البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

B

mark 2

mark 1mark 3

اسراء يونس

تحت شعار (أزمة سفير العقل العراقي ـ الكتاب) نظم المجمع العلمي العراقي ضمن موسمه الثقافي وبالتعاون مع دار الشؤون الثقافية العامة واتحاد الناشرين العراقيين جلسة ثقافية بحضور الدكتورة رهبة اسودي حسين/ مديرعام  دار الشؤون الثقافية العامة وكالة والأستاذ عبدالوهاب مزهر الراضي/ رئيس اتحاد الناشرين العراقيين ونخبة من الأساتذة الاكاديميين والمختصين في صناعة الكتاب.

استهلت الندوة بكلمة الأستاذ الدكتور جواد مطر الموسوي/ رئيس الجلسة ليقرأ فيها عن أسباب النجاح الذي  يكمن في المشاركة الجادة للمجمع العلمي مع وزارة الثقافة المتمثلة بدار الشؤون الثقافية العامة والمؤسسات العلمية إضافة الى اللجان العلمية والأكاديمية التي تدعم النجاح الفعلي في عملية صناعة وتطوير الكتاب العراقي.

تضمنت الجلسة عدة محاور نوقش فيها عملية صناعة الكتاب الورقي وعلاقته بالتطور الالكتروني والتي انعكست سلبا على عملية القراءة وكانت من احد أسباب العزوف عن القراءة. إلا انه لايزال الكتاب الورقي يحتفظ بمكانته من حيث توفره وقدرته في تنمية العقل البشري للقاريء،  والخروج بتوصيات ونتائج مهمة في عمل وصناعة وتطوير الكتاب سواء في وزارة الثقافة او المجمع العلمي العراقي، وتقديم إشارات متنوعة  من قبل الدكتورة نبيلة عبد المنعم داود، وأحاديث وآيات قرآنية استشهدت بها لتقدم عرضا موجزا عن طرق وأساليب طبع الكتاب وتسويقه وتوزيعه واهميتها في نجاح انتشار الكتاب العراقي .

و تحدثت الدكتورة رهبة اسودي بنبذة مختصرة عن صناعة الكتاب والمراحل والسياقات والمعوقات التي واجهت دار الشؤون الثقافية باعتبارها المؤسسة الثقافية الحكومية الوحيدة في العراق المعنية بعميلة نشر وطبع وتسويق الكتاب العراقي، إلا ان هذه المؤسسة تعاني من سيادة نظام التمويل الذاتي مما أدى الى تقليص نفقات النشر الى اقل حد ممكن، ودعت الى النهوض بالكتاب من خلال تظافر جهود المؤسسات الأخرى المتمثلة بالجامعات والكليات ورفد الدار بالاطاريح والبحوث العلمية للمساهمة في طبعها وتحويل نظام التمويل الذاتي الى نظام تمويل مركزي.    

لاسيما وان صناعة الكتاب تحتاج الى من يرعاها ويقدم لها الدعم المادي لخلق بيئات تمكن من دعم الفعاليات الثقافية المتمثلة بمعارض للكتاب، ومناشدة اللجان الثقافية في البرلمان العراقي الى دعم هذه الدار وشمولها في حزمة الإصلاحات التي تعود بالخير في النهاية على البلد.

وفي الختام .. هل شيع الكتاب الى مثواه الأخير؟ لتخرج الإجابة بجملة توصيات منها: اذا استطاع الباحث العراقي ان يقدم مضمون متميز واستطاع الناشر العراقي ان يقدم شكلا جميلا فسيخرج الكتاب من أزمته، ومن جملة التوصيات، دعم الباحثين والناشرين وخضوع الكتاب الى لجان تحكيم قبل المباشرة بنشره وطبعه، وتبني دار الشؤون الثقافية طبع الرسائل والاطاريح في الجامعات العراقية وخضوعها لنفس ضوابط النشر.

وتوجت الجلسة بتكريم شهادة تقديرية من قبل رئيس المجمع العلمي للدكتورة رهبة اسودي تقديرا وتثمينا لدور الدار العريقة في عملية طبع وتميز الكتاب العراقي، لتقدم بدورها مجموعة من كتب الشكر الى الأساتذة الأعضاء المشاركين في الندوة.