المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

hthr copy

منذ ان دخلنا قبو الحروب مطلع الثمانينات من القرن الماضي وربما سيقول احد المهتمين بتاريخ  باننا دخلنا هذا القبو قبل الثمانينات بكثير.وهذا أمر على درجه عاليه من الدقه لكنني ذهبت في ماذهبت اليه من انناصرنا كشعب كامل ,نعيش بين ضفتي حرب

لها حضورها الكلي في النفوس ولاذهان المصائر,عندما دخلنا الحرب الطويلة التي تركت ماتركت من ماس ومنها  ماساة الادب الذي ارتبط صميميا عميقا, ولا اعني هنا تراجع ,او أعاني نكوصا, بلعكس من ذلك فقد اتسمع وكثرت معطياتة , وقدم نماذج خالدة من الادب الحقيقي, لكنة, تشظى واضاع اكداساً وهو يقترن بالمحنة ومفهومها وانعكاسها الاعلامي غيرالمحبب لدى عموم الناس,ثم ان كثر الادب المكتوب عانى تأطيراً خاصاً فصار منتميا_شاء أم أبى _الى نسيج الخطاب  الاعلامي السائد ,الذي نحى نحواً ثقيلاً على القارئ العراقي ,ولم يطلع علية القارئ العربي , وبالتالي فقد اسر وصار مجر الاشارة في سيرة  الذاتية لبعض ادباء هذة المرحلة انها محنة عشنا فصولها سنوات طويلة ,لكننا انجرنا فيها ادبا جريراً بأن يظهر في العالم, ومنة ادب الاستنساخ الذي شكل ظاهر ثقافية مهمة في حياتنا, واظهر ولاداة عسيرة لم يعرف عنها شيئا الااقراء معدودون  وبتالي فقد ضاعت حصارا وعزلة وتحجيما, وظلت اسيرة حلقة محددة من القراء.اذن هل كان ادب القبو المظلم الطويل ادب محنة ,ام هو محنة ادب ظل سجينا؟ أتساءل...فقط

هذا ماجاء افتتاحية مجلة (افاق ادبية) العدد(1)السنة 2014 الصادرة عن دارالشؤن الثقافية العامة بقلم رئيس تحريرها الشاعر منذر عبد الحر وفي حقل قراءت كتب رزاق ابراهيم حسن موضوعا عن الشاعرعبد الامير الحصيري جاء تحت عنوان (الحصيري(يعرض قصائدهُ للبيع). يقول ان الشعرالعربي عرف ظاهرة تكسب الشعراء من خلال مدح ورثاء الاخرين, الانة لم يعرف ظاهرة بيع الشعر للشعراء مقابل القليل من الاموال ,وتنسب بعض المصادر للشعراء مقابل القليل من الاموال وتنسب بعض المصادر لشعراء انتحلو شعار غيرهم, والرواة ارتضوا ان تنسب قصائدهم لشعراء  اخرين, ولكن لم تذكر هذة المصادر وجود اتعاقات مالية بين الشاعر الحقيقي والشاعر المنتحل او الشاعر المدعي , اوقيام الشاعر الحقيقي بالحصول على الاموال من خلال بيع الشعر, ولكن الشاعر عبد الامير الحصيري) أمتهن بيع شعر, ويعرف ذلك الكثيرون ف0عزيز السيد جاسم) الذي اهتم بالحصيري وشعرة واصدرلة ديوانين كبيرين يقول في مقدمة ديوان عنوان0شمس وربيع) صادر عن دار الشؤن الثقافية العامة عام 1986من بين شعر الحصيري دواوين عدة, وتناول كتاب الحصيري حياتة ومغامراتة ويومياتة بشكل تفصيلي .. كما جاء في قراءت دراسة تحليلية(د.قيس الجنابي)قراءت تحصيلية عن المقالة الادبية تحت عنوان

( ضفاف المقالة الادبية عندَ شكيب كاظم ( جاء فية.توطئة لم يلتزم الكثير من كتاب المقالة الادبية بالضوابط المرعية في كتابتها قبل قبل ان يمنحها الدكتور علي جواد الطاهر كل اهتماماتة, ويبرز عناصر بنائها.تطبيقا من حيث التوثيق والترتيب ووحدة الموضوع  والقدرة على الشمول, وتنوع اللغة ولانفعال الوجداني والحضور الذاتي وتدفق الافكار وجمالية والعناية  الخاصة واحيانا المفرطة في الامور التكميلية والزخرفية كولادت الشخصية ووفاتها ونتاجها واخلاقياتها, وتاريخ صدور مصنفاتها, وعدد طبعات بعض تلك المصنفات0أو الطبعة الاصلية والطبيعية) والترجمة لبعض الشخصيات الطارئة و الرئيسة, اومن تناولها من الباحثين. ابرز ملامح مشروعها الثقافي حتى اصدر شكيب كاظم كتابة الاول( الضفة الاولى) مصحوبا بعنوان ثانوي اخر(مقالات في الثقافة والنقد) عام2000م ثم اردفة بكتابة الثاني(الضفة الثانية في نقد القصة والرواية) عام 2001م وتلاوة ايضا بكتابة(في ا لتراث والثقافة والادب.قراءت في كتابات عام 2005م ثم (في النقد القصصي والروائي, حرثا في المعنى)عام 2006م و(مطارحات في الثقافة والادب, حين تجسد كتابة وعلاقة )عام 2007م وفي قراءت ايضا كتب محمد قاسم لعيبي موضوعاً بحمل عنوان(تقنيات القصيدة الرقمية بين التجريد والاالتجريب وكتب علي حسين دراسة تحت عنوان( أطلالة من شرفات ذاكرة ناطق خلوصين) ويذكر ان رواية شرفات الذاكرة) صدرت عن الدار الشؤن الثقافية ضمن اصدارات عاصمة الثقافة العربية وفي ابداعات( افاق ادبية) جاءت قصيدة( الوديع) للشاعرحامد عبد الصمد منها (منهمك.... ثملء....يهمى الكلمات يكتفي بالقليل يسال الصحب عن نفسة في قرارة اعماقهم ربما تضحكون.....؟ هل عثرتم على....؟........... مالة من سبيل... ونشر في العدد الشاعر طلال الغوار قصيدة بعنوان( موجة هاربة ) اهدائها للقاص فرج ياسين ومنها... اتذكر منذ الصباح ...نبتت بين اصابعنا الكلمات ونحن نخضب ارواحنا بالحلم (تعالي احدثك انا الغريق) قصيدة للدكتور الشاعر كريم شغيدل ضمن ابداعات للعدد الجديد من أفاق ادبية.أما الشاعر رعد البصري  ايضا نشر قصيدة بعنوان( ولدي) . كما كتب الشاعر هيثم الطيب قصيدة( تعويذة العاشقة)  ومنها..

تعالي لكي اخبئك في عيوني

واروي شفتيكك عند اوبة القمر

ترفق بالقمر يابنفسج

ودع الشمس نائمتن

ارفق ياحبيبي يليل

واغسلي اثامة يامياة العالم...

وضمن ابداعات الادب في السرد كتب الروئي والقاص احمد خلف( العجوز والغابة)

وللقاصه الهام عبد الكريم  قصة بعنوان (حكايات رجل لاينام) وفي السرد ايضا جاء القاص محمود سعيد ( الجورية السوداء) والقاص سامي المطيري(كمون الاعصار مقتربات بـ

 ( بنت المعيدي) وجاء ايضا القاص والروائي عبد الامير المجروضمن ابداعات سرد بـ (قصة مسألة خلود) وضمن ألبداعات مسرح نشر الشاعر علي الامارة مسرحية شعرية بعنوان (مسرحية شعرية) وفي فضاءات العدد من أفاق أدبية جاءت دراسة عن فنان سعد الطائي روئ المسكوت عنهُ للخبرة ملمس كما نشرت العديد من لوحات الفنان.

وجاءَ في فضاءات أيضاً موضوع للكاتبة أيمان عبد الحسين بعنوان (التنوع والتعدد في سلسلة أغلفة أكاديميون جدد) مع عرض عدد من الاغلفة. وفي ملف أفاق أدبية والذي حمل عنوان (وداعاً عميد المسرح الشعري " محمد علي الخفاجي") جاءَ لحظة أنطلاق مجلتنا أفاق أدبية كمنبر أعلامي فاعل في الوسط الثقافي العراقي مضافاً الى المجلات التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة كان على رأس أسرة التحرير الشاعر وعميد المسرح الشعري ( محمد علي الخفاجي) وكان حريصاً حرص مبدع وأب ومسؤول على أن تضهر المجلة بأبهى صورة ولأن يكون للشباب المبدعيين الفسحة الاوسع في العناية والاهتمام ونشر النصوص الابداعية من أجل وضعها على الطريق الصحيح . وكتب داود محفوظ سلمان نافذتان للرثاء بعنوان (قصيدة القناع أبو ذؤيب الهذلي مثالاً) للشاعر محمد علي الخفاجي. وجاءت المرثية الثانية بعنوان (مرثية الشاعر محنمد علي الخفاجي) وكتب القاص والناقد جاسم عاصي موضوع تحت عنوان (خاصية التأسيس والترحيل) كما كتبَ الدكتور عبد القادر جبار (الشاعر محمد علي الخفاجي وتحولات الوظيفة في الشعر...السرد) وجاءَ د. علاء مشذوب بـ (فصل من رواية الحروف الهجائية "حرف الميم") .. أوبرا سنمار (محاولة في تجديد المسرح الشعري رواية نقدية في نص (أوبراسنمار) لمحمد علي الخفاجي هذا ما كتبتهُ الناقدة عالية خليل أبراهيم .

كما نشرت أفاق ضمن ملف العدد حوار خاص مع الشاعر الراحل محمد علي الخفاجي .( فن الاوبرا.. في الازمنة القوية في التاريخ) أجرى الحوار القاص والروائي علي لفته سعيد.

وفي صدى الشعر لـ (أفاق أدبية) الشاعر والناقد د.فائز الشرع قدمَ قراءة في قصائد العدد الثاني 2013. (ينابيع من مفازت التأمل الحر) كما كتب د. باسم صالح قراءة في قصص العدد الثاني 2013. ضمن صدى القصة لـ ( أفاق أدبية) بعنوان (الشخصية والمكان في رؤى السرد المتنوعة).

وجاءت في قطرات ندى للدكتورة سافرة ناجي.. المسرح .. حوار الحضارات وفي الافق جاءت (هوس الخوف) قصة للقاص ديار الساعدي كما في الافق أيضاً قصيدة (نشوة النهر وشهوة القمر) للشاعر جعفر أحمد الشيخ عبوش. وكتب مناف جلال الموسوي فسيفسا بعنوان (صناع الثقافة) كما جاء في موقد (أفاق أدبية ) موضوع توجيه سلوك العاملين في وزارة الثقافة ضرورة معرفية وجمالية بقلم الاعلامية حنان النعيمي.

أما أخر صفحة للمجلة فقد زينتها لوحة للفنان سعد الطائي.