المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

الاخبار

 

123456

شيماء عبد الرحمن

للتواصل مع المؤسسات الثقافية التابعة للوزارة وضمن جولاته الميدانية قامَ الدكتور (عبد الأمير الحمداني) وزير الثقافة والسياحة والاثار بزيارة تفقدية الى دار الشؤون الثقافية العامة، وكان بأستقبالهِ الأستاذ (حميد فرج حمادي) مدير عام الدار رئيس مجلس الأدارة والدكتورة (رهبة أسودي حسين) معاون المدير العام مديرة التأليف والترجمة والنشر، وتفقدَ السيد الوزير عدد من أقسام الدار وأستمعَ الى شرح مفصل عن طبيعة العمل فيها ومهامها في إيصال المنجز الإبداعي للقارئ العراقي والعربي من خلال تسويق المطبوع من الإصدارات، إضافة الى المجلات الدورية التي تصدرها الدار.

 وأطلّعَ السيد المدير العام معالي الوزير على أهم المعوقات التي تعاني منها دار الشؤون الثقافية العامة، وبدوره تبنى السيد الوزير دعم الدار في المشاركة في المعارض العربية والدولية لضرورة إيصال المطبوع العراقي والتعريف بهِ، كما تجولَ السيد وزير الثقافة والسياحة والآثار في مطابع الدار للإطلاع على الخطوط الأنتاجية العاملة فيها.

 وقدمَ المهندس (طارق عزيز حسين) مدير المطبعة شرح عن طبيعة عمل المطابع في الدار وأمكانياتها في العمل، كما وجه السيد الوزير بضرورة الحرص على إيصال الكتاب بالشكل الذي يليق بالمنجز الإبداعي العراقي.

49619825 458532671345810 4111832914155536384 n

اسراء يونس

استكمالاً للتقليد الثقافي الدوري لدار الشؤون الثقافية في تقويم الاعمال الإبداعية والمعرفية المقدمة للنشر ضمن خطط الدار الثقافية عقدت (لجنة التأليف والترجمة والنشر) اجتماعهاالثاني لسنة 2018 صباح يوم الخميس الموافق 27/12/2018.. في دار الشؤون الثقافية العامة، برئاسة السيد حميد فرج حمادي المدير العام (رئيس اللجنة) .. وحضور السادة أعضاء اللجنة الذي يمثلون مجموعة من الكفآت الادبية والاكاديمية ومن مختلف الاختصاصات الانسانية وهم : 1.الدكتور مازن بشير محمد / جامعة بغداد / قسم الاجتماع

  1. الدكتور عبد القادرجبار طه / جامعة بغداد /كلية الاداب/ قسم اللغة العربية
  2. الدكتور ة أنعام مهدي السلمان /جامعة بغداد /كلية الاداب / قسم التاريخ
    4. الدكتورة رهبة اسودي حسين/ مديرة قسم التأليف والترجمة والنشر
    5. الدكتورفلاح خلف الربيعي / الجامعة المستنصرية /كلية الادارة والاقتصاد
  3. السيد علي حسن الفواز / الاتحاد العام للادباء والكًتاب في العراق
    ولحرص اللجنة في رفد المكتبة العراقية بكل ماهو جديد في شتى صنوف المعرفة فقد تعددت محاور الاجتماع بين اقرار المخطوطات التي حصلت التوصية على طبعها ضمن اصدارات الداربعد مناقشات مستفيضة لتقارير الخبراء الذين عملوا على تقويم هذه المخطوطات واحالت البعض الاخر من المخطوطات الى خبراء الدار المعتمدين لتقويمها لبيان آرائهم في مدى صلاحيتها للنشروبحسب السياقات والضوابط المعتمدة من قبل الدار ، فضلاً عن الاعتذار عن نشر البعض الاخر من المخطوطات التي لاتلبي الحاجة الأدبية للقارىء العراقي ولاتشكل اضافة معرفية للمكتبة العراقية التي تعودت الدار على اغنائها بما تصدره من مختلف الاصدارات الثقافية (إبداعاً وتأليفاً وترجمةً (
    وفي نهاية الاجتماع استأنس السيد المدير العام بآراء الحضور للعمل على تطوير النهج الثقافي للدار من خلال ما طرحه الدكتور مازن بشير(عضو اللجنة) بضرورة مواكبة الاعمال الادبية ولاسيما في مجال (الرواية او المسرح ) في معالجة الظواهر الي طرأت على طبيعة المجتمع العراقي بعد أنتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتقدم التقني الواسع في تقنية الاتصال وبضرورة رصد هذه الظواهر ومعالجتها وعلى وفق أسس علمية وأدبية والعمل على نقل هذه الاعمال الى شريحة واسعة من المجتمع العراقي من خلال تجسيدها بأعمال مسرحية او سينمائية وقد بين السيد المدير العام موضحاً ومتفقاً بما طرحه الدكتور مازن بشير بضرورة التعاون بين المؤسسات الرسمية والمدنية لنقل هذه الافكار الى صعيد الواقع .

49762967 314278179195238 2349613888510623744 n49938395 2316172711995625 4724061114717962240 n50049663 390546998441180 331036051743178752 n50279672 336986983570313 8398727703158587392 n

إسراء يونس

اكثر من ربع قرن من القراءة والكتابة والغربة والصبروالحميمية في حياة مبدع  كبير.. أَرس قواعد الفن القصصي في العراق وروايته (الوشم) التي أثارت جدلا كثيرا في الأوساط الثقافية منذ صدورها في السبعينات والدراسات لم تتوقف حول هذه الرواية، تلتها خمس روايات أخرى، ومجموعته القصصية الأولى (السيف والسفينة) قد أرخت لميلاد قصة عراقية حديثة ومتميزة باعتراف الكثير من النقاد.

قامت دار الشؤون الثقافية برعاية مديرها العام الأستاذ حميد فرج حمادي بتنظيم حفل  لتوقيع كتاب (سر الماء) للكاتب الروائي "عبدالرحمن مجيد الربيعي" بحضور نخبة من الادباء والنقاد والاكاديميين والمثقفين.

تضمن الاحتفاء "رؤىً نقدية، شهادات، وإهداءات"، أدارَ الجلسة الإعلامي طالب كريم حسن، ليقدم قراءة موجزة عن سيرة الاديب القاص المحتفى به، فهو صوت ستيني لايمكن تجاهله او نسيانه ،  وعمود القص العراقي دون منازع، منذ "السيف والسفينة" استطاع الربيعي ان يحطم كل الموروثات ويؤسس لما هو مغاير، يمنع الأطر التقليدية، لهذا تحتفي الدار بتوقيع هذا المنجز الإبداعي "سر الماء" واسرار الربيعي قصص قصيرة وروايات استطاعت ان تجد لها الكثير من التاثير الوجداني ليس في العراق فحسب بل في عموم بلاد الضاد.. ومن بيت الثقافة العراقي والمنجز الإبداعي التي لن تبخل يوما ان تقدمه للمتلقي العراقي والعربي، نحن سعداء باننا نجحنا بان نقدم الثقافة العربية كمنجز ابداعي يشار اليه بالبنان، عبد الرحمن الربيعي لم يعد صوت عراقي  فحسب بل هو صوت عربي،  أينما اتجهت وجدته حاضرا متميزا متألقا.

ومن ثم اعتلى المنصة قامة نقدية مائزة الذي عاصر جيل الستينات..هو الناقد "فاضل ثامر".

أتحف الحفل بتقديم كلمته التي بدأها بالشكر والتقدير لحاضنة الابداع "دار الشؤون الثقافية" ومديرها العام معتبرا انجاز الربيعي إنجازا لايمكن لاي ناقد موضوعي ان يتحدث عن تجربة الحداثة القصصية والروائية في الستينات في العراق في غياب الحديث عن القاص والروائي المبدع "عبد الرحمن الربيعي" الذي شكلت تجربته القصصية الجريئة المبكرة والتي جمعها لاحقا في مجموعته القصصية الأولى"السيف والسفينة" فهو معلماً مهما من معالم حركة التجديد الأدبي في العراق وفي الوطن العربي ولها تاثيرها العميق في حفر مجرى جديد للإبداع والحداثة في أدبنا العربي، احتل فيه الربيعي مكانة خاصة ومؤثرة، بوصفه احد رواد الحداثة القصصية منذ الستينات، ومن الأسماء التي رفدت الرواية العربية بعطاء متميز، وهو مؤسس ومعلم من المحضوضين شأنه شان نازك الملائكة والبياتي.

قامة عراقية أخرى من الذين تتلمذوا على ماكتبه الربيعي وقدمه من خلال اهم المحطات في تعريف المنجز الثقافي واعداد معظم اعمال الربيعي في مجال المسلسلات الاذاعية "كالقمر والاسوار" والوكر.. والوشم و"السيف والسفينة". الكاتب الروائي شوقي كريم حسن متحدثا.. كنت اقرأ قصص الربيعي لاقدمها في سيناريو وهذا شرف لي، كثير من الناس لايعرفون (نجيب محفوظ) الا عن طريق السينما لهذا عملت على ان أترجم (المنجز الثقافي) الى السينما واحوله الى دراما. فنحن نحتاج الى قراءة جديدة للربيعي من خلال الإذاعة وتقديمها على شكل مسلسلات في التلفزيون متمنيا له البقاء في وطنه الحبيب العراق.

وفي رحلة جديدة كان هناك طواف مع الناقد المتجدد علوان سلمان قدم  إشارات بسيطة عن الروائي والشاعر والقاص والفنان التشكيلي والذي مارس مهنة التعليم في الرسم لينتقل الى عالم الرواية.

عظيم ان تكتب عن نفسك ولكن الأعظم عندما تكتب عن الاخرين فهو مابين الشعر والسرد والنقد وكانت محطته الأولى في بيروت ثم جمع أرشيفه بقصص شعرية بعنوان (شهريار يبحر خائفا) و(علامات على خارطة القلب) و(أسئلة العاشق) في كل هذه المجاميع كانت القصيدة تشكل عنده إضافة  لبعض العوالم البعيدة عن التقعر للتعويض عن الغربة.

بدأ التجريب في الشعر العراقي منذ الستينات وشكل عند عبد الرحمن هاجسا ومؤسسا فضلا عن تمثله جمال السرد والاهتمام بالمكان بصفته بؤرة ثقافية مؤثرة والقصة القصيرة عنده (فترة نقاهة) كون الكاتب يعيش معها شداً وانفعالا فيكتبها.

اما الرواية فيعيش معها وقت طويل.

لقد نجح الربيعي وفرض وجوده وكتب عنه العديد من الدراسات الجامعية في الأردن وتونس والمغرب العربي والقاهرة وهو يؤكد على اللغة الفصحى فقط في كتاباته للقصة.

وقدم خضير فليح الزيدي شهادة محبة واعتزاز للمحتفى به قائلا:ـ

ان هذا الرجل قدم للسردية العراقية الشيء الكبير والمختلف متمنيا  من الدار ان تجمع دراساته الأدبية والنقدية وتقدمها للباحثين في ادب عبد الرحمن الربيعي، وانا اعده نجيب محفوظ العراق ولكنه لاياخذ هذا الاهتمام. وهذا الاحتفاء يفي موسميا وهو يبارك هذه الخطوة من الدار في الاحتفاء به ويصفها بانها تعيد الحياة المثلى للكاتب وهس خطوة لافتة وعلى الطريق الصحيح ويبقى (الربيعي) النجم الذي ينظر له بشيء من الأسطورية رغم انه احدث قدحة في السرد العراقي.

وعلى هامش الاحتفال كانت كلمة موجزة للروائي (الربيعي) مليئة بالمحبة وتحمل كلمات الشكر والتقدير لهذه الدارالتي قدمت دليلا على محبتها له، وسعيدا بالشهادات التي قدمت عنه،  قائلا:ـ انا اجد نفسي في هذا البلد الذي ولدت فيه وعشت فيه وطرح إسمي فيه، فنحن نشتغل باجتهادنا وفي مجال الكتابة ونقدم ماهو مختلف ونضيف ولانكرر بعضنا، تجربتي انا من مدينة شاعرة ظهر منها معظم الشعراء منهم (عبدالقادر رشيد الناصري، وعبد الرحمن رضا، ورشيد مجيد وصلاح نيازي، وكمال سبتي، فائق حسين واحمد الباقري) وغيرهم ، كنا مجموعة نرتاد مقهى واحد وكان معنا المطرب حسين نعمة وعزيز عب الصاحب، مجموعة من الفتية الحالمة بتقديم شيئا لبلدنا، وكنت أحاول ان اكتب القصيدة الموزونة وعندما تعرفت على قصيدة النثر فرحت بوجودها. وكنت بعد (يوسف الصائغ وأدونيس ) في نشر  قصيدة النثر. تخرجت من معهد الفنون الجميلة قسم الرسم ثم دخلت اكاديمية الفنون قسم الرسم ثم ذهبت الى القاهرة لاستمر في مسيرتي ومن ثم عدت الى العراق لاواصل مسيرتي في كتابة القصة.وفي القاهرة تعرفت على نجيب محفوظ وشخصيات مهمة وبالنتيجة تفرغت للقصة والرواية واشتغلت بتدريس الرسم وذهبت الى تونس وانا في تونس كنت سعيدا بمعاملة اخوتي الجيدة، وانا اريد ان اكتب الأفضل من خلال اطلاعي على التجارب واجد صوتي الخاص. وقد عاد اليّ في هذه المرحلة هاجس كتابة (قصيدة النثر) وبعد هذه التجربة سأعود الى كتابة القصة واصفاً الكاتب هو في مختبر عليه ان يتوصل الى نتائج لم يفكر بها.

وفي ختام الجلسة أهدى (الربيعي) مجموعته القصصية (سر الماء) مع باقة من المحبة الى مدير عام الدار ومجموعة من الادباء والنقاد والاكاديميين الذين أضفوا على الحفل سعادة ورونق متمنيا لهم كل الابداع والتوفيق.

z1z2z3

تحت شعار (الكتاب نبراس يضيء دروب المعرفة) وبرعاية الأستاذ حميد فرج حمادي / مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة نظمت الدار ندوة ثقافية حوارية بعنوان (صناعة الكتاب الواقع والطموح).
حاضر فيها د. عبد الوهاب الراضي / رئيس اتحاد الناشرين وأ. د. عبد الأمير الفيصل / أستاذ الإعلام الرقمي في كلية الإعلام / جامعة بغداد والأستاذ الناقد علي حسن الفواز وبحضور نخبة من المبدعين والأدباء والاكاديميين المتخصصين في صناعة الكتاب وأصحاب دور النشر. أدارَ الندوة الإعلامي طالب كريم حسن حيث قال في مقدمة الندوة: (شهدت صناعة الكتاب العراقي في العقدين الأخيرين قفزة كبيرة نتيجة لتخلصها من القوانين والتعليمات السابقة الأمر الذي يؤكد نزعة الفرد العراقي للقراءة والإطلاع والبحث عن المعرفة كما هو عهده دائماً ويبقى سوق الكتاب العراقي محط أنظار دور النشر العربية الكبرى وتطلعها للتوزيع والبيع والانتشار بعد النجاح الملحوظ الذي سجلته الدورة الأخيرة لمعرض بغداد الدولي للكتاب والمشاركة العربية الواسعة فيه والأصداء الطيبة التي تركها في الأوساط الثقافية والاكاديمية).

اِقرأ المزيد: تميز في صناعة الكتاب وابداع متواصل

az 1az 2az 3az 4

شيماء عبد الرحمن

أفتتحَ أ.د علي عز الدين الخطيب معرضاً للكتاب الشامل والذي أقامتهُ دار الشؤون الثقافية العامة/ وزارة الثقافة، على أروقة الكلية، وضمَ المعرض أكثر من (300) عنوان من شتى صنوف المعرفة والإبداع من إصدارات الدار، بالإضافة الى المجلات والموسوعة الثقافية وحضرَ الأفتتاح عدد من الاساتذة في الكلية وجمع غفير من الطلبة، وأثنى السيد عميد الكلية خلال أفتتاحه المعرض بالجهود التي تبذلها الدار من خلال نوعية المطبوعات المعروضة والخصومات على أسعار الكتب والمجلات وحرصَ الدار لجعل المطبوع العراقي في متناول الجميع، وأبدى دعمهُ الكامل للمعرض وحث الاساتذة والباحثيين وطلبة الدراسات العليا والاولية على أقتناء الكتاب لأهميتهِ الثقافية والفكرية في البحث العلمي ووجه على أستمرار أقامة المعرض طيلة أيام العام الدراسي، ويذكر أن دار الشؤون الثقافية العامة خصصت خصم بنسبة (40%) على جميع إصداراتها من الكتب والمجلات

aa1aa2aa3aa4

اسراء يونس

ضمن مهرجان طريق الشعب للصحافة العراقية السادس. والذي أقيمَ على حدائق (أبي نؤاس) شاركت دار الشؤون الثقافية العامة بمعرضٍ للكتاب ضم  أكثر من 300 عنوانا متنوع من إصداراتها الرصينة في الأدب والفنون والثقافة، وأفتتح المعرض السيد (مفيد الجزائري) عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ورئيس تحرير جريدة طريق الشعب. وبحضور جمع غفير من الادباء والاكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي،   وقد أشادَ الجزائري بدور دار الشؤون الثقافية العامة الفاعل في تنشيط الثقافة العراقية وأظهار المنجز الإبداعي وأهمية المعروضات من سلسلة الإبداع المعرفي ورصانة المجلات الثقافية والفكرية التي تصدرها الدار مثل (مجلة المورد، الاقلام، التراث الشعبي، آفاق أدبية، الثقافة الاجنبية، الثقافة التركمانية) أضافة الى الموسوعة الثقافية. كما أشادَ بحسن تنظيم المعرض وبإصدارات الدار وتنوع المواضيع ونوعية المطبوع والتصميم للكتب والمجلات ودعمها للمثقفيين من خلال وضع  خصم على اصداراتها وصل الى 40% من سعر الكتاب.

DSC 8

DSC 1DSC 28

 طالب كريم حسن

لكل صناعة من الصناعات إنتاج معين محدد المواصفات ونتيجة لفكرةِ.. فمشروع.. ودراسةُ جدوى الى غير ذلك من الخطوات.

أما صناعةُ الكتاب فإنها أخطر ما أنتجتهُ كل الصناعات بدون إستثناء.. ولأن هذا المنتج لايسهم في الحركة الثقافية والاقتصادية أو في تطوير المعارف ونموها وحسب. بل في توجيه المعارف والمعلومات. وتحتاج صناعة الكتاب لكي تنجح الى سلسلة من الخطط التي تراكم عدة تجارب في سوق النشر. ولمناقشة صناعة الكتاب ودراسة المعوقات وتقديم الحلول.

وبرعاية الاستاذ (حميد فرج حمادي) مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة/ رئيس مجلس الادارة وبالتعاون مع كلية الآداب/ جامعة بغداد، عقدت الدار ندوة نقاشية تحت عنوان: (صناعة الكتاب.. المعوقات والحلول) حاضرَ فيها الدكتور محمود عبد الواحد القيسي المعاون العلمي لعميد كلية الآداب/ جامعة بغداد. وأ.م.د أحمد الشيخ علي التدريسي في الكلية.أدارَ الندوة الاعلامي "طالب كريم حسن".

وتناولت الندوة العديد من المحاور التي تناقش صناعة الكتاب عبرَ التاريخ وأهم المعوقات وسبل تقديم الحلول للنهوض بالكتاب العراقي ووسائل تسويقهُ حيث تطرق المحاضرين للعديد من المعوقات وسبل حلولها. وشارك في المحاور والمداخلات السيد المدير العام والدكتورة رهبة أسودي معاون المدير العام مديرة النشر وعدد من المعنين بطباعة الكتاب وتسويقهُ.