالدوافع والحاجات والمباديء التي تحكم ثقافة مجتمع معين، فإن الثقافة الاجتماعية التي مازالت مستعرة بالعنف والكراهية، ستؤجل التفكير في رغبتها بالتقاط الانفاس والتريث قليلاً لرؤية الى اين وصلت نتائج اللهاث وراء مشاعر الانتقام وردود الافعال اللامتزنة، التي لم تختلف سوى الدمار والخراب المادي والمعنوي.

ربما حان الوقت بالنسبة لمجتمعنا، وقد بدأ يلتقط بعض أنفاسه المشبعة برائحة الدم والبارود، أن يواجه نفسه بأسئلة مصيرية حاسمة، في التسامح والعيش المشترك والسلم الاهلي وبناء الدولة وارساء اسس المواطنة وتأصيل الديمقراطية وترسيخ الحريات الفردية وحقوق الانسان

وهي أسئلة ضرورية لكنها تبقى ناقصة من دون السؤال الناظم لها، السؤال الذي يصوغ الرؤية الموحدة لها جميعاً، رؤية المجتمع لنفسه وللعلم، انه سؤال صميمي في الوسيلة، في الاليات والكيفيات الحضارية الواجب التحري والبحث عنها بل وابتكارها، لترجمة هذه الرؤية وتمثيلها عمليا وتجسيدها واقعياً فمثلها تستطيع المجتمعات ان تنتج وسائل عنفها بامكانها كذلك ان تنتج وسائل التعبير عن رؤيتها للجمال.

هذا ما جاء في أفتتاحية مجلة الاقلام العدد الثاني لسنة 2014، الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة بقلم مستشار التحرير عبد الستار جبر.

وفي حقل الفلسفة جاءت دراسة حولَ (أبن عربي والفكر الحديث تاريخ التعامل الجدي من الميتافيزيقيا) للكاتب بيتر كوتيس

وحول المعرفة واتجاهها يرى ابن عربي ان اساس المعرفة كلها، بغض النظر عما تبدو عليه بعض اشكال المعرفة من موضوعية او أو ذاتية، يقوم على معرفة الذات: وهو نوع من المعرفة لايمكن في الاخر ان يفصل عن العارف وعن المعروف، وبتعبير الاصطلاحات الوجودية المعاصرة في معرفة تساهمية تدرك ان فعل المعرفة ذاته يقوم على العارف لدى ابن عربي كل المعرفة بالذات يصبح السؤال الجوهري من يعرف؟ بفتح الراء بدلاً من  يعرف؟ بفتح الراء. في إعادة التوجيه هذه للتأكيد الابستمولوجي، فأن السؤال (من يعرف؟) هو الذي يصبح السؤال الملازم للذهن في كل موقف وفي كل ميدان للمعرفة. وبأعتقاد ابن عربي ان هذا السؤال الجوهري قادرٌ على أن يقدم للبحث المعرفي وجهته الصحيحة ومركزه. في ميتافيزيقا وحدة الوجود ليس ثمة الاوجود واحد فحسب وعارف واحد فحسب وبسبب هذا فان من الضروري للعارف في تأمله التجربة، ان يميز العارف الحقيقي من المعروف الحقيقي. وضم العدد مقال بقلم الباحث مجدي ممدوح تحت عنوان (توظيف الأيديولوجية في مجابهة العولمة) ومماجاءَ فيها تشكيل النجاحات الساحقة التي تحققها الرأسمالية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي تحدياً مستمر للعقل الحديث، حيث تطرح الرأسمالية نفسها كنظام أوحد وحيد عن طريق النموذج الايدلوجي الذي افرزته وهو نموذج الديمقراطية الليبرالية، وجاءت عن طريق منظريها بمقولات مثل نهاية التاريخ والتي تؤكد النموذج الليبرالي هو المحطة النهائية للتاريخ وأن العقل الانساني لن يكون بمقدوره إنتاج أي نموذج آخر. ولقد تزامنت هذه المقولات مع الانهيارالمدوي للنموذج الآخر المقابل وهو النموذج الاشتراكي، وتفرد الرأسمالية الغربية والقوى المتحالفة معها بالساحة الدولية، والآن تتعالى الاصوات لتعميم وعولمة النموذج الرأسمالي بما يعرف بظاهرة العولمة.

وفي قراءات ايضاً كتب الدكتور قاسم عن كتاب مابعد الطوفان  لمدني صالح قال أن الكتابة عن مدني صالح هي ضرب التحدي. والقراءة التي تروم فحص طبيعة نصه أو خطابه تدخل في متاهات العوالم والفضاءات المتداخلة في نسيج الكيان النصي. ومن الجدير بالإشارة إن القراءة والقارئ يتعاونان معاً في فض التقاطع مع النص، ومن هنا نفهم حيوية التأويل ودلالات النص المنفتح، فالقارئ يتداخل ويتخارج مع النص من خلال فعل القراءة. لذا يلمح القارئ- الناقد- تلك المسافة التي تفصله بين كونه قارئاً من جهة وبين كونه ناقداً من جهة ثانية.

وهناك مقالة أخرى بعنوان تقاطعات الكتابة الابداعية مع الايديولوجيا رؤية في بعض أشكاليات الادباء والشعر العربي الحديث للكاتب العراقي سيف سهيل جاءَ فيها: دراسة الموضوع بهذا الشكل الموسع، الذي يتضمن الإنتقال من ماهو موضوعي إلى ماهو ذاتي يعني إشتراك حقول مختلفة..يعني إنتقال الدراسة من طرفين: من التاريخي المحض إلى الأدبيّ المحضّ. وهو سيكشف عن كثير من الحقائق المرتبطة بالتغييرات التي تعرضت لها الفنون الإبدعية، ومامرت به من تحولات عميقة، وثورات التجديد والتجريب، مثلاً لو تتبعنا "البعد الفلسفي في الأدب" للاحظناألى أي مدى تجاوز هذا التأثير شحنة النص الدلالية الى السياقات الفنية مثل الشكل والإسلوب واللغة. وفيما يتعلق بالعبارة الاخيرة، من الضروري التنوية ألى تأثير الفكر الوجودي في هذا التحول. علاوة على إن الذهاب بعيداً في التحليل بإمكان ن يلقي الضوء على تحول تأثير لا قصدي في المستوى الفني (أي تداخل الذاتي في الموضوعي)، مستبعدين من حسباننا التجريب المكَّرس أولوياته ألى اللغة.

وفي الانثروبولوجيا ترجم لنا الاستاذ عادل النجار موضوع للدكتور نايلز نيوتن بعنوان (تحديد النسل في الثقافات البدائية) جاءَ في مقدمته : تختلف الثقافات البدائية كذلك في الوقت الذي ينبغي أن تحمي فيه الاجنة. أجتماعياً أو أن يفرض المجتمع حمايته على هذه الاجنة، نادراً مايقتل الاطفال الاكبر عمراً من المواليد الجدد صغيرة الحجم رغم أنه تم تسجيل العديد من الحالات في مناطق واسعة من أستراليا، أمريكا الجنوبية وأفريقيا. قتل المواليد الجدد عن طريق اهمالهم مما يؤدي الى موتهم ووجد أن هذه الحالات سجلت بين العديد من الجماعات البدائية. وهذا يؤشر أنه لدى هذه الجماعات أعتقاد بأنه ليس لجميع المواليد الجدد الحق بالعيش ليصبحوا أفراد بالغين ضمن المجموعة.وفي حقل النقد أيضاً كتبت الباحثة الاكاديمية وداد هاتف موضوعاً حمل عنوان (الغرائبية..الحد والمفهوم بين اللغة وعلم النفس) لما كان الادب معروفاً عند كل بني البشر بأسلوبه الخاص ولغته التعبيرية التي تنحو على الدوام منحى مغايرللغة الحياة اليومية،كان لهذه المغايرة أن تفتح آفاقاً أرحب، مستفيدة من إمكانات البلاغة- المعروفة عند كل الأمم. وكان الغريب اللغوي بنضوحاته الدلالية ذات القيمة الخاصة، موضعاً من مواضع المغايرة التي عمل عليها الأدباء/ الشعراء وما زالو يحاولون أستفزاز طاقتها القصوى. وقد تشظى (الغريب) بين معان كثر، منها مايشتغل أشتغالاً لغويا يدور مدار العجيب، والبعيد في الوهم، والمدهش، وصولاً الى المبدع، ومنها ماحفر في الدلالة النفسية للغريب بوصفه شعوراً مستثاراً بفعل ما، ليحول الأشياء من حال الى حال. وقد تجلى كل أتجاه من هذين الاتجاهين في شكل تعبيري محدد مستقيما مع الحاضنة الثقافية والفكرية التي وجد فيها.  

وأحتوى العدد على دراسة أخرى للدكتور علي حداد تحت عنوان (الجناية النبيلة تلقي شاعرية الجواهري في المشهد الشعري العراقي الحديث)وقف الجواهري على مرتقى فريد من تجربة شعر الشطرين في العراق، ليجسد قيمها ومواصفاتها كاملة وبلا منازع، ويعلن عن عبقرية هذه الشعرية وإمكاناتها الفذة ولم تكن شاعرية الجواهري المشدودة الى اقصى قيم التجلي التعبيري الذي يباري الموروث هي وحدها ما يميزها، فلقد أضفى عليها وبوعي حصيف مقدرة التمثيل المعاصر في الرؤية التي تستوعب مايمور حولها من وقائع ومكابدات ومشكلات، ليقترن اسم الجواهري بتاريخ العراق الحديث وتفاعلات أحداثه المثير حتى لقد رأى بعضهم ان شعر الجواهري يصور هذا التاريخ فيما يشبه المأساة الإغريقية.

ومن بين الموضوعات التي حفلت بها المجلة دراسة في نصوص الشاعر اليمني محمد عبد السلام عن مجموعته الموسومة ( من تجليات حي بن يقضان) تتضمن المجموعة الشعرية ستة وعشرون نصاً حمل أولها عنوان (تقاسيم جزائرية)، والنص على شكل فصيدة تفعيلية بأوزان متحركة وسريعة: وقد أفتتح بمقطع متعالق مع قول أبي العلاء المعري: مهجتي ضد يحاربني أنا - مني كيف أحترس ويتأمل الشاعر محمد عبد السلام منصور من خلال فلسفة المعري وأفكاره الواقع العربي فيتعجب من ترديه وأوجاعه وتبقى هذه الأحاسيس دائرة في خلده فلا يستطيع الانفلات من أسرها كونها متداعية في فلك اللاوعي الفردي وصمته المطبق الذي جعله يهمس بصوت القافية السينية المضمونة مؤكداً اللفتة عينها (الهوى والموت والهوس عاديات مسها خرس)

وفي فضاءات العدد من الاقلام جاءت دراسة للشاعر الناقد حميد حسن جعفر بعنوان: (صناعة الفنطازيا صناعة الشعر ..قراءة في "بحيرة الصمغ" لجمال جاسم أمين الذي يعمل على إلقاء قارئه في البحيرة، شاعر متأصل، فاحص، لايهاب الصمت على الرغم من إن الصمت لا يمكن أن يمثل السكون. وعندما يريد أن يقول بكل حنجرته أو حناجره تراه يرحل صوب الكتابة، التي تنتمي الى الثقافة. فهو أكثر أبناء جيلة التصاقا بالعملية الثقافية والتي لم تتأتَ إلا من التصاق الانسان الشاعر بالانسان القارئ الباحث عن المعروف، ورغم أن الشاعر يشتغل على صناعة الوهم عبر الخروج من تحجيمات الواقع للانسان، والدخول في كيمياء الكتابة وصولاً الى مخيال مهمته بالاساس تشكيل بنية النص الذي يتحدث عن اليوتوبيات/ المدن الفاضله الطالعة من الواقع. حيث أستطاعت معمارية النص أن تنتزع القشرة، وأن تنتزع مفاصلها من ثوابت النسق القامع، وإقامة التحولات.

ومن محتويات العدد ايضاً بحث بأسم (التشكيل البصري في شعر ما جدة غضبان) للكاتب العراقي محمد فاضل مشلب حاول الولوج فيه الى ضاهرة حداثوية أفرزتها في العراق ثورة التجديد الشعرية الا وهي ظاهرة التشكيل البصري في القصيدة محاولات التبيق ظواهر التشكيل البصري في قصائد الشاعرة العراقية ماجدة.

وفي السرد كتب الناقد العراقي علي الفواز دراسة بعنوان (سرديات القصة العراقية أشكاليات الشخصية في التاريخ والسرد).

وجاءَ د. خليل شكري هياس بدراسة تحليلية لقصص القاص هيثم بهنادم بردي حملت عنوان (التجربة القصصية الذاتية المخاض لهيثم بهنادم .

وللكاتب صادق الطريحي دراسة في البنية السردية وانتاج الدلالة في (رواية قلب الظلام). لجوزيف كونراد.

وفي حقل المسرح كتب الدكتور باسم الاحسن موضوعاً عن مسرحة الشعر (الحر الرياحي مثالاً)

 

المر رايس والمسرح الاميركي عنوان الموضوع الذي كتبه الدكتور شاكر الحاج عن المر الذي يعد احدى كبار كتاب المسرح الاميركي في مرحلة مابعد الثلاثينيات من القرن الماضي ونشرَ مسرحيات عدة وجدت لها موقعاً من الشهرة والاهتمام في مسارح العالم قاطبةً منها (الاله الحاسبة) (الحالمة) (مشهد من الشعر). 

Picture 019

أذا ما تجلت مقولة المشهد ريثما يكتمل عقده الاول من عمر التغيير فأن ثمة خصائص وملامح لا ينبغي التردد في استحضارها بوصفها مؤشراً على سمة التعدد والتنوع والاتساع في الافق المقترح او في الرؤى الثقافية والفكرية او في تمدد القاعدة التي تتمرأى عند أشكال الثقافة واجناسها الابداعية أو الحياتية (مع التحفظ) على مستوى الانجاز الابداعي وحجم الاداء المعرفي ومناخ الحياة الثقافية الذي شهد قسطاً وافراً من الضعف والارتباك والتذبذب.

بهدذ الكلمات جاءت افتاحية مجلة الاقلام بعددها الثالث ـ السنة الثامنة والاربعون آيلول ـ كانون الاول 2013.

جاء فيها (الانطولوجيا في فلسفة هيدغر وتحطيم الميتافيزيقا) للدكتور عبدالله عبد الهادي المرهج / كلية الآداب جامعة الواسط.

تعرف (الانطولوجيا أو مبحث الوجود) بأنه النظر في طبيعة الوجود على الاطلاق مجرداً من كل تعيين او تحديد، وتعرف ايضا بأنها البحث بالواقع النهائي الذي يقبع خلف الظواهر المحسوسة، او انها البحث عن العلل الاولى (هذه التعريفات تدل على ان الانطولوجيا تماثل الميتافيزيقا لان كلاهما يبحث في ما بعد الطبيعة، اي أنها بحث مجرد تأملي متعالي على الوجود يبحث عن علة الوجود، والوجود الذي يتوجه له البحث الانطولوجي هو الوجود اللأ مادي الذي يتناول الله والنفس والعقل والاخلاق وهذه الموضوعات تمثل مقولات الميتافيزيقا الاساسية وهي مفاهيم مجردة محضة لا علاقة لها بالعالم المادي الحسي).

 ثم جاء موضوع (نقد النظريات الكلاسيكية حول الدين البدائي) للكاتب أيفانز بريتشارد ترجمة: عبد الامير حميد حيث جاء في قوله ان الشعوب البدائية في مرحلة ما قبل التفكير المنطقي هم يعيشون في عالم من احلام وصياغة اعتقادات عالم من الغموض والخوف.

وفي الرواية كتب الناقد حسين عبد علي اليوسفي عن تجلي النزعة الميتافيزيقية العدمية في رواية (المحاكمة) لفرانز كافكا / دراسة مقارنة ما بين قصة الحكم ورواية المحاكمة حيث قال في مدخله:

من الصعب استجلاء الافكار الفلسفية عند الروائي لأن الروائي لا يستند الى نظريات عقلية بحته في الفلسفة بل انه يظهر او يبين ما يخفى على الناس من ظواهر يمكن ان تكون نظريات يتمكن دارسو الفلسفة، من تطويعها ضمن نطاق الفلسفة. وكلاهما أي الفيلسوف والروائي يقومان بالعمل على البحث ومحاكاة ظواهر الطبيعة كل اشكالها المادية والمثالية او تناول الابعاد الميتافيزيقية وهذا يعني أن الادب يعيدنا على الفلسفة من جديد ولكن طريقة فنية، يغلب عليها طابع الجمالي المرن، الذي يمتاز خطابه المعرفي، بسهولة تلقيه عن القراء، وبلاغة الموضوعات وحملها ظواهر كثيرة، كخبرات وجودية للكاتب، يعرضها على المتلقي باشكال عدة.

اما في ملامح الاستشراق والحوار الحضاري في رواية (ترنيمة أمراة... شفق البحر) للكاتب الدكتور فاضل عبود التميمي.

يلخص البحث في انه يقرأ بمنهجية تحليلية تعنى بالمضمون السردي رواية الكاتب العراقي سعد محمد رحيم... (ترنيمة أمرأة) الصادره عن دار فضاءات / عمان 2012م لغرض الكشف عن تمثيلاتها السردية لثيمتين مهمتين سابحتين في فضائها.

ثم جاء الدكتور رسول محمد وسول بموضوع السرد المفتون بذاته من الكينونة الى الوجود

متناولاً رواية (سائق البامبو) للكاتب الاماراتي سعود السنعوسي تتألف دلالات خاصة بمصطلحات ما وراء السرد المتخيل كالمصطلحين الانكليزيين ( Metanarrativeو  Metafiction) في معنيين، الاول تتحول فيه (ذات السرد وأبنيته) الى (موضوع مسرود) في عمل أدبي متخيل، الثاني يضم التحولات التي تطرأ على الفن الروائي او القصصي كانتقال من مرحلة الى أخرى يعدل ـ السرد ـ بمقتضاها طبيعته السردية في الوجود والحضور.

وفي رواية أخرى للكاتب عبد العزيز أبراهيم من الديوانية (أقنعة النص الروائي) في (الزيني بركات).

قد يقال ان القناع مصطلح نقدي معاصر اسقطه الدارسون على قصيدة الشعر الحديثة لكون (الشاعر فيها يستطيع ان يقول كل شيء دون ان يعتمد شخصه او صوته الذاتي بشكل مباشر، لانه سيلجأ الى شخصية أخرى يتقمصها او يتحد بها او يخلقها خلق جديداً، وسيحملها أراءه ومواقفه).

البحث عن وطن... مسقط الرأس في روايات الالمان الشرقيين الشباب بعد 1989 لكاتب روزفيتا سكير ترجمة أ.م.ن محمد اسماعيل شبيب كلية اللغات جامعة بغداد.

وفي الرواية الاخرى (ايرس مردوخ والرواية الفلسفية) للكاتبه ي. جينيسكا ترجمة عادل خضير عباس.

ترجمة كتب أيريس مردوخ الى لغات مخلفة حيث ترجمة رويتها (تحت شبكة..  الاحمر والاخضر.. الفارس الاسود... عالم الطفل.. والبحر...) اذا اكتسبت اهمية كبيرة واصبحت موضوعه للنقاش وكتبت عنها الكثير من المقالات ونوقشت الجذور الفلسفية لوجهات نظرها بكل جدية اذا احتوت فلسفات سارتر، كير كجارد، افلاطون والفلسفة الوظيفية المعاصره، فهل كانت الكاتبة روائية فلسفية ام واقعية ام رومانسية؟

في الشعر تمظهرات الواقعية الشعرية في نصوص (مطر أيقظته الحروب) للدكتور نوفل أبو رغيف بقلم الكاتبة الدكتورة نادية هناوي سعدون كلية التربية / جامعة المستنصرية.

ان للحرب ثيمة طالما ألهمت شعراء الصوغ والبوح والتجلي  كانعكاس لتبلور صراع الخير والشر داخل الذات البشرية ـ وسواء أكانت الحرب واحدة او مجموعة... فأنها تظل محرضا من محرضات الشر التي تؤجج الالهام وتبعث الابداع شعراً فينثال العطاء مطراً كنوع من الاستفزاز الكامن في مخيلة القصيدة وكتبعة من تبعات التنوع في الشكل الشعري بين العمود وتفعيلة وبما يعكس رؤيا الشاعر لمخاضات الواقع بوعي ممكن ونفسية مثقلة بهموم الحياة  والآمها وضمن زمان ومكان ومحددين.

ثم تناولت الكاتبة ورود حامد عبد الصمد ماجستير أدب لغة العربية  الموضوع ذاته لعبة المعنى بين معالم الضياء وعوالم التيه في (مطر أيقظته الحروب) للشاعر نوفل أبو رغيف.

تكشف التفاعل القائم بين المفردة والسياق الذي جاءت به، لا معنى دلالي خارج حدود الجملة اين كانت شعرية او نحوية، فثمة رابطة بينهما تنتج مفهوماً دلالياً يؤدي الى تشكيل نص يحتضن موضوع ما، على وفق فكرة تمثل وحدة واحدة تتعالق اجزاءها وتتفاعل في دلالة الكلية للنص.

من كربلاء الى هيروشيما رمزية الخراب في مجموعة (بلوغ النهر) للشاعر باسم فرات بقلم الكاتب والباحث سعيد حميد كاظم

سجل الشاعر العراقي المغترب (باسم فرات) حضوراً راسخاً في المشغل الشعري ضمن جيله التسعيني الذي تميز بتجارب شعرية جديدة، وأسهم في تحريك عجلة الابداع الثقافي، كما تميز بقدرته على تخيل المشاهد واستحضارها والعمل على مقارنتها بالواقع للخروج بمتخيلات تخدم رؤيته الشعرية وتسهم في إثرأها.

اما في النقد

المنهج والهوية: نشأة النقد الادبي المعاصر في المغرب العربي وتطوره للباحث والاكاديمي الدكتور عبد الستار جبر يرى الباحث محمد الصادق عفيفي ان النقد الادبي المعاصر في المغرب مر بثلاثة أطوار أساسية، الطور الاول يبدأ منذ العام 1900 وينتهي في العام 1930 ، سماه طور المدرسة التقليدية الاندلسية، والطور الثاني يمتد منذ العام 1930حتى العام 1955، اطلق عليه طور مدرسة الصحافة الوطنية، والطور الثالث هو طور المدرسة الواقعية الاشتراكية او مرحلة ما بعد الاستقلال.

وفي المجال نفسه المقالة الادبية عند مهدي شاكر العبيدي للناقد الاكاديمي الدكتور قيس كاظم الجنابي

ولد الكاتب عام 1933 وقد نذر عمره لكتابة المقالة الادبية ذلك هو مهدي شاكر العبيدي الذي نشر كتابه الاول (حوار في مسائل أدبية) عام 1971، ثم اردفه بكتاب أخر (في رحاب الكلمة) عام 1972، ثم في كتاب ثالث هو (دفاتر ثقافية)، ان العبيدي يكتب المقالة بعيدأً عن الاحالات الطويلة اميناً للكلمة الحرة والاسلوب الرفيق والفكرة الجلية والعبارة المحملة بهموم الذات والاخر.

في النقد ايضاً تداخل الاجناس: حافات الاختلاف والاتفاق والاندماج للكاتب علاء مشذوب

لم يزل الفن والادب يتوالدان يوماً بعد أخر، وربما كان الفن اكثر استقراراً من خلال امتلاك كل فرع وسيطه التعبيري الذي يطور من خلال تقنياته الفنية والابداعية.

وفي مجال الفنون نقرأ مقاربات بنيوية بين الشعر والفنون الجميلة السينما انموذجا للناقد الاكاديمي نجاح هادي كبه

الشعر والفنون الجميلة كالرسم والنحت والمسرح والموسيقى والسينما والعمارة ما بينهما مقاربات بنيوية، على الرغم من الاختلاف فيما بينهما في أدوات التوصيل التي تعد وسيلة وليست بغاية.

في الفنون ايضاً نقرأ التنويعات التقنية على الصورة الرقمية في سلسلة سرد للناقد الاكاديمي أيمان عبد الحسين

حيث كتبت أن اي عمل فني حقيقي لابد من ان يمتلك السمات التي تجعله متفرداً ومختلفاً ويعمل صفة التجديد والحداثة، لا سيما في الفترة الاخيرة الفترة التي تطورت ونمت فيها التكنولوجيا الاتصالية بمختلف اشكالها واضافت ان الحداثة في العمل التصميمي ولا سيما في (الصورة الرقمية) التي نحن بصدد الحديث عنها، هي فعل ابداعي، وان مبررات حداثته ترتبط بمبررات ابداعه.

بينما نتنقل في فضاءات مجلة الاقلام نقرأ في الذكرى السادسه لرحيله من قتل سركون بولص للمترجم صادق باخان حيث تمر الذكرى السادسة لرحيل الشاعر سركون بولص وبهذه المناسبة نقرأ ذكريات وبوح عن من حمل الفانوس في ليل الذئاب من الامساخ والمشعوذين الذين لم يكونوا يختلفون في سلوكهم ومشاعرهم عن الفاشيين رغم دعائهم الماركسية وهم في اصلهم كانوا من ايتام آيفان الرهيب جوزيف ستالين.

ولازلنا في فضاءات نقرأ الارهاب الثقافي.. أزمة الاسلام السياسي في مصر الكاتب من مصر السيد نجم

من الثقافة تلعب دوراً لا يهمل ولعله الدور الرئيسي في التمهيد الى كشف حيل الاخر العدواني، في قهر الحرية واستلاب الهوية والتمهيد للشيوع الفساد والاستبداد، أن الوعي (الثقافي) وحده، هو القادر على تهيأ العقول على مواجهة الارهاب.

وفي خاتمة مجلة الاقلام نشرت صور لغلافة كتب من اصدرات دار الشؤون الثقافية العامة لمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية من اعداد عبد الامير المجر.

منها للمؤلف الراحل عزيز السيد جاسم كتاب (متصوفة بغداد) الطبعة الاولى تناول فيها تدور بغداد المزدهر في ذلك الوقت في أثر الثقافة الانسانية حيث تناول البحث الراحل عزيز السيد جاسم في هذا الكتاب احد عشر متصوفاً من ابرز متصوفة بغداد.

وللمؤلف حميد المختار كتاب بعنوان (المسالك والمهالك) الطبعة الاولى حيث يعد الروائي حميد المختار من ابرز القصاصين والروائيين الثمانينيين وقد كتبت بين عامي 1992، 2000 وتعكس في متونها التي توزعت سبعة فصول تجربة ذاتية وروحية عاشها المختار.

وللمؤلف محمد جاسم محمد علي من طبعته الاولى كتاب بعنوان (حمورابي والمملكة العراقية الموحدة الثانية)

اتى هذا الكتاب بخمسة فصول توزعت بينها موضوعات متعددة منها. اصل لفظة عرب والوضع السياسي في وادي الرافدين وعروبة دولة حمورابي وخلفاء حمورابي والحياة الاجتماعية والاقتصادية والحالة الادبية والديانة العمورية ويعد بمثابة جولة بين ثنايا ذلك العهد الذي شغل العالم بثرائه الحضاري.

Picture 002

متابعة: رنا الجزائري

صدر موخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة العدد الاول لسنة 2013 من مجلة الاقلام.. في أفتتاحية العدد نقرأ (ما يجدر إعادة إنتاجه في دائرة الحوار) للدكتور نوفل أبو رغيف جاء فيها: (بين شكلانية الحوار الذي ينادي به كثيرون في سعي متصل لترجمته... من دون جدوى... وبين حقيقة القيمة المهدورة لهذا الحوار ينبع سؤال جوهري مفاده هل ثمة مساحة يمكن اقتـناؤها بين هذين الركنين؟ ونعرف جميعاً. ان الاختلاف طالما كان سببا للبحث عن نقطة الالتقاء منذ اللحظة الأولى.

ليس في الافق ما هو اولى من حوار عقلاني متوازن لا يفرط بطرف. كما ليس أخطر من غيابه في زمن تهيمن عليه حرائق  السياسيين ويتقاسمه الشتات.

فمنذ استفاق العراق من غيابه المزمن عبر انعطافته التاريخية المثقلة حتى اللحظة بمزيد من الاسئلة والحرائق والانتظارات كانت الحاجة وما زالت على درجة قصوى لحوار حقيقي يقبل بالاخر مطلقا ولا يشترط لقبوله ثمنا اودية او منة، وقبل ان يشتعل الصراخ المؤجل في مفاصل الحياة العراقية الغافية على وجل وترقب وقلق قديم كان ثمة متسع لأستعياب اللعنة واطفائها مادامت عند حدود البدايات حيث الوطن الذي ينشده المؤجلون، أقل جراحاً وموتاً).

ضم العدد، ابواباً متعددة منه، (فلسفة وعلم نفس، دراسات ثقافية)، اضافة الى ملف العدد/ تمام حسان... قراءات في منجزه اللساني، في الشعر، في السرد، مسرح، فن).

ونقرأ في مشاركات للأساتذة متميزين، حيث شارك الدكتور بركات محمود بباب الفلسفة وعلم نفس بمادة تحت عنوان (الابداع بين الذكاء والعبقرية، والاستاذ سعيد بو خليط بـ (الفلسفة بين البيروقراطية والتقنوقراطية)، وايضاً الدكتور نجاح كبة بـ (مقاربات بين الجشطالت والبنيوية).

وفي باب دراسات ثقافية نقرأ للدكتور شاكر سعيد (البطل والعقل قراءة تأويلية في سفر كلكامش)، والدكتور سمير الخليل (الملاذ الثقافي: مفهومه واشتغالاته عند بورديو)، والأستاذ احمد الصعب (سؤال اللغة: الهوية وزمن التحولات).

وتميز باب ملف العدد / تمام حسان... قراءات في منجزه اللساني بعنوانين في مجال النقد والفلسفة نقرأ فيها مشاركة للدكتور فائز الشرع بعنوان (النقدية التعليمية: هيمنة الاتصال على التواصل)، ود. خالد خليل (تمام حسان ونظرية المعنى)، ود. مؤيد آل صويت (تمام حسان ومجسات التلقي) ود. حيدر محمد (التفكير المورفولوجي عند تمام حسان).

وفي باب الشعر هناك حصة للدكتور فليح الركابي بـ (الفضاء الشعري في العراق بعد التغيير)، والدكتور عباس رشيد الدده (التسعينيون صناع حلوى: نشيد رفع العلم مسرحا، وحشة الاحتلال انموذجا)

وفي باب السرد شارك الدكتور رسول محمد رسول بـ (ما وراء القص التاريخي قراءة في رواية السيد أصغر وأكبر) والدكتور عقيل عبد الحسين بـ (المكتبة والنسيان قراءة لرواية عناق عند جسر بروكلين)، والأستاذ عدنان حسين بـ ((تحت سماء كوبنهاكن الشخصية المهجنة وتحطيم البنية التقليدية) ود. نادية هناوي بـ (مسارات السرد عند بديعة امين).

وهناك مشاركتان في المسرح أولهما تحت عنوان (تمثلات الجسد في الخطاب المسرحي العراقي المعاصر) للدكتور باسم الأعسم و(المسرح الرقمي توظيف التقنية والخيال) للأستاذ السيد نجم.

وبالاضافة الى باب (فن)  حيث شارك فيه الباحث مازن المعموري بـ (المدينة والعنف حرائق بغداد في التشكيل العراقي المعاصر)، والاستاذ ياسيمن طارق بـ (سوسيولوجيا الفن في العراق).

والاستاذة أيمان عبد الحسين بـ (أغلفة المجلات وسيلة توصيل/ إصدارات دار الشؤون الثقافية انموذجاً).

وايضاً متابعة متميزة لمجموعة من الاصدارات الحديثة لدار الشؤون الثقافية العامة قدمها (عبد الامير المجر).

وتميز غلاف العدد بتغطية صورية للمؤتمر الصحفي الدائم للمتحدث الرسمي لفعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية الدكتور نوفل أبو رغيف.

 

مجلة الاقلام فصلية فكرية ثقافة عامة جاءت بـ (216) صفحة.