المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

أفاق أدبية

افاق ادبية عدد جديد

صدرَ العدد الجديد من مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة هذه المجلة التي شكلت علامة مضيئة في تاريخ الاصدارات الثقافية والتي أستطاعت من خلال دأب ومثابرة كادرها المتخصص لاسيما رئيس تحريرها الشاعر سلمان داود محمد أن تحقق وجوداً وحضوراً فاعلاً في المشهد الثقافي العراقي بعدَ أن سخرت المجلة جل صفحاتها في أعدادها السابقة لما تماطرَ من سحب المبدعين الشباب في مضامير الشعر والقص والمعرفيات والفنون البصرية وسواها.
تسلط الضوء ايضاً اليوم على تجارب أدبية وفنية شابة لتك الطاقات التي تعمل بصمت في دائرة الظل البعيدة عن رعاية المركز الثقافي وأهتمامهم حيث نطالع على صفحة غلاف المجلة الداخلي مقال بعنوان (محمد العطار وأصلاح ما أفسدهُ الدهر بالموسيقى) نقتطف منهُ لان الموسيقى لاتكذب أذا كان هناك شي يمكن أن يتغير في هذا العالم. ومن ثم لايمكن أن يحدث الا من خلال الموسيقى بحسب قول جيمي هندريكس من فحوى هذا القول هرع عازف العود الشاب (محمد العطار) الى عالم النغم الصافي غير مكترث بما يحيط به من فوضى الظروف وضجيج صافرات الانذار ونشازات دوي منبعثة بضراوةٍ من ثرثرة المفخخات وهذيان العبوات وهي تلف حياتنا العراقية بالدم والدخان العطار يدرك هذه المرة ان الموسيقى بأمكانها أن تصلح ما افسدته دهور الويل والاحزان فراح يجوب الافاق والمحافل بمعزوفاته التي تبلسم الجراح كتب أفتتاحية العدد رئيس التحرير الشاعر سلمان داود محمد وكانت بعنوان: (حول وجود الثقافة وعدمية الوشاة) أستذكرَ فيها قصة سارتر أبان حكم ديغول في نهاية الستينيات حينما أقترح بعض مستشاري الزعيم الفرنسي شارل ديغول أعتقال الفيلسون جان بول سارتر لانه بزعمهم يحرر الطلاب والطبقات العاملة على التظاهرات والاحتجاجات حينها جاءَ رد الرئيس ديغول بسرعة بديهية وبلاغة عميقة المعنى: (أنكم بصنيع كهذا لو تريدوني أعتقل فرنسا بكاملها) يسوق لنا الكاتب هذه الحكاية ليواشج بينها وبينما يخوض الشعب العراقي على المستوى الثقافي من تعسف ممض وحيف شديد بذريعة التقليل من النفقات من جراء فقر خزينة الدولة ضم محور العدد مجموعة من المقالات والدراسات الثرة منها مقال للدكتور نجاح هادي كبة بعنوان: (الجندر والتابو في نماذج الشعر النسوي العراقي) بعدها نطالع نصوص شعرية للشاعرة واجدة العالي، وتضمن العدد أيضاً مقالة للاستاذ جبار الكواز بعنوان (أنسنة الاشياء في دمية عالقة في أسلاك شائكة) لـ أبتهال بليبل.
أما الاستاذ علي شبيب تناولَ دراسة عنوانها: (ذكورية المكان الانثوي.. أجراء فاحص في الشعرية النسوية العراقية) ونقرأ أيضاً نصوص شعرية للشاعرة شيماء المقدادي بعنوان: (أكاذيب صباحية) وفي محور العدد أيضاً نطالع موضوعاً للدكتور جمال خضير (الصورة في قصائد كزال أحمد) أضافة الى مقال الدكتورة نادية هناوي (قراءة في حوار بنصف بوح لـ ناهضة عبد الستار) أما باب النصة فقد تضمن الموضوع للكاتب كمال لطيف (رجع الصدى هكذا هو الامر دائماً) في باب تفكر نقرأ دراسة فكرية بعنوان (هيدجر يفكك نفسهُ) وفي باب سرود نقرأ قصة معنونه الترجيعة للقاص الكبير أحمد خلف ، وقصة أخرى بعنوان (فتى الحروب) للقاص نبيل جميل وأحتوى باب رؤى مقالة للشاعر معتز رشدي بعنوان (ولكن ما الشعر) وأحتوى باب مرآى موضوع للاستاذ حسن عبد الحميد عن تهجدات الماضي وعراقتهُ في تحديثات أعمال فائق العبودي، وفي باب نصوص نقرأ نصوصاً لشعراء منهم (نامق عبد ذياب، ذياب شاهين، وقاسم سعودي، أنمار مردان) وفي باب الآخر الثقافي يكتب الدكتور شاكر الحاج برخت وبروك وتكرار المشهد المسرحي المؤثر، وفي باب مسرحية قبل الموت بخطوات ثلاث عنوان آخر للاستاذ (صباح الانباري) وعنوان آخر (محمد حسين الاعرجي من رحلة المنفى الى عالم الابدية) حاورهُ سعدون هليل وحمل باب ضوء على آثر مواضيع منها قراءة في قصائد تلك صورتهم الاخيرة لـ رياض غريب كتبهُ الدكتور سمير خليل والفرشاة تسرد المرايا قراءة في رواية نساء لـ الهام عبد الكريم كتبهُ الاستاذ مقداد مسعود وحفريات جمعة اللامي التاريخية مقال للكاتب خضير اللامي، وفي باب صدى القصة كتب الاستاذ باسم عبد الحميد (السارد وهو يبدع والسارد وهو يحكي فقط) التشكيل اللغوي وفكرة الشعر والملامح الاخرى عنوان آخر لموضوع في باب صدى للشاعر الكبير ريسان الخزعلي.

محمد رسن

2

جاء هذا العدد بأبوب جديدة تحاول الانفلات من هيمنة النمطية البائدة والتقليد الرث والانعتاق من لعنة "املأ الفراغات الاتية المهيمنة على حياتنا الثقافية واصداراتها فيسعى الباب الجديد"تفكر"مثلا"الى رعاية الجهد الفكري المتغافل عنه في مشهدنا الثقافي وباب "الاخر الثقافي"الذي ينفتح على الجهد الابداعي المتعدد الجنسيات عبر ترجمته وتناوله على مائدة النقد بوصفه الشريك التكافلي في صياغة الصورة المعرفية للحياة ويسعى باب "المنصة"من جهة اخرى الى استنطاق الذات المبدعة واستكتابها بغية البوح باستذكاراتها واعترافاتها بشأ الخطوات البدائية الاولى للتجربة في الكتابة والفن هذا ماجاء في افتتاحية مجلة افاق ادبية بقلم رئيس تحريرها الاستاذ سلمان داود محمد تمحور هذا العدد حول اثارة عدد من القضايا الادبية والثقافية بشكل عام ففي باب اضاءة تضمن عنوان "شعرنة القسوة"وهو محور العدد ساهم فيه عدد من الادباء والكتاب العراقيين مثل مقال مازن المعموري في موضوع "شعرية القاع مسارات الشعر العراقي الان"نقتطف منه لم يعد استقبالنا للشعر يملك ذات الاليات التي التي عهدناها سابقا ليس لان اللغة اختلفت والمعاير الذوقية والفكرية حول بناء النص ومحتواه فحسب بل لان الرؤية التي يتبناها الشعراء الجدد قد غيرت مسار التعامل مع النص وبالعكس فاذا اخذنا بنظر الاعتبار فكرة كليفورد غيرتز منطلقا للقول"ان الثقافة تتألف من هنا للمعنى راسخة في المجتمع.اما محورالمنصة فقد تضمن موضوع للكاتب عيسى حسن الياسري بعنوان"أن تمسك بجمرة الكلمةالى أغراسنا الجديدة"ومما جاء فيها ،رؤوس محشوة بمخاوف واحلام هائلة صنعتها اساطير وخرافات تحولت الى اكثر الاكاذيب صدقا لذا فقد احتشد رأسك بكل اساطير القرية طقوسها السحرية ونبؤات عرافاتها كنت تطبق وصايا جدتك وأمك كلها بأستثناء وصيتين خرجت عليهما اولهما عدم النوم في الظهيرة تحت ضلال الاشجار او الجلوس وحيدا فيها وثانيتهما عدم الذهاب الى المراعي البعيدة.اضافة الى مقال الكاتب فرج ياسين "بئر القصة"ومقال للكاتب شوقي كريم حسن"موت المكان ميلاد الفراغ"ومما جاء فيه ليس للمكان ثمة من وجود عيني لانه وكل بساطة رسم خارج أطر التكوين العام وان مكانا عاما في مجمل ظواهره هو المعنى الواضح داخل الذات الرائية تترك أثرا نفسيا ان هي تواجدت لحظات التوضيح المحفز للاكتشاف وماتلبث هذه الرؤيا ان تختفي ما ان ينتقل الضوء باتجاه خطوط رسمية اخرى وفي باب الاخر الثقافي ثمة مقال بعنوان"مسألة الاخر النقد الثقافي للواقعية السحرية ترجمته الست فضيلة يزل نقتطف منه،ليس من المبالغة القول القول ان الواقعية السحرية شكلت الاتجاه الاكثر اهمية في الرواية العالمية المعاصرة فانتشارها الواسع جدا لاسيما بين اوساط الروائيين امثال ماركيز وسلمان رشدي وبن اوكري  وبين اخرين ممن جعلوا العالم على اتساعه وطنهم موحية بأنها شكلت خطابا لحالة الشتات الادبي العالمي.وفي باب سرود نقرأ قصص قصيرة جدا معنونة ب"حجرة غزة"ومساء عاطل للكاتب سعد محمد رحيم وهند الناصر بعنوان"لذا وقصص اخرى"كما تضمن العدد نصوص شعرية للشعراء عبد العزيز الحيدر ،قيصر عفيف،ماجد الشرع،هادي الحسيني،عباس مزهر السلامي،ولخالد علي مصطفى ثمة نصوص جميلة بعنوان"السونتات الست" وتضمن العدد ايضا مسرحية بعنوان "للنسيان ذاكرة متقدة مسرحية من فصلين لشخص واحد"للكاتب مفيد عزيز البلداوي،وفي باب مرأى يكتب حسن عبد الحميد عن التشكيلية نادية فليح في "حياة لم يعد فيها الجمال ضاحكا" وايضا نقرأ في باب مرأى مهند دروبي"مخاوف ملونة بأحلام اليقظة للكاتب حسن عبد الحميد،وفي باب صدى الشعر نطالع مقال بعنوان"المفارقة تكتسح الصورة ملاحظات اولية بشأن القصائد المنشورة في العدد الماضي" للكاتب الدكتور عبد القادر جبار،وفي باب ضوء على أثر نقرأ عنوان "حنامينه في الشمس في يوم غائم محاولة للوصول الى الرواية النموذج"للكاتب مؤيد طلال تجسد هذه الرواية مسألة التناقض والصراع على الصعيد الطبقي والاجتماعي والاخلاقي والروحي والثقافي ضمن مفهوم الروائي عن"وحدة تناقضات الوجود" 

غلاف-الافاق-2

hthr copy

منذ ان دخلنا قبو الحروب مطلع الثمانينات من القرن الماضي وربما سيقول احد المهتمين بتاريخ  باننا دخلنا هذا القبو قبل الثمانينات بكثير.وهذا أمر على درجه عاليه من الدقه لكنني ذهبت في ماذهبت اليه من انناصرنا كشعب كامل ,نعيش بين ضفتي حرب

لها حضورها الكلي في النفوس ولاذهان المصائر,عندما دخلنا الحرب الطويلة التي تركت ماتركت من ماس ومنها  ماساة الادب الذي ارتبط صميميا عميقا, ولا اعني هنا تراجع ,او أعاني نكوصا, بلعكس من ذلك فقد اتسمع وكثرت معطياتة , وقدم نماذج خالدة من الادب الحقيقي, لكنة, تشظى واضاع اكداساً وهو يقترن بالمحنة ومفهومها وانعكاسها الاعلامي غيرالمحبب لدى عموم الناس,ثم ان كثر الادب المكتوب عانى تأطيراً خاصاً فصار منتميا_شاء أم أبى _الى نسيج الخطاب  الاعلامي السائد ,الذي نحى نحواً ثقيلاً على القارئ العراقي ,ولم يطلع علية القارئ العربي , وبالتالي فقد اسر وصار مجر الاشارة في سيرة  الذاتية لبعض ادباء هذة المرحلة انها محنة عشنا فصولها سنوات طويلة ,لكننا انجرنا فيها ادبا جريراً بأن يظهر في العالم, ومنة ادب الاستنساخ الذي شكل ظاهر ثقافية مهمة في حياتنا, واظهر ولاداة عسيرة لم يعرف عنها شيئا الااقراء معدودون  وبتالي فقد ضاعت حصارا وعزلة وتحجيما, وظلت اسيرة حلقة محددة من القراء.اذن هل كان ادب القبو المظلم الطويل ادب محنة ,ام هو محنة ادب ظل سجينا؟ أتساءل...فقط

هذا ماجاء افتتاحية مجلة (افاق ادبية) العدد(1)السنة 2014 الصادرة عن دارالشؤن الثقافية العامة بقلم رئيس تحريرها الشاعر منذر عبد الحر وفي حقل قراءت كتب رزاق ابراهيم حسن موضوعا عن الشاعرعبد الامير الحصيري جاء تحت عنوان (الحصيري(يعرض قصائدهُ للبيع). يقول ان الشعرالعربي عرف ظاهرة تكسب الشعراء من خلال مدح ورثاء الاخرين, الانة لم يعرف ظاهرة بيع الشعر للشعراء مقابل القليل من الاموال ,وتنسب بعض المصادر للشعراء مقابل القليل من الاموال وتنسب بعض المصادر لشعراء انتحلو شعار غيرهم, والرواة ارتضوا ان تنسب قصائدهم لشعراء  اخرين, ولكن لم تذكر هذة المصادر وجود اتعاقات مالية بين الشاعر الحقيقي والشاعر المنتحل او الشاعر المدعي , اوقيام الشاعر الحقيقي بالحصول على الاموال من خلال بيع الشعر, ولكن الشاعر عبد الامير الحصيري) أمتهن بيع شعر, ويعرف ذلك الكثيرون ف0عزيز السيد جاسم) الذي اهتم بالحصيري وشعرة واصدرلة ديوانين كبيرين يقول في مقدمة ديوان عنوان0شمس وربيع) صادر عن دار الشؤن الثقافية العامة عام 1986من بين شعر الحصيري دواوين عدة, وتناول كتاب الحصيري حياتة ومغامراتة ويومياتة بشكل تفصيلي .. كما جاء في قراءت دراسة تحليلية(د.قيس الجنابي)قراءت تحصيلية عن المقالة الادبية تحت عنوان

( ضفاف المقالة الادبية عندَ شكيب كاظم ( جاء فية.توطئة لم يلتزم الكثير من كتاب المقالة الادبية بالضوابط المرعية في كتابتها قبل قبل ان يمنحها الدكتور علي جواد الطاهر كل اهتماماتة, ويبرز عناصر بنائها.تطبيقا من حيث التوثيق والترتيب ووحدة الموضوع  والقدرة على الشمول, وتنوع اللغة ولانفعال الوجداني والحضور الذاتي وتدفق الافكار وجمالية والعناية  الخاصة واحيانا المفرطة في الامور التكميلية والزخرفية كولادت الشخصية ووفاتها ونتاجها واخلاقياتها, وتاريخ صدور مصنفاتها, وعدد طبعات بعض تلك المصنفات0أو الطبعة الاصلية والطبيعية) والترجمة لبعض الشخصيات الطارئة و الرئيسة, اومن تناولها من الباحثين. ابرز ملامح مشروعها الثقافي حتى اصدر شكيب كاظم كتابة الاول( الضفة الاولى) مصحوبا بعنوان ثانوي اخر(مقالات في الثقافة والنقد) عام2000م ثم اردفة بكتابة الثاني(الضفة الثانية في نقد القصة والرواية) عام 2001م وتلاوة ايضا بكتابة(في ا لتراث والثقافة والادب.قراءت في كتابات عام 2005م ثم (في النقد القصصي والروائي, حرثا في المعنى)عام 2006م و(مطارحات في الثقافة والادب, حين تجسد كتابة وعلاقة )عام 2007م وفي قراءت ايضا كتب محمد قاسم لعيبي موضوعاً بحمل عنوان(تقنيات القصيدة الرقمية بين التجريد والاالتجريب وكتب علي حسين دراسة تحت عنوان( أطلالة من شرفات ذاكرة ناطق خلوصين) ويذكر ان رواية شرفات الذاكرة) صدرت عن الدار الشؤن الثقافية ضمن اصدارات عاصمة الثقافة العربية وفي ابداعات( افاق ادبية) جاءت قصيدة( الوديع) للشاعرحامد عبد الصمد منها (منهمك.... ثملء....يهمى الكلمات يكتفي بالقليل يسال الصحب عن نفسة في قرارة اعماقهم ربما تضحكون.....؟ هل عثرتم على....؟........... مالة من سبيل... ونشر في العدد الشاعر طلال الغوار قصيدة بعنوان( موجة هاربة ) اهدائها للقاص فرج ياسين ومنها... اتذكر منذ الصباح ...نبتت بين اصابعنا الكلمات ونحن نخضب ارواحنا بالحلم (تعالي احدثك انا الغريق) قصيدة للدكتور الشاعر كريم شغيدل ضمن ابداعات للعدد الجديد من أفاق ادبية.أما الشاعر رعد البصري  ايضا نشر قصيدة بعنوان( ولدي) . كما كتب الشاعر هيثم الطيب قصيدة( تعويذة العاشقة)  ومنها..

تعالي لكي اخبئك في عيوني

واروي شفتيكك عند اوبة القمر

ترفق بالقمر يابنفسج

ودع الشمس نائمتن

ارفق ياحبيبي يليل

واغسلي اثامة يامياة العالم...

وضمن ابداعات الادب في السرد كتب الروئي والقاص احمد خلف( العجوز والغابة)

وللقاصه الهام عبد الكريم  قصة بعنوان (حكايات رجل لاينام) وفي السرد ايضا جاء القاص محمود سعيد ( الجورية السوداء) والقاص سامي المطيري(كمون الاعصار مقتربات بـ

 ( بنت المعيدي) وجاء ايضا القاص والروائي عبد الامير المجروضمن ابداعات سرد بـ (قصة مسألة خلود) وضمن ألبداعات مسرح نشر الشاعر علي الامارة مسرحية شعرية بعنوان (مسرحية شعرية) وفي فضاءات العدد من أفاق أدبية جاءت دراسة عن فنان سعد الطائي روئ المسكوت عنهُ للخبرة ملمس كما نشرت العديد من لوحات الفنان.

وجاءَ في فضاءات أيضاً موضوع للكاتبة أيمان عبد الحسين بعنوان (التنوع والتعدد في سلسلة أغلفة أكاديميون جدد) مع عرض عدد من الاغلفة. وفي ملف أفاق أدبية والذي حمل عنوان (وداعاً عميد المسرح الشعري " محمد علي الخفاجي") جاءَ لحظة أنطلاق مجلتنا أفاق أدبية كمنبر أعلامي فاعل في الوسط الثقافي العراقي مضافاً الى المجلات التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة كان على رأس أسرة التحرير الشاعر وعميد المسرح الشعري ( محمد علي الخفاجي) وكان حريصاً حرص مبدع وأب ومسؤول على أن تضهر المجلة بأبهى صورة ولأن يكون للشباب المبدعيين الفسحة الاوسع في العناية والاهتمام ونشر النصوص الابداعية من أجل وضعها على الطريق الصحيح . وكتب داود محفوظ سلمان نافذتان للرثاء بعنوان (قصيدة القناع أبو ذؤيب الهذلي مثالاً) للشاعر محمد علي الخفاجي. وجاءت المرثية الثانية بعنوان (مرثية الشاعر محنمد علي الخفاجي) وكتب القاص والناقد جاسم عاصي موضوع تحت عنوان (خاصية التأسيس والترحيل) كما كتبَ الدكتور عبد القادر جبار (الشاعر محمد علي الخفاجي وتحولات الوظيفة في الشعر...السرد) وجاءَ د. علاء مشذوب بـ (فصل من رواية الحروف الهجائية "حرف الميم") .. أوبرا سنمار (محاولة في تجديد المسرح الشعري رواية نقدية في نص (أوبراسنمار) لمحمد علي الخفاجي هذا ما كتبتهُ الناقدة عالية خليل أبراهيم .

كما نشرت أفاق ضمن ملف العدد حوار خاص مع الشاعر الراحل محمد علي الخفاجي .( فن الاوبرا.. في الازمنة القوية في التاريخ) أجرى الحوار القاص والروائي علي لفته سعيد.

وفي صدى الشعر لـ (أفاق أدبية) الشاعر والناقد د.فائز الشرع قدمَ قراءة في قصائد العدد الثاني 2013. (ينابيع من مفازت التأمل الحر) كما كتب د. باسم صالح قراءة في قصص العدد الثاني 2013. ضمن صدى القصة لـ ( أفاق أدبية) بعنوان (الشخصية والمكان في رؤى السرد المتنوعة).

وجاءت في قطرات ندى للدكتورة سافرة ناجي.. المسرح .. حوار الحضارات وفي الافق جاءت (هوس الخوف) قصة للقاص ديار الساعدي كما في الافق أيضاً قصيدة (نشوة النهر وشهوة القمر) للشاعر جعفر أحمد الشيخ عبوش. وكتب مناف جلال الموسوي فسيفسا بعنوان (صناع الثقافة) كما جاء في موقد (أفاق أدبية ) موضوع توجيه سلوك العاملين في وزارة الثقافة ضرورة معرفية وجمالية بقلم الاعلامية حنان النعيمي.

أما أخر صفحة للمجلة فقد زينتها لوحة للفنان سعد الطائي.