المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

49762967 314278179195238 2349613888510623744 n49938395 2316172711995625 4724061114717962240 n50049663 390546998441180 331036051743178752 n50279672 336986983570313 8398727703158587392 n

إسراء يونس

اكثر من ربع قرن من القراءة والكتابة والغربة والصبروالحميمية في حياة مبدع  كبير.. أَرس قواعد الفن القصصي في العراق وروايته (الوشم) التي أثارت جدلا كثيرا في الأوساط الثقافية منذ صدورها في السبعينات والدراسات لم تتوقف حول هذه الرواية، تلتها خمس روايات أخرى، ومجموعته القصصية الأولى (السيف والسفينة) قد أرخت لميلاد قصة عراقية حديثة ومتميزة باعتراف الكثير من النقاد.

 

قامت دار الشؤون الثقافية برعاية مديرها العام الأستاذ حميد فرج حمادي بتنظيم حفل  لتوقيع كتاب (سر الماء) للكاتب الروائي "عبدالرحمن مجيد الربيعي" بحضور نخبة من الادباء والنقاد والاكاديميين والمثقفين.

تضمن الاحتفاء "رؤىً نقدية، شهادات، وإهداءات"، أدارَ الجلسة الإعلامي طالب كريم حسن، ليقدم قراءة موجزة عن سيرة الاديب القاص المحتفى به، فهو صوت ستيني لايمكن تجاهله او نسيانه ،  وعمود القص العراقي دون منازع، منذ "السيف والسفينة" استطاع الربيعي ان يحطم كل الموروثات ويؤسس لما هو مغاير، يمنع الأطر التقليدية، لهذا تحتفي الدار بتوقيع هذا المنجز الإبداعي "سر الماء" واسرار الربيعي قصص قصيرة وروايات استطاعت ان تجد لها الكثير من التاثير الوجداني ليس في العراق فحسب بل في عموم بلاد الضاد.. ومن بيت الثقافة العراقي والمنجز الإبداعي التي لن تبخل يوما ان تقدمه للمتلقي العراقي والعربي، نحن سعداء باننا نجحنا بان نقدم الثقافة العربية كمنجز ابداعي يشار اليه بالبنان، عبد الرحمن الربيعي لم يعد صوت عراقي  فحسب بل هو صوت عربي،  أينما اتجهت وجدته حاضرا متميزا متألقا.

ومن ثم اعتلى المنصة قامة نقدية مائزة الذي عاصر جيل الستينات..هو الناقد "فاضل ثامر".

أتحف الحفل بتقديم كلمته التي بدأها بالشكر والتقدير لحاضنة الابداع "دار الشؤون الثقافية" ومديرها العام معتبرا انجاز الربيعي إنجازا لايمكن لاي ناقد موضوعي ان يتحدث عن تجربة الحداثة القصصية والروائية في الستينات في العراق في غياب الحديث عن القاص والروائي المبدع "عبد الرحمن الربيعي" الذي شكلت تجربته القصصية الجريئة المبكرة والتي جمعها لاحقا في مجموعته القصصية الأولى"السيف والسفينة" فهو معلماً مهما من معالم حركة التجديد الأدبي في العراق وفي الوطن العربي ولها تاثيرها العميق في حفر مجرى جديد للإبداع والحداثة في أدبنا العربي، احتل فيه الربيعي مكانة خاصة ومؤثرة، بوصفه احد رواد الحداثة القصصية منذ الستينات، ومن الأسماء التي رفدت الرواية العربية بعطاء متميز، وهو مؤسس ومعلم من المحضوضين شأنه شان نازك الملائكة والبياتي.

قامة عراقية أخرى من الذين تتلمذوا على ماكتبه الربيعي وقدمه من خلال اهم المحطات في تعريف المنجز الثقافي واعداد معظم اعمال الربيعي في مجال المسلسلات الاذاعية "كالقمر والاسوار" والوكر.. والوشم و"السيف والسفينة". الكاتب الروائي شوقي كريم حسن متحدثا.. كنت اقرأ قصص الربيعي لاقدمها في سيناريو وهذا شرف لي، كثير من الناس لايعرفون (نجيب محفوظ) الا عن طريق السينما لهذا عملت على ان أترجم (المنجز الثقافي) الى السينما واحوله الى دراما. فنحن نحتاج الى قراءة جديدة للربيعي من خلال الإذاعة وتقديمها على شكل مسلسلات في التلفزيون متمنيا له البقاء في وطنه الحبيب العراق.

وفي رحلة جديدة كان هناك طواف مع الناقد المتجدد علوان سلمان قدم  إشارات بسيطة عن الروائي والشاعر والقاص والفنان التشكيلي والذي مارس مهنة التعليم في الرسم لينتقل الى عالم الرواية.

عظيم ان تكتب عن نفسك ولكن الأعظم عندما تكتب عن الاخرين فهو مابين الشعر والسرد والنقد وكانت محطته الأولى في بيروت ثم جمع أرشيفه بقصص شعرية بعنوان (شهريار يبحر خائفا) و(علامات على خارطة القلب) و(أسئلة العاشق) في كل هذه المجاميع كانت القصيدة تشكل عنده إضافة  لبعض العوالم البعيدة عن التقعر للتعويض عن الغربة.

بدأ التجريب في الشعر العراقي منذ الستينات وشكل عند عبد الرحمن هاجسا ومؤسسا فضلا عن تمثله جمال السرد والاهتمام بالمكان بصفته بؤرة ثقافية مؤثرة والقصة القصيرة عنده (فترة نقاهة) كون الكاتب يعيش معها شداً وانفعالا فيكتبها.

اما الرواية فيعيش معها وقت طويل.

لقد نجح الربيعي وفرض وجوده وكتب عنه العديد من الدراسات الجامعية في الأردن وتونس والمغرب العربي والقاهرة وهو يؤكد على اللغة الفصحى فقط في كتاباته للقصة.

وقدم خضير فليح الزيدي شهادة محبة واعتزاز للمحتفى به قائلا:ـ

ان هذا الرجل قدم للسردية العراقية الشيء الكبير والمختلف متمنيا  من الدار ان تجمع دراساته الأدبية والنقدية وتقدمها للباحثين في ادب عبد الرحمن الربيعي، وانا اعده نجيب محفوظ العراق ولكنه لاياخذ هذا الاهتمام. وهذا الاحتفاء يفي موسميا وهو يبارك هذه الخطوة من الدار في الاحتفاء به ويصفها بانها تعيد الحياة المثلى للكاتب وهس خطوة لافتة وعلى الطريق الصحيح ويبقى (الربيعي) النجم الذي ينظر له بشيء من الأسطورية رغم انه احدث قدحة في السرد العراقي.

وعلى هامش الاحتفال كانت كلمة موجزة للروائي (الربيعي) مليئة بالمحبة وتحمل كلمات الشكر والتقدير لهذه الدارالتي قدمت دليلا على محبتها له، وسعيدا بالشهادات التي قدمت عنه،  قائلا:ـ انا اجد نفسي في هذا البلد الذي ولدت فيه وعشت فيه وطرح إسمي فيه، فنحن نشتغل باجتهادنا وفي مجال الكتابة ونقدم ماهو مختلف ونضيف ولانكرر بعضنا، تجربتي انا من مدينة شاعرة ظهر منها معظم الشعراء منهم (عبدالقادر رشيد الناصري، وعبد الرحمن رضا، ورشيد مجيد وصلاح نيازي، وكمال سبتي، فائق حسين واحمد الباقري) وغيرهم ، كنا مجموعة نرتاد مقهى واحد وكان معنا المطرب حسين نعمة وعزيز عب الصاحب، مجموعة من الفتية الحالمة بتقديم شيئا لبلدنا، وكنت أحاول ان اكتب القصيدة الموزونة وعندما تعرفت على قصيدة النثر فرحت بوجودها. وكنت بعد (يوسف الصائغ وأدونيس ) في نشر  قصيدة النثر. تخرجت من معهد الفنون الجميلة قسم الرسم ثم دخلت اكاديمية الفنون قسم الرسم ثم ذهبت الى القاهرة لاستمر في مسيرتي ومن ثم عدت الى العراق لاواصل مسيرتي في كتابة القصة.وفي القاهرة تعرفت على نجيب محفوظ وشخصيات مهمة وبالنتيجة تفرغت للقصة والرواية واشتغلت بتدريس الرسم وذهبت الى تونس وانا في تونس كنت سعيدا بمعاملة اخوتي الجيدة، وانا اريد ان اكتب الأفضل من خلال اطلاعي على التجارب واجد صوتي الخاص. وقد عاد اليّ في هذه المرحلة هاجس كتابة (قصيدة النثر) وبعد هذه التجربة سأعود الى كتابة القصة واصفاً الكاتب هو في مختبر عليه ان يتوصل الى نتائج لم يفكر بها.

وفي ختام الجلسة أهدى (الربيعي) مجموعته القصصية (سر الماء) مع باقة من المحبة الى مدير عام الدار ومجموعة من الادباء والنقاد والاكاديميين الذين أضفوا على الحفل سعادة ورونق متمنيا لهم كل الابداع والتوفيق.