البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

أفاق أدبية

za1

بمناسبة صدور العدد الأول من مجلة "آفاق أدبية" لسنة ٢٠٢٠ تدعو دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار المبدعين الاعزاء ممن لديهم مساهمات ظهرت في هذا العدد الحضور إلى مقر الدار لاستلام مكافأتهم من قسم الامور المالية مع تمنياتنا لهم مزيدا من العطاء والتألق.

افاق 2019 العدد الاول

إصدارا ت جديدة..

مجلة "آفاق أدبية"

اسراء يونس

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مجلة (آفاق ادبية) وهي مجلة نصف سنوية تعنى بالابداع الجديد يرأس تحريرها د. حامد الراوي.

محور العدد (الهوية في الادب).

كُتبت الافتتاحية بقلم د. حامد الراوي بعنوان (هوية القارئ والولادات المتكررة للنص) جاء فيها ان النص شعرياً كان او سردياً، قصيراً كان او طويلاً، هو وفق المنظور الذرائعي، سلعة محكومة كغيرها من السلع بقوانين السوق، غير ان ما يميز هذه السلعة عن سواها هو سموها ونبل غايتها، من هنا تتجلى ضرورة وعي الكاتب بهذا المستهلك الذي هو رهين مستواه العلمي والثقافي من جهة، ومرجعياته الاجتماعية من جهة ثانية فالنص يولد اكثر من مرة، مرة واحدة عند منتجه ومرات متعددة عند متلقيه.

ضمن محور العدد كتبت د. اسراء حسين جابر مقالاً بعنوان (اضطراب الهوية الثقافية) قي رواية (عشاق وفوتوغراف وازمنة).

ضمت المجلة العديد من الأبواب المتنوعة والمكتنزة بمادتها الأدبية والثقافية والفنية لكتاب مبدعين في هذه المجالات، ومن ضمن هذه الأبواب الآخر الثقافي وباب مرائي، وتفكر، وباب ضوء على اثر، وباب دراسات نقدية، ونصوص وباب سرد.

كما ضم غلاف المجلة صورة (لنصب السلام) للفنان التشكيلي خالد مبارك ويعد هذا النصب منجزاً تشكيلاً رسمياً ونحتياً وهو حصيلة تجاربه التشكيلية حفر فية بصمته الخاصة في المشهد العراقي المعاصر والذي يشمخ في احدى ساحات بغداد السلام وله العديد من الاعمال التشكيلية.

احتوت المجلة على 175 صفحة من القطع المتوسط.

صمم الغلاف عمار صباح شاكر.

المورد العدد الثاني

اسراء يونس

صدر عن دار الشؤون الثقافية / وزارة الثقافة العدد الثاني من مجلة المورد وهي مجلة تراثية نصف سنوية محكمة تعنى بنشر البحوث المهتمة بالتراث العربي والإنساني والدراسات العلمية الرصينة في هذا المجال، يرأس تحريرها أ.د. علي حداد تضمن ملف العدد "دراسات في النص القرآني".

احتوى العدد محاور عديدة أولها دراسات أدبية كتب فيه د. رضا عبدالله عليبي بعنوان (سلطة الذات في نظم المراثي) شعر ابي الحسن علي الحصري إنموذجا.

جاء في المقدمة: يتيح لنا رصد سلطة الذات في مراثي علي الحصري من خلال قصيدتين مأخوذتين من (المعشرات) و(اقتراح القريح) الوقوف عند هذه الذات لحظة مغامرتها مع الانشاء، فيكون العمل بحثا في تشكل هذه الذات بوصفها ذاتا تاريخية تداخلها لحظات موضوعية وذاتية في الحين ذاته عند تشكيلها لآليات النظم في مقام الرثاء.

وكتب ياسر جاسم قاسم ضمن محور دراسات لغوية مقالا بعنوان "اثر مدرسة البصرة النحوية في تكوين العقل البصري". قائلا: "ان اللغة تلازم الفرد في حياته، وتمتد الى أعماق كيانه، وتبلغ الى اخفى رغباته وخطراته، انها تجعل من الامة الناطقة بها كلا متراصا خاضعا لقوانين، انها الرابطة الوحيدة الحقيقية بين عالم الاجسام وعالم الاذهان" كذلك يرى وورف ان نظرة الانسان الى الكون انما تحكم ضبطها اللغة التي يتكلمها (وورف، اللغة والفكر والواقع، 1957م).

وفي محور دراسات في توثيق كتب التراث واعلامه كتب حسين هليب الشيباني، دراسة بعنوان التحقق في صحة نسبة الكتب الى مؤلفيها وتضمن ملف العدد (دراسات في توثيق كتب التراث القرآني) عدة مقالات أولها الفاظ الفلك في القرآن الكريم كتبها أ.د. علي عبد الحسين زوين. والدلالة الايقاعية والتركيبية للفعل (ثقف) كتبها أ.م.د عبد الحسن خضير عبيد. وآيات الحقائق الكونية بقلم أ.م.د زينب كامل كريم.

وضم محور شخصية العدد   مقالا بعنوان (الأستاذة الدكتورة هدى شوكت بهنام) بقلم أ.د نادية هناوي وجاء (اثر الحاسوب في التشكيل الجمالي للخط العربي) ضمن محور جماليات التراث كتبها أ.م.د فوزي علي صويلح .

وفي محور قضية للمناقشة كتب يوسف الهادي عن (الغزو المغولي للعراق سنة (656هـ ـ 8521م) وترتبت في ثنايا غلاف المجلة سطور تحمل عنوان (القرآن الكريم وعلومه) إضافة الى ضوابط النشر في المجلة. جاء العدد بـ 200 صفحة من القطع المتوسط.

 افاق ادبية

ياسمين خضر حمود

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة العدد الثاني للعام 2018 من مجلة آفاق أدبية وهي مجلة نصف سنوية التي تعنى بالابداع الجديد.

نقرأ في الافتتاحية (عند عتبة النقد التطبيقي) شيء ما كتبه رئيس تحريرها
د. حامد الرواي حيث قال: (لا يكفُ النقد عن التطوره ولا يتوقف عن توليد مناهج جديدة فالنقد صنيعة فكر حي ومتحرك قائم على التوليد.

ان الوقوف على عتبة نص ما او مجموعة من نصوص يستدعي  حزمة من الإجراءات النفسية والفكرية فضلاً عن المبادئ والاليات الى آخرها منهج نقدي.

وفي محور العدد الذي جاء بها القراءة بوصفها سبيلاً للمنهج د. جاسم حسين الخالدي. (الذي لم يعد ما يصرحه الناقد الادبي من آراء وافكار فحسب بل صار ينظر له في ضوء قدرته على الامساك بالنص والركون الى منهج نقدي واضح المعالم).

ونقرأ في المحور مشاركات كثيرة وبأقلام مميزة.اما في أبواب المجلة المتنوعة قدمت (إفاق أدبية) مواضيع شيقة خلال أبوابها المتنوعه من باب تفكر منها منحة الوطن وتغليف الصورة الوطنية في الرواية للكاتب (عماد جاسم)

ففي باب حوار (عبد الاله منشد) يصوغ (انين البراهين) لحناً لشفاه النهر.

وفي باب (رؤى) من القصد الى تشكيل الذات سيرة حمادي صمود للدكتور فاضل عبود التميمي.

(وباب مرآى) الموروث والصياغات الجديدة للوحات الفنان (محمد حاتم) انموذجاً للكاتب (جاسم عاصي) حيث قال: (ان شكل الفعاليات الثقافية بعمومها حالة تجسد الإضافة الثقافية ان المشهد بشكل عام اما بخصوصيتها فهي تعمد الى إضافة النوع فما تحتويه من خصائص ذاتيه جاذبه للحوار والمداوله هو الفيصل الذي يرشحه الحراك العام لنشاطات).

وفي باب المنصة (يشنيو اللامي) بين الاستعارة واللازمات السردية إسماعيل ابراهيم عبد حيث قال: (وجود صعوبة قرائية تخص رواية (اليشنيون) لجمعة اللامي تتمثل في كونها رواية تجريبية تأخذ من الفنون السردية مجتمعة، خليطاً اسلوبياً وتختلط الغايات مما يعني الثراء الضخم للمنتج وصعوبة الواضحة في التلقي).

وجاء باب (ضوء على اثر) الاكليل الموسيقى الذي نثره الخطاب على خرابنا المزمن لكاتب جواد الحطاب بقلم د. علي حداد.

 اما باب مسرح (مسرح المهاجرين العرب) وحيرة التشظي بين الهنا والهناك كريم رشيد السويد.

اما باب نصوص (على حافة وادٍ غير ذي احد) للكاتب نامق عبد ذيب.

باب سرود (سر المظلات) للكاتب زيد الشهيد

واخيراً باب قناديل عبدالله البصري.

(يبلسم بمعزوفاته جراح الظلام) للكاتب محمد كاظم وهو موسيقي وصحفي متعدد المواهب الذي تمرد كثيراً عن النسق التقليدي للمعرفة وراح يبتكر فضاءاته خارج الانسان التقليدية مجدداً بصوفية عالية تهويمات الروح متفرد بنزوعة نحو ذاته المتعبه في الانشداد لبعث الدفق والدماء في شراينها سواء كان في موسيقاه او في مفرداته التعبيرية. وتميز بأسلوبه الفني بتفرد عالي وفق فضاءات متناغمة.

جاءت المجلة بـ 175 صفحة من القطع المتوسط.